تخفيف الوزن يمكن تعزيزه بالأكل في فترات معينة

نظام الساعة البيولوجية لدى الإنسان -أو ساعة الجسم- يلعب دورا في كيفية حرق الطاقة وفي الشهية (الألمانية)
نظام الساعة البيولوجية لدى الإنسان -أو ساعة الجسم- يلعب دورا في كيفية حرق الطاقة وفي الشهية (الألمانية)

ذكر تقرير نشرته مجلة نيوزويك الأميركية أن تخفيف الوزن يمكن تعزيزه من خلال الأكل في بعض الفترات من اليوم.

وتقول كاشميرا غاندير في تقريرها إنه يبدو أن تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم من شأنه تقليل الشهية، وبالتالي يمكن أن يساعد في تخفيف الوزن، وذلك وفقا لدراسة موجزة.

وتضيف أن الدراسات السابقة تشير إلى أن نظام الساعة البيولوجية لدى الإنسان -أو ساعة الجسم- يلعب دورا في كيفية حرق الطاقة وفي الشهية، وأنه يبدو أن تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم يتماشى مع هذه العمليات، ويمكن أن يساعد في رشاقة الجسم.

ويشير التقرير إلى أن الباحثين في هذه الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة "أوبسيتي" أرادوا أن يفهموا ما إذا كان الناس يفقدون الوزن لأنهم يستخدمون طاقة أكثر، أو يأكلون أقل، أو ما إذا كان هناك شيء آخر مختلف بالكامل هو الذي يلعب هذا الدور.

حمية جديدة
وتأتي الدراسة في الوقت الذي اكتسبت فيه الحمية الجديدة أو "ريجيم خمسة مقابل اثنين"، وهي الحمية التي تتيح للمرء تناول كل ما يريد لمدة خمسة أيام ثم الصيام عن كل شيء تقريبا لمدة يومين أو "ريجيم 16 مقابل 8" شهرة كبيرة.

وكان المشاركون يعانون من زيادة في الوزن ولكنهم كانوا بحالة صحية جيدة. وكان مؤشر كتلة الجسم لديهم يتراوح بين 25 و35 (كغم وزنا لكل متر مربع طولا)، وكانت أوزانهم تتراوح ما بين 68 إلى 100 كغم، وكانت أعمارهم تتراوح بين 20 و45 عاما.

وتشير الدراسة إلى أن المشاركين الذين خضعوا للبحث كانوا ينامون عادة في الفترة ما بين الساعة 9:30 مساء إلى 12 صباحا. وأما وجبات الطعام فكانت تتألف من 50% من الكربوهيدرات و35% من الدهون و15% من البروتين، حيث استمر كل نظام غذائي لأربعة أيام وكانت الفترة الفاصلة بين النظام والآخر تتراوح ما بين 3.5 إلى 5 أسابيع.

وأجرى الباحثون البحث على 10 أشخاص بالغين لتجربة جدول زمني للصيام مدته 12 ساعة و18 ساعة، يتضمن أنواع الطعام والكميات نفسها بترتيب عشوائي.

صيام متقطع
وكان أول نظام غذائي عبارة عن شكل من أشكال الصيام المتقطع الذي يطلق عليه التغذية المقيدة بوقت، حيث تناول المشاركون ثلاث وجبات من الساعة 8 صباحا إلى 2 ظهرا. وكان الإفطار في الساعة 8 صباحا والعشاء في الساعة 2 بعد الظهر.

وينسب التقرير إلى إريك رافوسين المدير التنفيذي المساعد للعلوم السريرية في مركز بنينغتون للأبحاث الطبية الحيوية بجامعة ولاية لويزيانا في باتون روج، المشارك في إعداد الدراسة القول إن "تنسيق الوجبات مع إيقاعات الساعة البيولوجية، أو الساعة الداخلية للجسم، قد يكون إستراتيجية قوية للحد من الشهية وتحسين الصحة الأيضية".

وأما كورتني بيترسون المعد الرئيسي للدراسة والأستاذ المساعد في قسم علوم التغذية بجامعة ألاباما في برمنغهام فيقول "نعتقد أن غالبية الناس قد يجدون إستراتيجيات توقيت الوجبات مفيدة لفقدان الوزن لأن هذه الإستراتيجيات تبدو طبيعية للحد من الشهية، والتي قد تساعد الناس على تناول كميات أقل". 

المصدر : نيوزويك