حميدتي: تلقيت وعدا أميركيا برفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

هل جنى حميدتي على جنود بلاده في اليمن؟
حميدتي يلعب دورا محوريا في المسار الانتقالي في السودان (الجزيرة)

أعلن محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس مجلس السيادة السوداني أنه تلقى وعدا من المبعوث الأميركي للخرطوم برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في أقرب وقت.

وقال حميدتي عبر حسابه على تويتر "التقيت اليوم الجمعة بجوبا المبعوث الأميركي للخرطوم دونالد بوث، وناقشنا اتفاق السلام الذي سيوقّع السبت".

وأضاف "دار بيننا حوار جيد حول خطوات تنفيذ الاتفاق ودور المجتمع الدولي الذي يجب أن يلعبه، وأكدنا ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره في دعم عملية السلام في السودان".

وحول رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، قال حميدتي "تلقيت وعدا من بوث بالوصول إلى اتفاق يُنهي ذلك في أقرب وقت".

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفعت يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017 عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.

لكنها لم ترفع اسمه من قائمة الإرهاب المدرج عليها منذ 1993 لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ونقل مجلس السيادة السوداني عن المبعوث الأميركي قوله "السودان ما زال على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وإننا نعمل بجد مع الحكومة للوصول لتسوية لهذا الملف".

حديث التطبيع
وخلال الأيام الماضية، قالت تقارير إعلامية إسرائيلية وأميركية إن الخرطوم وافقت على التطبيع مع تل أبيب حال شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وحصوله على مساعدات من واشنطن.

وفي 23 سبتمبر/أيلول المنصرم، قال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إن مباحثاته مع مسؤولين أميركيين خلال زيارة للإمارات استمرت 3 أيام، تناولت قضايا عدة بينها السلام العربي مع إسرائيل.

في المقابل، قال رئيس الحكومة الانتقالية في السودان عبد الله حمدوك إن قضية تطبيع بلاده للعلاقات مع إسرائيل معقدة، وتحتاج إلى توافق مجتمعي.

ورفض حمدوك ربط عملية التطبيع مع إسرائيل بقضية شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وبدأت في السودان يوم 21 أغسطس/آب 2019 فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات.

وخلال الفترة الانتقالية يتقاسم الجيش السلطة مع ائتلاف قوى إعلان الحرية والتغيير، الذي قاد احتجاجات شعبية أدت إلى عزل الرئيس عمر البشير يوم 11 أبريل/نيسان من العام نفسه.


حول هذه القصة

حدد المحلل والباحث السياسي الباقر العفيف المطالب التي يريدها قادة السودان للموافقة على التطبيع مغ إسرائيل، وأكد أن شقيْ الحكم في البلاد لا يمانعان إذا تحققت هذه المطالب.

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك

هناك ارتباط وثيق بين قضيتي تحقيق السلام الشامل ورفع اسم السودان من قائمة دعم الإرهاب من جهة، وقضيتي الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي من جهة أخرى

opinion by العبيد أحمد مروح
Published On 30/9/2020
جانب من احتجاج قرب القصر الرئاسي في الخرطوم ضد التطبيع مع إسرائيل

أفتى أعضاء مجمع الفقه الإسلامي بالسودان بالإجماع بتحريم التطبيع مع إسرائيل في كافة المجالات. وقال بيان للمجمع إن فتوى التحريم للتطبيع جاءت “باعتباره مساندة للظلم ومعاونة على الإثم والعدوان”.

Published On 30/9/2020
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة