العراق يغلي.. تضارب بشأن مذكرة اعتقال بحق قائد بارز في كتائب حزب الله والكاظمي يتوعد

الكاظمي أكد أنه لن يسمح بتهديد حرية العراقيين عبر السلاح المنفلت (وكالة الأنباء العراقية)
الكاظمي أكد أنه لن يسمح بتهديد حرية العراقيين عبر السلاح المنفلت (وكالة الأنباء العراقية)

تضاربت الأنباء بشأن إصدار محكمة عراقية في بغداد مذكرة لإلقاء القبض على المسؤولِ الأمني لكتائب حزب الله في البلاد حسين مؤنس فرج المعروف إعلاميا بأبو علي العسكري، في حين توعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بملاحقة من يهددون العراقيين بالسلاح المنفلت، بالتزامن مع استهداف جديد لرتل تابع للتحالف الدولي جنوب البلاد.

وبحسب تقارير إعلامية، أصدرت المحكمة القرار وفق المادة الرابعة من قانون الإرهاب، ردا على ما يبدو على تغريدة للعسكري على تويتر اعتُبرت تهديدا لرئيس الحكومة.

لكن هيئة الحشد الشعبي نفت في وقت لاحق إقامة مديرية الأمن دعوى قضائية لدى الجهات المعنية على حسين مؤنس فرج أو شخص يكنى أبو علي العسكري، ودعت مجددا وسائل الاعلام إلى ضرورة التعامل مع المصادر الرسمية في تناول هذه الأخبار والمعلومات.

وكان العسكري قال في تغريدة إن المنطقة تغلي على صفيح ساخن، وإن احتمال نشوب حرب شاملة أمر قائم، وهو ما يستدعي ضبط النفس لتفويت الفرصة على من وصفه بالعدو.

وأضاف العسكري، في تغريدته، أن عمليات القصف الأيام الماضية لا تصب إلا في مصلحة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وأنه يجب ألا تتكرر.

كما حذّر الكاظميَ مما وصفه باختبار صبر المقاومة، في إشارة إلى الفصائل الشيعية المسلحة.

تصريحات الكاظمي

في هذه الأثناء، توعد رئيس الوزراء اليوم الاثنين بأنه لن يسمح بتهديد حرية العراقيين عبر السلاح المنفلت بالتحرك، وتهديد حرية المواطن وأمنه وثقته بالعملية الانتخابية.

وشدد الكاظمي -في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية على أن البلاد على مفترق طرق، بعد أن تحققت 3 أهداف أساسية بهذه "الفترة الانتقالية التي نقودها الآن" أولها رئيس وزراء مستقل لا ينتمي لأي من الكتل السياسية، ومفوضية انتخابات مستقلة، وقانون انتخابات منصف يفوز فيه من يحصل على أعلى الأصوات.

ودعا رئيس الحكومة القوى السياسية والبرلمان إلى "حسم موضوع المحكمة الاتحادية، لكي تستكمل متطلبات العملية الانتخابية بالكامل".

هجوم جديد

ميدانيا قالت مصادر أمنية إن عبوة ناسفة انفجرت في رتل تابع لشركة تعمل لحساب قوات التحالف الدولي بين محافظتي الديوانية والمثنى، دون خسائر.

وكان مصدر أمني بقيادة شرطة بابل قد قال في وقت سابق إن عبوة ناسفة استهدفت شاحنات للدعم اللوجستي، تعمل لصالح التحالف الدولي في العراق، بمحافظة بابل، جنوب العاصمة. وأفاد مراسل الجزيرة أن العبوة انفجرت على الطريق السريع الرابط بين مدينتي الحِلة والديوانية، جنوب بغداد.

ويعد هذا خامس هجوم من نوعه خلال 8 أيام، حيث وقعت هجمات مماثلة على أرتال التحالف الدولي جنوبي البلاد، كما شهد الأحد الماضي إطلاق مجهولين 8 صواريخ على المنطقة الخضراء في بغداد، التي تضم مباني السفارة الأميركية.

وكانت فصائل شيعية مسلحة مرتبطة بإيران -من بينها كتائب حزب الله العراقي- قد هددت باستهداف مواقع القوات الأميركية بالعراق، ما لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان الذي صدر مطلع العام الحالي ويقضي بإنهاء الوجود العسكري في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

أجبر الهجوم الصاروخي  على السفارة الأميركية في العاصمة بغداد قبل أيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تهديد إيران بشكل مباشر، الأمر الذي تعتبره الفصائل العراقية الموالية لطهران تمهيدا لضربة عسكرية.

تتزايد المخاوف في الشارع العراقي مع حلول الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق بطائرة أميركية قرب مطار بغداد.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة