بينها تنظيم مقرب من جماعة التبليغ.. 3 اتحادات ترفض توقيع "ميثاق المبادئ" الإسلامي بفرنسا

مسجد باريس (غيتي)
مسجد باريس (غيتي)

أعلنت 3 هيئات إسلامية فرنسية رفضها التوقيع على ما أصبح يسمى "ميثاق مبادئ" للإسلام في شكله الحالي، محذرة من أن "بعض المقاطع والصيغ الواردة في النص المقدم قد تؤدي إلى إضعاف أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة"، حسب ما جاء بصحيفة لوموند (Le Monde) الفرنسية.

وتم التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الميثاق الأحد الماضي من قبل 5 من أصل 9 اتحادات يتكون منها المجلس الإسلامي الفرنسي.

غير أن "اللجنة التنسيقية للمسلمين الأتراك في فرنسا، الكونفدرالية الإسلامية (مللي جورش) وحركة الإيمان والممارسة" المقربة من جماعة التبليغ ترى أن بعض ما جاء في هذا الميثاق ينال من شرف المسلمين، فضلا عن طابعه الاتهامي والتهميشي، وفقا لما ذكره مصدر مطلع على الملف.

وتطالب الاتحادات الثلاثة بإجراء "مشاورات موسعة، ديمقراطية وتشاركية" لقاعدتها قبل التوقيع على نص ترحب بروحه رغم التحفظ على بعض بنوده، قائلة "إننا من أجل أن نتبنى هذا الميثاق، يجب أن نجد ذواتنا في محتواه، ولن يكون من المفيد التوقيع على نص لا يستطيع مجتمعنا قبوله بهدوء"، حسب ما جاء في بيان هذه الاتحادات.

وعلى أثر هذا التحفظ، دعت زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني مارين لوبان إلى حل الاتحادات الثلاثة الرافضة للتوقيع.

وكان مسؤولو المجلس الإسلامي قد أعلنوا أنهم توصلوا لاتفاق يؤكد "توافق" الدين الإسلامي مع "العلمانية" و"المساواة بين الرجل والمرأة" ويرفض "توظيف الإسلام لأغراض سياسية".

وبعد لقائه بممثلي المجلس الإسلامي، أشاد الرئيس إيمانويل ماكرون بهذا "الميثاق"، معتبرا أنه يقدم "توضيحا لكيفية تنظيم المجتمع المسلم"، ومضيفا "هذا التزام واضح وحاسم ودقيق لصالح الجمهورية" الفرنسية.

المصدر : الجزيرة + لوموند

حول هذه القصة

قالت وزيرة المواطنة الفرنسية، مارلين شيابا، إنها لا تحتمل رؤية فتيات صغيرات محجبات، وذلك بعد حملة أطلقتها باريس لإغلاق عدد من المساجد والجمعيات الخيرية في فرنسا لمواجهة ما تصفه بـ”الإسلام الراديكالي”.

بعد شهرين على انطلاق المظاهرة الأولى ضد قانون “الأمن الشامل” تجددت الاحتجاجات اليوم السبت بشكل أكثر زخما وشدة في أغلب المدن الفرنسية، ووعد الناشطون بمواصلة عملهم حتى إسقاط القانون.

“الحرية، المساواة، الإخاء”، هذه هي المبادئ الثلاثة الأساسية التي قامت عليها الجمهورية الفرنسية وصرّح إيمانويل ماكرون مرارا بأنه سيحميها ويضمن تطبيقها.. لكن ما آلية ماكرون وحزبه في سبيل ذلك؟

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة