تصعيد بشمالي سوريا.. مزيد من القتلى ومئات آلاف النازحين

الغارات استهدفت سوق الهال بمدينة سراقب (الأناضول)
الغارات استهدفت سوق الهال بمدينة سراقب (الأناضول)

سقط قتيل وعشرة جرحى مع تواصل استهداف الغارات مناطق مدنية في شمال غربي سوريا، في حين أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة أن أكثر من 400 ألف شخص نزحوا خلال ثلاثة أشهر.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر طبية قولها إن مدنيا على الأقل قتل وأصيب عشرة أشخاص جراء غارات شنتها طائرات حربية روسية وأخرى تابعة للنظام على سوق الهال في مدينة سراقب بريف إدلب.

وبدعم من الطيران الروسي، يقصف النظام السوري بشكل شبه يومي منذ نهاية أبريل/نيسان الماضي مناطق في محافظات إدلب وحلب وحماة واللاذقية، مما تسبب بنزوح أكثر من 400 ألف شخص، وفقا للمسؤول في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ديفد سوانسون.    

وأوضح المكتب في بيان أن النازحين يغادرون خصوصا جنوب إدلب وشمال محافظة حماة، ويتجهون إلى قطاعات لا يطالها القصف شمالا، ويصلون في بعض الأحيان إلى مناطق قريبة من الحدود مع تركيا بحثا عن ملجأ في المخيمات المكتظة، حيث يضطر حوالي ثلثي النازحين للمبيت في العراء خارج المخيمات.

وأضاف أنه في محافظة إدلب وحدها تستقبل نحو مئة مدرسة حاليا نازحين، وأن "مدنا وقرى بأكملها خلت على ما يبدو من سكانها الذين فروا (...) بحثا عن الأمان والخدمات الأساسية".

من جانب آخر، قالت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه إن غارات النظام وروسيا على مدارس ومستشفيات وأسواق ومخابز أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 103 مدنيين في الأيام العشرة الماضية، بينهم 26 طفلا.

وأضافت باشليه أن "هذه أهداف مدنية، وفي ضوء النمط المستمر لمثل هذه الهجمات يبدو من غير المرجح بشدة أن يكون قصفها حدث بطريق الخطأ".

وأشارت إلى أن ارتفاع حصيلة القتلى تقابله "لا مبالاة دولية واضحة".

وبسبب الغارات أمس الخميس سقط خمسة قتلى في ريف حلب، و12 في ريف إدلب، في حين حاولت فصائل المعارضة الرد بقصف قوات النظام في معسكرات بريف حماة.

المصدر : وكالات