جوائز إيمي.. النجوم يسخرون من حفل توزيع الجوائز بدون جمهور

حفل توزيع جوائز إيمي تم وسط أجواء وقائية من فيروس كورونا (مواقع التواصل)
حفل توزيع جوائز إيمي تم وسط أجواء وقائية من فيروس كورونا (مواقع التواصل)

سخر الممثل رامي يوسف من احتفال توزيع جوائز "إيمي" (Emmy Award) الأخير، والذي أقيم أمس الأحد، وذلك بعد أن تمت إذاعته بدون سجادة حمراء ولا جمهور.

ونشر الممثل الأميركي من أصول مصرية فيديو ساخر عبر حسابه الرسمي على تويتر، مرتديا بدلة واقية مستوحاة من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد- 19).

ظهر يوسف في الفيديو، ملوحا بيده خلف نافذة زجاجية حاملا جائزة إيمي، وكتب معلقا "عندما تخسر جائزة إيمي"، حيث حصد الممثل الكندي يوجين ليفي، جائزة أفضل ممثل رئيسي عن مسلسله الكوميدي "شيت كريك" (Schitt's Creek).

وكانت أكاديمية "تلفيجن" (Televison) المسؤولة عن إدارة جوائز إيمي، قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، أن مقدمي الحفل سيقدمون الجوائز في ملابس السهرة "توكسيدو" (Tuxedo)، ولكنها في تصميم بدلات الوقاية من الفيروسات.

بدا عرض الجوائز مختلفا هذا العام، حيث استضاف جيمي كيميل مقدم الحفل من مركز ستابلز في لوس أنجلوس بدون جمهور، وسخر الممثل الكوميدي البالغ من العمر 52 عاما من الظروف غير العادية أثناء تقديمه الحفل.

وبدأ كلمته بـ "مرحبا بكم في البند إيمز، شكرا لي على المخاطرة بكل شيء لأكون هنا"، في إشارة إلى جائحة كورونا وجوائز إيمي.

وأضاف كيميل مازحا، فيما تقطع الكاميرا لقطات للجمهور القديم من برامج إيمي التلفزيونية السابقة، "لماذا نقيم حفل توزيع الجوائز وسط جائحة؟ وماذا أفعل هنا؟"، كما حرص الممثل الكوميدي على مسافة التباعد الاجتماعي أثناء استضافته الممثلة الأميركية جينيفر أنيستون، قائلا إن مسافة التباعد الاجتماعي 60 قدما.

وفي مقابلة لصحيفة "يو إس إيه توداي" USA Today، وصف كيميل حفل توزيع جوائز إيمي بأنه يشبه التعليم المنزلي، قائلا "سيكون هناك مجموعة من الأشخاص أمام كاميرات الحواسب الآلية الخاصة بهم".

بدورها، شاركت الممثلة الأميركية "تريسي إليس روس" مقطع فيديو، وهي ترتدي فستانا خاصا للحفل، وتقف على سجادة حمراء، لتشعر بأجواء حفل توزيع جوائز إيمي المعتادة.

وقالت في تغريدة لها على تويتر "لقد صنعت سجادة حمراء خاصة بي من أجل جوائز إيمي، مع بعض اللقطات المصورة بالكاميرا. نعم، إنها قذرة بعض الشيء، لكن لا يهم، لقد كانت ممتعة!".

المصدر : خدمة سند + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من فن
الأكثر قراءة