• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • موسوعة
  • فلسطين

مخيم جباليا.. من هنا انطلقت شرارة انتفاضة الحجارة

8 يناير 2024آخر تحديث: 15 مايو 2024 17:31 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 10 دقائق

أحد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، أنشئ بمحاذاة بلدة جباليا بعد نزوح آلاف الفلسطينيين إليه قادمين من قرى ومدن جنوب فلسطين عقب النكبة عام 1948. تشرف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين ( أونروا) على مختلف الخدمات الاجتماعية المقدمة لسكان المخيم، الذي يعاني من الاكتظاظ.

الموقع

يقع مخيم جباليا في الشمال الشرقي لقطاع غزة بمحاذاة مدينة تحمل الاسم ذاته، وعلى مسافة كيلومتر واحد عن الطريق الرئيسية غزة-يافا. تحده من الشمال قرية بيت لاهيا ومن الجنوب والغرب مدينة جباليا وقرية النزلة ومن الشرق بساتين الحمضيات.

أخبار مقترحة

  • PFAS Forever Chemicals water and newspaper headlines with magnifying glass
    المواد الكيميائية الأبدية.. ملوِّثات لا تزول
  • رئيس كتلة الميثاق الوطني النائب الدكتور ابراهيم الطراونة @صفحته على فيسبوك - Ibrahim Tarawneh
    إبراهيم الطراونة.. من طب الأسنان والعمل النقابي إلى رئاسة البرلمان الأردني

يرتفع المخيم على سطح البحر حوالي 30 قدما، ويبعد عن مدينة جباليا مسافة كيلومتر تقريبا، وهو من أقرب المخيمات إلى معبر إيريز المنفذ الوحيد لسكان غزة إلى إسرائيل.

سبب التسمية

سمي المخيم نسبة إلى مدينة جباليا التي يقع بمحاذاتها، وهو اسم مشتق من الجبل بحسب بعض المصادر، فيما تقول مصادر أخرى إنه مشتق من كلمة "أزاليا"، البلدة الرومانية القديمة التي بنيت عليها قرية النزلة.

وعدته روايات أخرى تحريفا لكلمة "جبالية" السريانية المأخوذة من جذر "جَبْلا" بمعنى الفخار والطين.

نشأة المخيم

بدأ أوائل اللاجئين الفلسطينيين يستقرون في المخيم بعد نكبة 1948، وأشرفت عليه جمعية الكويكرز البريطانية ووزعت الخيام على اللاجئين إلى حين تأسيس وكالة الأونروا، بناء على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 الصادر في 6 ديسمبر/كانون الأول 1949.

شهد قطاع غزة عام 1950 شتاء قارصا وعاصفا أدى إلى اقتلاع جميع الخيام وتشريد العائلات النازحة، فاستعاضت الأونروا -التي شرعت في عملها في العام نفسه- عن الخيام ببيوت صغيرة من طابق واحد مبنية من الإسمنت وألواح الزينكو، وكانت الوحدات السكنية متكدسة ومتقاربة لا تفصلها سوى أزقة ضيقة تتحول إلى طرقات موحلة في فصل الشتاء.

وحسب روايات اللاجئين فإن تلك الغرف لم تكن تحتوي على دورات مياه، بل كانت في الشوارع، إذ تم تخصيص قسم منها للنساء وقسم للرجال، ولم تكن كافية للسكان، مما دفعهم إلى إدخال إصلاحات على تلك الغرف وإضافة غرف ومراحيض ومطابخ وبناء طوابق جديدة بطريقة عشوائية.

السكان

استقر في المخيم بعد النكبة 35 ألف لاجئ، معظمهم كانوا قد هُجروا من القرى والمدن الواقعة جنوب فلسطين، مثل اللد والرملة ويافا وبئر السبع وأسدود ويتوزعون على 5587 عائلة.

ارتفع عدد السكان عام 1995 إلى حوالي 80.137 نسمة، أما في عام 2023 فيكشف الموقع الرسمي للأونروا أن عدد سكان المخيم بلغ 116.011 نسمة، يتوزعون على مساحة لا تتجاوز 1.4 كيلومتر مربع.

تعرض السكان للترحيل القسري على مدار السنوات، ففي عام 1970 رحّلت إسرائيل حوالي 975 عائلة من سكان المخيم إلى مشروع بيت لاهيا والنزلة المتاخم لحدود المخيم، وفي عام 1971 عملت على هدم وإزالة ما يزيد عن 3600 غرفة تسكنها 1173 عائلة، بدعوى توسيع أزقة وطرقات المخيم حتى تتمكن سيارات جنود الاحتلال العسكرية من دخول المخيم وتعقب عناصر المقاومة.

شرارة الانتفاضة

انطلقت شرارة الانتفاضة الفلسطينية الأولى المعروفة كذلك باسم انتفاضة الحجارة من مخيم جباليا في 8 ديسمبر/كانون الأول 1987، عندما دهس سائق شاحنة إسرائيلي مجموعة من العمال الفلسطينيين في حاجز إيريز، مما أسفر عن استشهاد 4 عمال وجرح 7 آخرين. وتحولت جنازة الضحايا إلى مظاهرات كبيرة سرعان ما انتشرت في جميع أنحاء قطاع غزة والضفة الغربية.

واستمرت هذه الانتفاضة إلى حين توقيع اتفاق أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.

 البنية التحتية والخدمات الاجتماعية

تشرف وكالة الأونروا على مختلف الخدمات الإغاثية في المخيم، إذ تدير 32 منشأة تابعة لها، وحسب بياناتها يوجد فيه 16 مدرسة تعمل 6 منها بنظام الفترة الواحدة و10 تعمل بنظام الفترتين (صباحي ومسائي)، إلى جانب 3 مراكز صحية ومركز توزيع أغذية ومكتبة عامة و7 آبار ومكتب صيانة وصحة بيئية.

يعيش سكان المخيم ظروفا اجتماعية متدنية وقاسية بسبب الاكتظاظ السكاني وضيق المساحة، وترتفع معدلات البطالة فيه، إذ يعتمد معظم السكان على المساعدات الغذائية والنقدية التي تقدمها الأونروا لتغطية احتياجاتهم اليومية، كما يعانون من انقطاع الكهرباء المتكرر ومن تلوث إمدادات المياه، إذ إن 90% من المياه غير صالحة للاستهلاك البشري.

اغتيالات في المخيم

يعد مخيم جباليا أحد المعاقل الرئيسية للمقاومة الفلسطينية، مما يجعله مستهدفا من إسرائيل في كل عملياتها العسكرية بغاية إخضاع سكانه وكسر شوكة المقاومة.

وكان المخيم ساحة مفتوحة لعمليات قصف واغتيالات ومجازر طيلة عقود، ومن أبرز الاغتيالات التي نفذتها فيه إسرائيل:

  • 28 فبراير/شباط 2004 إطلاق صاروخ على سيارة كانت تقل محمود جودة أحد القادة البارزين في حركة الجهاد الإسلامي، مع عضوين آخرين في الحركة، مما أدى لاستشهادهم وإصابة 11 من المارة بجروح.
  • 27 أكتوبر/تشرين الأول 2005 أطلقت طائرة مسيرة صاروخا على سيارة كانت تقل شادي سهيل مهنا ومحمد أحمد قنديل من أعضاء سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، مما أدى إلى استشهادهما واستشهاد راكبَين آخرين، و3 أطفال كانوا في الشارع نفسه.
  • 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 أطلقت مروحية إسرائيلية صواريخ على سيارة كانت تقل حسن المدهون، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، وفوزي أبو القرع، أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مما أدى إلى استشهادهما، وإصابة 10 من المارة بجروح.
  • 8 ديسمبر/كانون الأول 2005 أطلقت القوات الإسرائيلية صاروخا على منزل في المخيم كان يوجد فيه إياد قداس وإياد نجار، وهما عضوان في كتائب شهداء الأقصى، مما أدى إلى استشهادهما، وإصابة 5 مارة بجروح.
  • 6 فبراير/ شباط 2006 أطلقت القوات الإسرائيلية قذيفة مدفعية باتجاه سيارة كانت تقل حسن عصفور ورامي حنون، وهما عضوان في كتائب شهداء الأقصى، لكنها أخطأت الهدف، وعادت بعدها لإطلاق صاروخ من مروحية أصاب السيارة وأدى لاستشهاد راكبيها.
  • 5 يوليو/ حزيران 2006 تم إطلاق صاروخين على سيارة كانت تقل عماد عسلية ومجدي حماد مع اثنين آخرين من أعضاء لجان المقاومة الشعبية، مما أدى إلى استشهاد عسلية وحمّاد وإصابة رفيقيهما بجروح و2 من المارة.
  • 1 يناير/كانون الثاني 2009 استهدفت طائرات إسرائيلية من طراز "إف 16" منزل القيادي في حركة حماس نزار ريان وأسفرت العملية عن استشهاده هو و15 من أفراد عائلته.

مجازر في مخيم جباليا

تعرض المخيم طيلة عقود لمجازر سقط فيها مئات المدنيين، ودمرت خلالها المباني السكنية والمؤسسات المدنية والخدماتية ما زاد من استفحال ظروف الحياة في المخيم.

ونفذت إسرائيل عملية عسكرية أطلقت عليها "أيام الندم" عام 200ِ4 بدعوى تأمين منطقة عازلة لحماية المستوطنات الإسرائيلية من صواريخ كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وقصفت خلال هذه العملية المخيم لـ17 يوما، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 100 فلسطيني وتشريد أكثر من 600 وتدمير مئات المباني السكنية والمؤسسات المدنية والصحية والخدماتية.

وفي عام 2005 استهدفت إسرائيل عرضا عسكريا لحركة حماس في المخيم بـ4 صواريخ، مما أسفر عن استشهاد 19 شخصا بينهم طفلان وإصابة حوالي 80 آخرين بجروح.

وفي يوليو/حزيران 2014 ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في مخيم جباليا بعدما قصفت مدرسة تابعة لـ"الأونروا" احتمى بها حوالي 3000 فلسطيني مما أدى إلى استشهاد 20 شخصا وإصابة أكثر من 50.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة حينها بان كي مون المجزرة، ووصف قصف المدرسة بغير المبرر، أما بيير كرينبول المفوض العام للأونروا فقد وصف الهجوم بأنه أكبر فشل مأساوي يشهده المجتمع الدولي في مجال توفير الحماية.

ومع انطلاق العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عقب عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تعرض مخيم جباليا لاستهداف ممنهج من الاحتلال الإسرائيلي، إذ ارتكب فيه الكثير من المجازر.

وارتكب سلاح الجو الإسرائيلي مجزرة الترانس يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ قصف السوق الشعبي الرئيسي بالمخيم بالقنابل الثقيلة مما أدى إلى استشهاد حوالي 50 مدنيا وتدمير عدد كبير من المنازل وممتلكات المواطنين.

وشهد المخيم مجزرة أخرى في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بعد أن دمر سلاح الجو الإسرائيلي مربعا سكنيا قرب المستشفى الإندونيسي بشكل كامل، وأسفر القصف عن سقوط أكثر من 400 مدني بين شهيد وجريح.

وذكرت كتائب القسام أن 7 من المحتجزين لديها من الإسرائيليين قتلوا في هذا القصف بينهم 3 ممن يحملون الجوازات الأجنبية.

وحدد تحليل بصري أجرته صحيفة "غارديان" البريطانية، ما لا يقل عن 5 حفر في الحي نجمت عن القصف، ورجحت استخدام قنابل يبلغ وزنها حوالي 2000 رطل أي حوالي 900 كيلوغرام.

وفي 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 تعرضت مدرسة الفاخورة التي كان يحتمي بها آلاف النازحين لقصف إسرائيلي عنيف أدى إلى استشهاد 200 فلسطيني، وأدان عدد من الهيئات الدولية والدول هذه المجزرة ودعوا لفتح تحقيق فيها.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مدرسة الفاخورة -وهي أكبر مدارس مخيم جباليا- للقصف، إذ قصفها الاحتلال في 2009 مما أدى إلى استشهاد أكثر من 40 مدنيا وقصِفت أيضا عام 2014 واستشهد فيها أكثر من 10 مدنيين.

وفي 2 ديسمبر/كانون الأول 2023 استشهد أكثر من 100 شهيد في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المخيم، حيث قصفت طائراته بناية سكنية تعود لعائلة آل عبيد بصاروخ وكانت البناية تؤوي عددا من العائلات والنازحين من المخيم.

المصدر: الجزيرة

المزيد من موسوعة

  • المواد الكيميائية الأبدية.. ملوِّثات لا تزولعائلة واسعة من المركبات الكيميائية الاصطناعية التي تتكون من روابط بين ذرات الكربون والفلور، وتضم آلاف الأنواع المختلفة، تتراوح تقديرات عددها بين 4,700 وأكثر من 15 ألف مركب مفلور.
  • إبراهيم الطراونة.. من طب الأسنان والعمل النقابي إلى رئاسة البرلمان الأردنيطبيب أسنان وسياسي ونقابي أردني، بدأ مسيرته المهنية في الخدمات الطبية الملكية، قبل أن ينتقل إلى القطاع الخاص وينخرط في العمل النقابي، حيث تولى رئاسة نقابة أطباء الأسنان الأردنيين لدورتين متتاليتين.
  • وجوه عربية في الكونغرس الأمريكيشهد الكونغرس الأمريكي حضورا متزايدا لسياسيين من أصول عربية، تنوعت خلفياتهم بين مصر وفلسطين ولبنان وسوريا والصومال، واختلفت تجاربهم السياسية ومواقفهم من القضايا الداخلية والخارجية.
  • بحر الصداقة.. مناورات مصرية تركية لتعزيز التعاون العسكريمناورات عسكرية بحرية مشتركة بين مصر وتركيا، انطلقت عام 2009 في مياه البحر الأبيض المتوسط، واستمرت سنويا حتى عام 2013، قبل تعليقها نتيجة تدهور العلاقات بين البلدين ثم استئنافها في عام 2025.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 3إيران.. سنتكوم تشكل قوة “لخنق” طهران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز حالة اللاحرب واللاسلمرضا ياسين
  4. 4"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  1. 5ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  2. 6محيط من النجوم.. صورة تكشف عظمة الخلق في بقعة من السماءهاني الضليع
  3. 7"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  4. 860 عاما من الإنكار.. هل تضطر إسرائيل للتخلي عن سياسة "الغموض النووي"؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية