ترصد كافة التحركات في الخليج.. طهران تهدد بالرد بعد تحليق قاذفتين أميركيتين في المنطقة

A U.S. Air Force B-52 Stratofortress bomber from Barksdale Air Force Base, Louisiana, touches down at Al Udeid Air Base, Qatar, April 9, 2016. The U.S. Air Force deployed B-52 bombers to Qatar on Saturday to join the fight against Islamic State in Iraq and Syria, the first time they have been based in the Middle East since the end of the Gulf War in 1991. REUTERS/U.S. Air Force/Staff Sgt. Corey Hook/Handout via Reuters THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS
طائرات "بي 52" قاذفات إستراتيجية بعيدة المدى، قادرة على حمل ما يصل إلى 70 ألف رطل من الأسلحة (رويترز)

قال العميد قادر رحيم زاده نائب قائد القوة الدفاعية الجوية التابعة للجيش الإيراني، إن أي خرق للأجواء الإيرانية سيواجَه برد صارم ومدمر من القوات المسلحة الإيرانية، وذلك إثر تحليق قاذفتين أميركيتين فوق المياه الخليجية.

وأضاف رحيم زاده في تصريح له أن الجيش الإيراني يرصد بدقة كافة تحركات القوات الإقليمية والدولية في المنطقة، من ضمنها تحليق قاذفتين من طراز "بي-52" (B-52) فوق المياه الخليجية. وأكد أن القاذفتين الأميركيتين حلقتا على بعد 150 كيلومترا من المجال الجوي الإيراني.

وقد أعلنت القيادة الوسطى الأميركية تحليق القاذفتين الخميس الماضي فوق مياه الخليج العربي.

ونقل عن قائد القيادة الوسطى قوله إن إيران محرجة بعد مقتل العالم النووي فخري زاده وما زالت تبحث عن طريقة للرد، وأكد أنه بعد مقتل قاسم سليماني تجد إيران صعوبة في تنسيق الأمور في العراق. وأضاف "نراقب تهديدات إيران وليس من مصلحتها مهاجمتنا بشكل مباشر أو غير مباشر".

وطائرات "بي 52″ هي قاذفات إستراتيجية بعيدة المدى، قادرة على حمل ما يصل إلى 70 ألف رطل من الأسلحة.

وتأتي الخطوة الأميركية عقب اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده (63 عاما)، المعروف بـ"عراب الاتفاق النووي" في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إثر استهداف سيارته التي كانت تقله قرب العاصمة طهران.

ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني عملية الاغتيال بـ"الفخ الإسرائيلي"، متوعدا برد بلاده في الوقت المناسب، كما توعد الحرس الثوري الإيراني، بـ"انتقام قاس"، متهما إسرائيل بالوقوف وراء اغتياله.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عبّرت واشنطن عن عزمها تفعيل العقوبات الأممية المسلطة على طهران، كما أعلن الرئيس الأميركي عن إستراتيجيته الرامية للانسحاب من المنطقة، بينما قال الرئيس الإيراني إن قوة بلاده الدفاعية لن تهدد دول المنطقة

Iran unveils homegrown missiles with a ceremony in Tehran

قال وزير الدفاع الإيراني للجزيرة إن بلاده مستعدة لتوقيع معاهدات عسكرية وأمنية مع دول الخليج بشأن الاستقرار في المنطقة، محذرا من أن أي تهديد إسرائيلي ينطلق من المنطقة الخليجية سيواجه برد واضح ومباشر.

Published On 19/10/2020

قال كبير مسؤولي البحرية الأميركية في الشرق الأوسط إن الولايات المتحدة تمكنت من تحقيق ما سماه “ردعا حذرا” مع إيران، في المقابل قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني إن بلاده هي من تحدد طبيعة الرد.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة