عـاجـل: خلية الإعلام الأمني العراقية: سقوط صاروخ في نهر دجلة قرب المنطقة الخضراء دون أن يتسبب في وقوع خسائر

واشنطن بوست: هجمات إسرائيل بلبنان والعراق وسوريا تنذر باندلاع صراع أوسع

خشان: هدف إسرائيل من هذه الهجمات هو تأكيد عزمها على منع توسع النفوذ الإيراني بالشرق الأوسط (رويترز)
خشان: هدف إسرائيل من هذه الهجمات هو تأكيد عزمها على منع توسع النفوذ الإيراني بالشرق الأوسط (رويترز)

اعتبرت صحيفة واشنطن بوست أن الهجمات التي نفذتها إسرائيل ضد أهداف بثلاث دول حليفة لإيران -هي لبنان وسوريا والعراق- تزيد حدة التوتر في الشرق الأوسط وتنذر باندلاع صراع أوسع بالمنطقة.

ورأت الصحيفة أن التصعيد الإسرائيلي من خلال الهجمات التي استهدفت قوات إيرانية وأخرى حليفة لها يومي السبت والأحد في كل من لبنان والعراق وسوريا، يأتي في إطار محاولة تل أبيب تقليص النفوذ الإيراني الذي يهدد الوجود العسكري الأميركي بالمنطقة ويهدد باندلاع حرب جديدة في لبنان.

ونسبت لأستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في بيروت خليل خشان، أن الهجمات تشكل بداية لمرحلة جديدة من التصعيد الإسرائيلي الساعي إلى تقليص الوجود الإيراني بالمنطقة.

وقال خشان -في هذا الصدد- إن "إسرائيل، بفعلها هذا، تقول للعالم إنها توسع نطاق هجماتها ضد إيران وحلفائها"، معتبرا أن "هذه الهجمات تؤسس لمرحلة جديدة من الصراع بين تل أبيب من جهة، وطهران والقوات الحليفة لها من جهة أخرى".

ووفقا لخشان، فإن هدف إسرائيل من هذه الهجمات هو "تأكيد عزمها على منع توسع النفوذ الإيراني بالشرق الأوسط".

ووصفت الصحيفة الهجمات الإسرائيلية بــ"الغامضة"، وقالت إن إسرائيل اعترفت بأن طائراتها الحربية قصفت مساء السبت ما وصفته بقاعدة عسكرية تديرها إيران في سوريا كانت تستعد لشن هجوم بطائرات مسيرة على أهداف إسرائيلية، فيما لم تعترف بشنها هجومين آخرين.

وأشارت إلى أن اتهام تل أبيب لطهران بالتخطيط لشن هجمات بطائرات مسيرة على أهداف داخل إسرائيل يمثل سابقة في حد ذاته، وأن هجوما من هذا القبيل من شأنه أن يشعل حربا بين الطرفين لو حدث.

وأبرزت واشنطن بوست الردود التي صدرت حتى الآن على الهجمات الإسرائيلية، بما في ذلك خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي توعد فيه بالرد، وهدد بإسقاط أي طائرة إسرائيلية تخترق المجال الجوي اللبناني، وهو ما ينذر -حسب الصحيفة- بأن التصعيد الإسرائيلي قد يكون بداية لصراع أوسع بين طهران والمليشيات التابعة لها من جهة، وتل أبيب من جهة أخرى.

المصدر : واشنطن بوست