قتيلان وجرحى.. طائرات النظام وروسيا توسع دائرة القصف شمال سوريا

محاولات إنقاذ الضحايا من تحت الأنقاض في ريف إدلب بعد إحدى الغارات (الأناضول)
محاولات إنقاذ الضحايا من تحت الأنقاض في ريف إدلب بعد إحدى الغارات (الأناضول)

أفاد مراسل الجزيرة بأن مدنييْن قتلا في غارات وقصف للنظام وروسيا في ريفي حماة وإدلب الجنوبي، حيث وسعت الطائرات نطاق قصفها لتشمل أيضا مناطق في ريف حلب (شمالي سوريا)، في حين قصفت فصائل المعارضة مناطق لقوات النظام في محافظة حماة.

وبحسب مراسل الجزيرة، اتسعت دائرة قصف النظام وروسيا اليوم السبت لتشمل مدن أريحا وإحسم وكفرعويد وسفوهن بريف إدلب، كما شملت مدينتي كفرزيتا واللطامنة في ريف حماة، مما أدى إلى سقوط قتيلين وعدة جرحى مدنيين، فضلا عن دمار واسع في الأبنية السكنية.

وذكرت شبكة شام أن المعارضة استهدفت مواقع قوات النظام في مدينة قلعة المضيق ومهبط المروحيات في منطقة جب رملة (غربي حماة) بصواريخ غراد.

وأعلنت المعارضة المسلحة أمس أنها بدأت هجوما عسكريا في ريف حماة من أجل استعادة السيطرة على القرى والبلدات التي تقدمت إليها قوات النظام مؤخرا بدعم من الطيران الروسي.

وقالت مصادر بالمعارضة إن طائرات روسية وسورية استهدفت مدينة الأتارب وقرية برقوم ومنطقة الأيكاردا بريف حلب، مما أدى إلى سقوط جرحى في صفوف المدنيين، كما شنت الطائرات عشرات الغارات على جبل الأكراد في ريف اللاذقية.

بدورها، وثقت "شبكة أخبار إدلب" مقتل 330 شخصا في محافظة إدلب خلال مايو/أيار المنصرم، بينهم 75 طفلا وستون امرأة، جراء قصف الطيران السوري والروسي والمدفعية.

أما الشبكة السورية لحقوق الإنسان فقالت إن ما لا يقل عن 416 مدنيا، بينهم أربعة من الكوادر الطبية وواحد من كوادر الدفاع المدني، قُتلوا شمال سوريا خلال مايو/أيار، إضافة إلى 14 معتقلا قضوا بسبب التعذيب.

وحذرت منظمة الدفاع المدني في سوريا (الخوذ البيضاء) أمس من أن ثلاثة ملايين مدني في إدلب مهددون بالتهجير، معتبرة أن "المنطقة تشهد أكبر كارثة إنسانية مع أقل استجابة دولية".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: