وسام عيد.. ضابط لبناني اعتمد حكم المحكمة الدولية باغتيال الحريري على تحقيقاته

المحكمة الدولية أدانت سليم عياش بتهمة اغتيال الحريري (الجزيرة)
المحكمة الدولية أدانت سليم عياش بتهمة اغتيال الحريري (الجزيرة)

من تابع جلسات المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري أمس والنطق بالحكم يلاحظ أن قضاة المحكمة كرروا عشرات المرات الحديث عن شبكات هواتف بألوان مختلفة، وهذه الألوان تؤشر إلى مدى تورط الأشخاص باغتيال الحريري.

وأدانت المحكمة الدولية غيابيا سليم عياش (65 عاما) بتهمة اغتيال الحريري في 14 فبراير/شباط 2005 بواسطة شاحنة مفخخة، في حين برّأت بقية المتهمين الثلاثة، وهم أسد صبرا (45 عاما)، وحسين عنيسي (43 عاما)، وحسن مرعي (43 عاما) من جريمة الاغتيال، غير أنها أدانت الأول والثاني بتهمة تضليل المحكمة.

وأعاد الحكم اسم الرائد وسام عيد رئيس اللجنة الفنية في فرع المعلومات التابع لقوى الأمن الداخلي اللبناني والذي اغتيل عام 2008 بعبوة ناسفة.

وقدم عيد الخيط الأساسي الذي عكفت المحكمة الدولية طوال 13 عاما على البناء عليه في الكثير ممّا صدر عنها أمس.

واكتشف عيد، قبل اغتياله -بحسب وسائل الإعلام اللبنانية- أنّ كلّ ما يتعلّق باغتيال الحريري "مرتبط بشبكة هواتف أرضية داخل الضاحية الجنوبية لبيروت".

وحصل عيد على سجلات المكالمات من الهواتف المحمولة التي سجلت من الأبراج الملاصقة لفندق السان جورج -الذي اغتيل الحريري قربه- من شركات الهاتف اللبنانية.

ولم يستغرق الأمر كثيرا حتى وجد عيد الهواتف "الحمراء" التي استخدمها الذين قاموا بالتفجير، ثم اكتشف شبكات الهواتف "الزرقاء" و"الصفراء" و"الوردية".

وهذه الشبكات التي اعتمدت عليها المحكمة في إدانة عياش، وتبرئة الآخرين، ممن لم يقعوا ضمن شبكة الهواتف المشبوهة بدوائرها التي مُيّزت بألوان مختلفة بقدر اقترابها من مسرح الجريمة أو ابتعادها عنها، مما يعني مقدار تورّطهم بتنفيذ الجريمة، أو اضطلاعهم بمهمّات لوجستية مثل المراقبة اللصيقة أو سوى ذلك.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع موضوع وسام عيد واعتبروا أن الفضل يعود له في الحكم الصادر عن المحكمة الدولية أمس.

المصدر : الصحافة اللبنانية

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة