منذ استلامه السلطة.. هذه مواقف ترامب حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

ترامب تجاوز الحديث عن حل الدولتين (روتيرز)
ترامب تجاوز الحديث عن حل الدولتين (روتيرز)

اعتمد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلنت إدارته أنها لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة خارجة عن القانون الدولي، سياسة دعم ثابت لإسرائيل منذ استلامه السلطة.

في هذا التقرير نستعرض مواقف الرئيس الأميركي حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي:

فبراير/شباط 2017

  • أعرب ترامب بعد شهر من تنصيبه رئيسا عن استعداده للقيام بدور الوسيط في حلّ للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
  • لكنه أكد أن واشنطن لم تعد متشبثة بـ"حل الدولتين"، في موقف شكل قطيعة مع سياسة دبلوماسية أميركية معتمدة منذ عقود. 

مارس/آذار 2017

  • التقى جيسون غرينبلات الممثل الخاص لدونالد ترامب في القدس بممثلين عن المستوطنين الإسرائيليين.

مايو/أيار 2017

  • زار ترامب إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف أمام حائط البراق في مدينة القدس القديمة، في خطوة هي الأولى من نوعها لرئيس أميركي.

ديسمبر/كانون الأول 2017

  • اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، مثيرا غضب الفلسطينيين.

مايو/أيار 2018

  • تزامن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس مع حمام دم في قطاع غزة حيث قتل الجيش الإسرائيلي نحو 60 فلسطينيا خلال مظاهرة لهم على الحدود بين غزة وإسرائيل.
  • أعلن حينها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن "الولايات المتحدة لم تعد وسيطا في الشرق الأوسط".

أغسطس/آب 2018

  • أعلنت الولايات المتحدة أنها ستتوقف عن تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعد أسبوع من شطب أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين.

سبتمبر/أيلول 2018

  • أعلنت الولايات المتحدة إغلاق مكتب البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن والتي كانت بمثابة سفارة للسلطة الفلسطينية في الولايات المتحدة.

مارس/آذار 2019

  • أغلق الأميركيون مكتب القنصلية الأميركية في القدس الذي كان بمثابة بعثة دبلوماسية لدى الفلسطينيين، ودمج بمكتب السفارة الأميركية في القدس.

مارس/آذار 2019

  • أعرب ترامب عن تأييده الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان الذي احتلت أجزاء كبيرة منه عام 1967 من سوريا، والذي لم يعترف المجتمع الدولي بضمه لإسرائيل عام 1981.
  • نددت دمشق من جهتها بـ"انتهاك سافر" للقرارات الدولية.
  • ألمح وزير الخارجية الأميركي إلى أن خطة السلام الجديدة في الشرق الأوسط ستتضمن قطيعة للتوافق التقليدي إزاء قضايا رئيسية مثل القدس والمستوطنات واللاجئين الفلسطينيين.

مايو/أيار 2019

  • أعلن جاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأميركي أن الخطة الجديدة ستتجنب ذكر "حل الدولتين".

يونيو/حزيران 2019

  •  أكد السفير الأميركي في إسرائيل ديفد فريدمان أن لإسرائيل الحق في ضم "أجزاء" من الضفة الغربية المحتلة.
  • كشف كوشنر في البحرين عن الجانب الاقتصادي من الخطة الأميركية للسلام.

نوفمبر/تشرين الثاني 2019

  • أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة "غير متسقة مع القانون الدولي".
المصدر : الفرنسية