في ظل تصاعد خلافات سد النهضة.. حمدوك يدعو نظيريه المصري والإثيوبي لاجتماع قمة

دعوة حمدوك محاولة جديدة لإيجاد حل للخلافات بشأن سد النهضة (مواقع التواصل الاجتماعي)
دعوة حمدوك محاولة جديدة لإيجاد حل للخلافات بشأن سد النهضة (مواقع التواصل الاجتماعي)

قالت وكالة السودان للأنباء الثلاثاء إن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك دعا نظيريه المصري والإثيوبي إلى اجتماع قمة خلال 10 أيام لتقييم مفاوضات سد النهضة الإثيوبي بعد وصولها إلى طريق مسدود.

وقالت الوكالة إن رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك دعا نظيريه المصري مصطفى مدبولي والإثيوبي آبي أحمد لاجتماع قمة ثلاثي خلال 10 أيام لتقييم مفاوضات سد النهضة الإثيوبي التي وصلت لطريق مسدود، والتباحث والاتفاق على الخيارات الممكنة للمضى قدما في التفاوض وتجديد الالتزام السياسي للدول الثلاث بالتوصل لاتفاق في الوقت المناسب وفقا لاتفاق المبادئ الموقع عليه بين الدول الثلاث يوم 23 مارس/آذار 2015.

وتأتي هذه الدعوة بعد أسبوع من فشل اجتماعات كينشاسا في التوصل إلى اتفاق برعاية الاتحاد الأفريقي، حيث تبادلت مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى الاتهامات بالمسؤولية عن الفشل.

وتصر أديس أبابا على الملء الثاني للسد في يوليو/تموز المقبل حتى من دون اتفاق، في حين تتمسك القاهرة والخرطوم بالتوصل إلى اتفاق يحافظ على منشآتهما المائية ويضمن استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل‎.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

يُدرك المتابع لأزمة سد النهضة بين كلٍّ من السودان ومصر وإثيوبيا أنها ليست وليدةَ السنوات القليلة الماضية، لكنّ أحدا لم يكن يدري على وجه الدقة متى زُرعت بذور هذه الأزمة.. إليكم القصة من البداية.

8/4/2021

حذرت الخرطوم اليوم من قبول العرض الإثيوبي لمشاركة بيانات التعبئة الثانية لسد النهضة مع بقية أطراف الأزمة، محذرة من حرب مياه “فظيعة”، في حين شددت القاهرة على أن الحقوق المائية لمصر قضية مصيرية.

10/4/2021

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله في القاهرة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن عدم التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن تعبئة السد سيؤثر سلبا على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط بالكامل.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة