الذكرى الـ91 لاكتشاف مقبرة توت عنخ آمون

 
تنطلق اليوم الاثنين احتفالات مصر بالذكرى الـ91 لاكتشاف كنوز ومقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون (1354-1345 قبل الميلاد) الذي رجح علماء بريطانيون مؤخرا أنه قتل في حادثة عربة، وأن الحروق التي أصابت مومياءه ناتجة عن أخطاء في التحنيط.

وتتضمن الاحتفالات -بذكرى أهم الاكتشافات الأثرية بالتاريخ- التي تبدأ من الجامعة البريطانية بالقاهرة إقامة معرض لمنتجات الحرف الفرعونية والبيئية، وندوة حول آثار الأقصر وكنوز وأسرار الملك توت عنخ آمون.

وتأتى احتفالات الأقصر بالذكرى الـ91 لاكتشاف مقبرة وكنوز الملك توت عنخ آمون بالرابع من نوفمبر /تشرين الثاني عن طريق المستكشف الإنجليزي هوارد كارتر (1873-1939)  بمنطقة بوادي الملوك الأثرية غرب مدينة الأقصر، وسط أجواء وطقوس تتسم بسحر وغموض الفراعنة، وتتضمن مجموعة من الأنشطة الفنية والفكرية والثقافية، وتجرى تلك الفعاليات بمكتبة الأقصر العامة وقاعة المؤتمرات الدولية بالمدينة وكلية الفنون الجميلة ومتحف التحنيط ومتحف الأقصر.

كما تشمل الاحتفالات افتتاح معبد الآلهة "موت" زوجة "آمون رع" والواقع جنوب معابد الكرنك حيث شمل مشروع ترميم وتطوير المعبد تقوية نقوشه وألوانه وإضاءته وتقوية أرضياته وجدرانه بعد ربطه بطريق الكباش الفرعوني الذي يربط بين معبدي الكرنك والأقصر بطول 2700 متر، وكذلك افتتاح معبد "خنسوا" الواقع بالزاوية الجنوبية الغربية من معابد الكرنك.

كما يجرى افتتاح معبد "بتاح" الذي تتاح زيارته أمام السياح لأول مرة بعد مشروع  ترميم شامل بمعرفة فريق عمل من المركز المصري الفرنسي للآثار المصرية. ويجرى أيضا افتتاح معبد  "دير شلويط" بمنطقة الملقطة الأثرية جنوب غرب الأقصر.

سبب وفاة الفرعون توت عنخ آمون عام 1324 ق. م عن 19 عاما، بعدما أن حكم مصر تسعة أعوام كان محل خلاف بين العلماء بين من قالوا إنه مات مصابا بالملاريا، أو فقر الدم المنجلي أو مرض كوهلر الذي يمنع تدفق الدم إلى العظام

فرضية جديدة
وكان علماء آثار قد خلصوا بعد "تشريح" افتراضي للمومياء جرى بواسطة مسح إشعاعي، إلى أن توت عنخ آمون مصاب بجروح في جنبه الأيمن وأن "الفرضية الأكثر قبولا هي أنه أصيب بحادثة عربة". وسبق أن ذكر علماء مختصون بتاريخ مصر هذه الفرضية لكن "لم يكن أحدا قادرا على ربط وجود إصابات بالجانب الأيمن بسبب وفاة هذا الفرعون".

وكان سبب وفاة "الفرعون الذهبي" عام 1324 قبل الميلاد عن 19 عاما، بعدما حكم مصر لتسعة أعوام محل خلاف بين العلماء بين من قالوا إنه مات مصابا بالملاريا، أو فقر الدم المنجلي أو مرض كوهلر الذي يمنع تدفق الدم إلى العظام.

وارتكز العلماء على عينة من جلد الفرعون حصل عليها عام 1968 عالم الأنثروبولوجيا البريطاني روبرت كونولي، وهو كان عضوا بفريق العلماء الذي أجرى أول مسح ضوئي لمومياء توت عنخ آمون. وأجريت تجارب كيميائية على هذه العينة، أشارت إلى أن الحروق التي أصابت المومياء ناتجة عن تفاعلات كيميائية سببها خلل بطريقة التحنيط.

وقال رئيس فريق العلماء "رغم كل الاهتمام الذي حظيت به مومياء توت عنخ آمون، فإن العلماء لم يتوقعوا إمكانية أن يكون خلل بالتحنيط أدى إلى احتراق المومياء… إنه اكتشاف جديد".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أوردت صحيفة الجمهورية المصرية اليوم الأحد في خبر لها أن معرض الفرعون الذهبي “توت عنخ آمون” المقام حاليا بمدينة لوس أنجلوس حقق رقما قياسيا عالميا في زوار المعارض الأثرية في العالم حيث زاره خلال 3 أشهر نصف مليون شخص .

11/9/2005

أعلنت وزارة الثقافة المصرية عن بدء مشروع يستغرق خمس سنوات لترميم مقبرة توت عنخ آمون بمدينة الأقصر بصعيد مصر جنوبي البلاد، وذلك بالتعاون مع معهد بول جيتي الأميركي للترميم.

10/11/2009

أجرى باحثون مصريون وألمان وغيرهم اختبارات جينية وبالأشعة على مومياءات خاصة للملك الفرعوني الصغير توت عنخ آمون, وأظهرت النتائج أن الملك الذي توفي بينما كان عمره 19 عاما كان يعاني من هشاشة في العظام وربما مات بسبب الملاريا.

17/2/2010

احتفلت محافظة الأقصر في صعيد مصر بالذكرى التسعين لاكتشاف مقبرة وكنوز الفرعون توت عنخ آمون -الملك الطفل الذي نقل مصر إلى العالم ونقل العالم إلى مصر- والتى عثر عليها المستكشف الإنجليزي هيوارد كاتر بوادي الملوك في نوفمبر/تشرين الثاني 1922.

22/11/2012
المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة