القمتان العربية والخليجية.. رفض للتدخل الإيراني والعراق يعترض

بيان القمة الخليجية أكد قوة وتماسك مجلس التعاون الخليجي ووحدة الصف بين أعضائه (رويترز)
بيان القمة الخليجية أكد قوة وتماسك مجلس التعاون الخليجي ووحدة الصف بين أعضائه (رويترز)
القمة العربية الطارئة انعقدت بطلب من السعودية في سياق التصعيد الذي تشهده المنطقة (الجزيرة)


دعم واحتلال
كما أدان البيان استمرار دعم إيران "لجماعات إرهابية" في البحرين، وتدخلها في الشأن الداخلي السوري، و"احتلالها" جزر الإمارات الثلاث.

وبخصوص فلسطين، أكد البيان تمسك القمة العربية بقرارات قمتي الظهران وتونس بشأن القضية الفلسطينية.

وقد دعا الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز خلال القمة القادة العرب إلى اتخاذ موقف حاسم تجاه أفعال إيران التي اعتبرها "إرهابية".

كما أكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط رفض الجامعة النيل من أمن المنطقة العربية أو تعريضها للخطر، مشيرا إلى أن تهديد الأمن الملاحي وأمن الممرات البحرية وطرق التجارة يمثل تصعيدا خطيرا تقترفه المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا.

أما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فاعتبر أن الدول العربية لا يمكن أن تتسامح مع أي طرف إقليمي يهدد أمنها، مؤكدا أن هذه الدول لا يمكن أن تقبل بوجود قوات احتلال أجنبية على أراضي دولتين عربيتين.

بدوره جدد الملك الأردني عبد الله الثاني موقف بلاده الرافض لأي تدخل في شؤون الدول العربية ولأي تهديد لأمنها.

وقال الرئيس العراقي برهم صالح في كلمة له بالمناسبة إن إيران دولة جارة ويجب الحفاظ على أمنها، مشيرا إلى أن العراق سيبذل قصارى جهده لفتح باب الحوار البناء ونبذ العنف.

أما أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح فعبّر عن قلق بلاده "البالغ" إزاء التصعيد الذي تشهده المنطقة حاليا.

وفي الشأن الفلسطيني، أكد الرئيس محمود عباس رفضه المطلق للمحاولات الأميركية الهادفة إلى إسقاط القانون الدولي والشرعية الدولية بما يسمى "صفقة القرن".

وأكد أن فلسطين لن تشارك في ورشة العمل التي دعت إليها إدارة الرئيس دونالد ترامب في المنامة، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية ترفض استبدال "مبدأ الأرض مقابل السلام" بمبدأ "الازدهار مقابل السلام" لحل القضية الفلسطينية.


القمة الخليجية
أما القمة الخليجية الطارئة التي سبقتها، فقد دعت السلطات في إيران إلى تجنيب المنطقة مخاطر الحروب، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية لدولها ودعم الجماعات والمليشيات "الإرهابية"، فضلا عن وقف تهديد أمن الممرات البحرية والملاحة الدولية.

واستعرض بيان القمة الختامي -الذي طغى عليه توجيه انتقادات إلى إيران- ظروف المنطقة الاستثنائية وتحدياتها نتيجة الهجمات الأخيرة على الإمارات والسعودية، وما لذلك من تداعيات وتهديد مباشر للأمن والسلم في المنطقة.

وشدد البيان على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي وحدة لا تتجزأ، وأن أي اعتداء على أي من الدول الأعضاء هو اعتداء عليها جميعاً.

كما استعرض المجلس خلال القمة سياسته الدفاعية القائمة على مبدأ الأمن الجماعي المتكامل والمتكافل، مؤكدا قوة وتماسك مجلس التعاون ووحدة الصف بين أعضائه.

المصدر : الجزيرة + وكالات