إسرائيل تلتزم الصمت إزاء المسؤولية عن قصف حماة

غارة سابقة لطائرات إسرائيلية على المصياف في سبتمبر/أيلول 2017 (مواقع التواصل)
غارة سابقة لطائرات إسرائيلية على المصياف في سبتمبر/أيلول 2017 (مواقع التواصل)

التزمت إسرائيل الصمت إزاء مسؤوليتها عن قصف أهداف في سوريا الليلة الماضية في منطقة المصياف بمحافظة حماة.

وقد وقع الهجوم حوالي الثانية والنصف فجر السبت، ونفذت الطائرات الإسرائيلية الغارات من الأجواء اللبنانية مما أدى لإصابة ثلاثة مقاتلين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري.

وذكرت الوكالة أيضا أن الدفاعات الجوية السورية تصدت للصواريخ المعادية وأسقطت بعضها قبل الوصول إلى أهدافها، وأشارت إلى أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن تدمير بعض المباني.

لكن المصادر الإسرائيلية أكدت أن الأهداف التي تم قصفها منشآت لتطوير الأسلحة، وقد سبق أن تعرضت للقصف في الماضي.

وقد نفذت تل أبيب منذ بدء الحرب في سوريا عشرات الضربات العسكرية، مستهدفة ما يشتبه بأنها عمليات نقل أسلحة وانتشار للقوات الإيرانية وقوات من حزب الله المتحالفة معها بغرض تقديم الدعم العسكري لنظام الأسد.

يُذكر أن طائرات إسرائيلية قصفت نهاية مارس/آذار الماضي عددا من المواقع التابعة للنظام السوري والحرس الثوري الإيراني بمحافظة حلب، كما أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف المصياف.

وقد تراجعت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا إثر إسقاط تل أبيب طائرة روسية خلال هجوم إسرائيلي على منطقة اللاذقية في سبتمبر/أيلول الماضي، وإسقاط المقاومات الأرضية السورية طائرة حربية إسرائيلية بعد هجوم نفذته ضد أهداف في قلب سوريا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنه بحث مع نظيره التركي التطورات الأخيرة في المنطقة، وأبرزها ما يحدث في ليبيا وسوريا، والتصريحات الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة