بيلوسي: ترامب لا يملك تفويضا بشن حرب على إيران

بيلوسي: ترامب لا يملك تفويضا بشن حرب على إيران

بيلوسي قالت إن إدارة ترامب ستقدم إفادة في جلسة مغلقة لكبار النواب بشأن إيران اليوم الخميس (الفرنسية)
بيلوسي قالت إن إدارة ترامب ستقدم إفادة في جلسة مغلقة لكبار النواب بشأن إيران اليوم الخميس (الفرنسية)

قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إن الرئيس دونالد ترامب لا يملك تفويضا من الكونغرس بشن حرب على إيران، بينما أعرب ترامب عن أمله بألا تخوض الولايات المتحدة حربا مع إيران.

وأضافت بيلوسي للصحفيين أن الإدارة الجمهورية ستقدم إفادة في جلسة مغلقة لكبار النواب -الذين يطلق عليهم مجموعة الثماني- بشأن إيران اليوم الخميس.

وفي هذه الأثناء بدأ في البيت الأبيض لقاء بين الرئيس ترامب ورئيس الاتحاد السويسري أولي ماورر الذي ترعى بلاده المصالح الأميركية في إيران.

وعندما سُئل ترامب لدى استقباله الرئيس السويسري إن كانت واشنطن ستخوض حربا مع إيران، قال "آمل ألا يحدث ذلك".

وأفاد البيت الأبيض بأن الطرفين سيبحثان العلاقات الثنائية والدور السويسري في تسهيل العلاقات الدبلوماسية.

وكانت شبكة "سي.أن.أن" قد أفادت -نقلا عن مصدر مطلع- بأن البيت الأبيض تواصل مع مسؤولين سويسريين لتمرير رقم هاتف إلى إيران للاتصال بالرئيس ترامب إذا طلب الإيرانيون من السويسريين ذلك.

يذكر أن ترامب عبر في أكثر من مناسبة عن رغبته بالتحدث مع المسؤولين الإيرانيين هاتفيا والجلوس معهم، للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وفي وقت سابق اليوم، نفى ترامب -في تغريدة- وجود خلافات بين أركان إدارته بشأن سياسته في الشرق الأوسط والتصعيد الأخير ضد إيران.

ووصف تقارير نشرتها صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" أمس الأربعاء وتحدثت عن خلافات داخل إدارته بهذا الخصوص، بأنها زائفة.

وأضاف ترامب أنه لا توجد صراعات داخلية بشأن سياسته في الشرق الأوسط التي اعتبرها "قوية للغاية".

وتابع "هناك وجهات نظر مختلفة يجري التعبير عنها، لكن القرار الحاسم والنهائي يعود لي"، مشيرا إلى أن جميع الآراء والسياسات ووجهات النظر تخضع للنقاش.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد تحدثت أن ترامب يشعر بالإحباط من بعض كبار معاونيه، وفي مقدمتهم مستشار الأمن القومي جون بولتون، ووزير الخارجية مايك بومبيو.

وقالت الصحيفة إن مرد هذا الإحباط أن هؤلاء المعاونين يدفعون الرئيس إلى حرب مفتوحة مع إيران، وهو ما يناقض تعهده بالانسحاب من الحروب الخارجية الباهظة الثمن، وتفضيله اتباع نهج دبلوماسي لحل التوترات والتحدث مباشرة مع الإيرانيين.

ونقلت عن مسؤولين مطلعين أن الرئيس غير مرتاح لكل هذا الحديث عن "تغيير النظام" في إيران، الذي يعيد إلى ذهنه سيناريو الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين قبيل الغزو الأميركي عام 2003.

ومؤخرا، تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية بشأن استعدادات إيرانية محتملة لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأميركية.

والاثنين الماضي، أجرت مقاتلات أميركية طلعات ردع فوق الخليج العربي، موجهة ضد إيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات