رئيس وزراء سوريا ينشق ويصل الأردن

وصل رئيس الوزراء السوري رياض حجاب إلى الأردن بعد انشقاقه عن نظام الرئيس بشار الأسد حسب ما أفاد مراسل الجزيرة نت في عمّان، في خطوة هي الأكثر أهمية على الصعيد السياسي منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار عام 2011.

وكان مراسل الجزيرة في الأردن قد نقل عن عائلة رئيس الوزراء السوري رياض حجاب أنه انشق عن النظام وأنه متوارٍ عن الأنظار ويسعى لمغادرة سوريا.

وقال المراسل نقلا عن المصادر ذاتها إن حجاب غاب عن الأنظار منذ يوم أمس، وإنه يسعى للخروج من البلاد. وربط المراسل بين الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها السلطات السورية على الحدود مع الأردن وبين ما يعتقد أنه حرص من السلطات السورية على الحيلولة دون وصول حجاب إلى الأردن.

إلا أن المراسل أكد في وقت لاحق أن حجاب وصل بنجاح إلى الأراضي الأردنية مضيفا أن ذلك تم بعد عملية أمنية معقدة أشرف عليها الجيش السوري الحر.

ونقل مراسل الجزيرة عن مساعد لرئيس الوزراء المنشق قوله إنه سيكون في صفوف الثورة وإنه يرفض أن يكون جزءا من جريمة متواصلة ضد الشعب السوري.

وكان التلفزيون السوري قد أعلن في وقت سابق اليوم نبأ إقالة حجاب من منصبه دون ذكر مزيد من التفاصيل، ثم أعلن في وقت لاحق أن الرئيس بشار الأسد عين نائب حجاب، عمر قلعنجي، في المنصب الشاغر.

وكان الرئيس بشار الأسد قد عين حجاب الذي شغل منصب وزير الزراعة في الحكومة السابقة، رئيسا لوزراء في يونيو/حزيران بعد انتخابات برلمانية أجريت في مايو/أيار، قالت السلطات إنها خطوة نحو الإصلاح السياسي لكن المعارضين رفضوها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت لجان التنسيق المحلية بسوريا إن 72 شخصا قتلوا اليوم معظمهم بدمشق وريفها ودير الزور وإدلب، وبينما تتواصل الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر للسيطرة على مدينة حلب، أفاد ناشطون بانشقاق العقيد يعرب الشرع رئيس فرع المعلومات بالأمن السياسي بدمشق.

لم يكن المسار الدراسي والأكاديمي الذي سلكه بشار الأسد في الفترة الجامعية وما قبلها يشي بأنه قد يصبح يوما ما رئيسا للجمهورية العربية السورية، أو حتى رجلا تستهويه سياسة الناس وتسيير شؤونهم.

بتواصل غياب الرئيس السوري بشار الأسد عن المشهد منذ الانفجار الذي أوقع عددا من قادته الأمنيين تتوارد الأسئلة عن مكان وجوده في ظل اقتراب الاشتباكات من عرينه في دمشق.

كان العميد الركن مصطفى أحمد الشيخ أرفع ضابط في الجيش السوري يعلن انشقاقه، وقدم التحاقه بالمعارضة التي تسعى للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد دعما نوعيا بالنظر إلى خبرته العسكرية والمناصب التي تولى مسؤوليتها.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة