بلومبيرغ: ظهور تصدعات في بنوك الإمارات

فشل قطاع العقارات بدبي في الانتعاش سبب ضغوطا متزايدة على المقرضين (رويترز)
فشل قطاع العقارات بدبي في الانتعاش سبب ضغوطا متزايدة على المقرضين (رويترز)

أفادت وكالة بلومبيرغ الأميركية للأنباء بأن تصدعات بدأت تظهر في القطاع المصرفي لدولة الإمارات العربية المتحدة في ظل تراجع قطاعي العقارات والتجزئة الذي ألقى بظلال سلبية على الدائنين.

وذكرت الوكالة في تقرير اقتصادي أن أحد أصغر البنوك في الدولة يخضع حاليا لبرنامج إنقاذ، ومن المتوقع أن تزداد القروض المتعثرة هذا العام، في وقت تدرس فيه مؤسسات الإقراض خيارات الاندماج حتى تحافظ على قدراتها التنافسية.

ووفقا لمحللين، فإن تباطؤ مبيعات العقارات، وارتفاع نسب الفائدة، وزيادة معدلات الإقراض في ضوء تحسن النمو الاقتصادي، كل ذلك قد يعني أن احتياطات الطارئ ستقفز إلى الربع.

ونقلت الوكالة عن شبير مالك المحلل في بنك "إي أف جي هيرميس" الاستثماري في دبي القول إنهم لا يتوقعون انتعاشا ذا مغزى في النمو الاقتصادي هذا العام، "لذلك لن نتفاجأ لو حدث تدهور في الجودة الائتمانية العائدة إلى المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشرائح التجارية".

وتقول بلومبيرغ إن البنوك تمكنت إلى حد كبير من تفادي تأثير النمو الاقتصادي المتباطئ بتحقيق أرباح معتدلة وتخصيص احتياطي طوارئ لمواجهة القروض الهالكة في الربع الثالث من العام.

وتضيف الوكالة أن قطاع العقارات في دبي أخفق في الانتعاش مرة بعد أخرى خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مما سبب ضغوطا متزايدة على المقرضين. فقد تراجعت أسعار العقار والإيجارات في حين زاد العرض على الطلب.

المصدر : بلومبيرغ

حول هذه القصة

أظهرت بيانات مصرف الإمارات المركزي تراجع الأصول الإجمالية للقطاع المصرفي في الإمارات خلال يوليو/تموز الماضي بمقدار ستة مليارات دولار عن مستوياتها في الشهر السابق.

يدرس اتحاد مصارف الإمارات التقدم بطلب إلى البنك المركزي لتخفيف قواعد الإقراض العقاري بهدف تحفيز السوق الهشة، بينما تشير التوقعات إلى حدوث مزيد من التراجعات في القطاع خلال السنوات المقبلة.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة