بسبب فيلم "الحارة".. برلماني أردني يطالب بسحب الجنسية من الفنان منذر رياحنة

طالب نائب في البرلمان الأردني، الحكومة بسحب الجنسية من الممثل منذر رياحنة بسبب دفاعه عن فيلم "الحارة" الذي يعتبره البعض مسيئا للمجتمع.

وقال النائب سليمان أبو يحيى في جلسة تشريعية لمجلس النواب اليوم الاثنين 23 يناير/كانون الثاني 2023، إن شبكة عالمية عرضت مؤخرا مجموعة أفلام أساءت للأردن والأردنيين والمناطق التي صورت فيها مشاهد تلك الأفلام.

 

وقال أبو يحيى "أطالب الحكومة بسحب الجنسية من رياحنة بعد دفاعه الشرس عن فحوى فيلم الحارة رغم السخط والرفض الشعبي حول الكلمات الساقطة في مشاهده الخارجة عن نص الأسرة الأردنية".

وقبل أيام دافع الفنان رياحنة عن الفيلم خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "نبض البلد" على قناة "رؤيا"، مؤكدا أن "الحارة" يسلط الضوء على فئة مظلومة في المجتمع الأردني وهو ما اعتبره النائب أبو يحيى "عذرا أقبح من ذنب".

وطالب أبو يحيى بالاستفادة من التجربة التركية في الأعمال الفنية والسينمائية، التي تطرقت إلى واقع مهم في تاريخ الدولة وترويج إيجابي للسياحة في دولتهم وواقع اقتصادهم القوي الذي جذب المستثمرين للعمل وإنشاء المدن الصناعية والمشاريع الاستثمارية.

ووجه أبو يحيى سؤالا للرياحنة عن عدم تمثيله أفلاما تحكي تاريخ الأردن، وإظهار معاناة المواطن في ظل الهم والفقر، داعيا المحامين إلى رفع دعوى قضائية ضد بطل الفيلم.

وقبل أسبوع شن النائب محمد أبو صعيليك هجوما لاذعا على الفيلم داخل مقر البرلمان.

وأقرت الهيئة الملكية للأفلام في الأردن عرض الفيلم بعد حذف بعض النصوص البذيئة من العمل الذي بث في دور السينما الأردنية بين يونيو/حزيران وأغسطس/ آب الماضيين.

وتدور أحداث فيلم الحارة المرشح لجائزة الأوسكار في حي مخنوق، حيث تنتشر ظواهر اجتماعية سيئة على سلوك الناس مثل النميمة والعنف.

والفيلم من إخراج باسل غندور، الذي شارك في تأليفه أيضا.

ومنذ بداية عرضه على شبكة نتفليكس في يناير/كانون الثاني الجاري بدون حذف؛ يتعرض فيلم الحارة لهجوم شديد من مواطنين ونواب بالبرلمان بسبب ما وصفوه بأنه تصوير فاحش للمجتمع، واستخدام بذيء للغة.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأردنية + مواقع التواصل الاجتماعي