القدس

أثقل الاحتلال كاهل القدس والمقدسيين خلال عام 2020 بمزيد من الانتهاكات، والتي فاقمها إغلاق المسجد الأقصى لمدة 69 يوما، وسباق التطبيع الذي توج بتوقيع اتفاقيتي سلام بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل.

لم تمر مقاطع الفيديو التي ظهر بها شبان خليجيون أثناء مشاركتهم بإشعال شمعدان “الحانوكاه” في حائط البراق مرور الكرام على المقدسيين، فأدانوا بغضب هذه المشاركة واستهجنوا أن يصل الانبطاح إلى هذا الحد.

تتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، وجاء الانتهاك الأول بالتزامن مع رفع أذان خطبة الجمعة الماضية، إذ استخدمت مكبرات الصوت لبث تعليمات للمصلين تطالبهم بالتباعد وعدم التجمهر.

لم يبق شيء مما يلحق المسافرين إلا وقد أخذت منه نصيبا، فقد تفقهت وتأدبت وتزهدت وتعبدت وبعت البضائع في الأسواق وسجنت في الحبوس.. هذا ما كتبه العالم شمس الدين في كتابه “أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم”.