إنهاء أطول حظر بتاريخ الطيران.. أميركا تسمح بتحليق طائرة بوينغ 737 ماكس

حظر تحليق طائرات بوينغ 737 ماكس دام 20 شهرا (رويترز)
حظر تحليق طائرات بوينغ 737 ماكس دام 20 شهرا (رويترز)

رفعت الولايات المتحدة الأربعاء حظرا دام 20 شهرا على تحليق طائرات بوينغ "737 ماكس" ( Boeing 737 Max)، الأمر الذي يخفف أزمة تتعلق بالسلامة شوهت سمعة الشركة العملاقة وأوقفت تشغيل مئات الطائرات.

ووقع رئيس إدارة الطيران الاتحادية الأميركية ستيف ديكسون، أمرا برفع أطول حظر لتحليق طائرة في تاريخ الطيران التجاري.

ونشرت الإدارة التفاصيل النهائية لتحديثات البرامج والأنظمة والتدريب التي يتعين على بوينغ وشركات الخطوط الجوية إتمامها قبل استئناف نقل الركاب.

وقالت الهيئة إنه يتعين على بوينغ مراجعة الإجراءات الخاصة بطاقم العمل واستكمال عدد من الاختبارات قبل القيام "برحلة جوية للاستعداد للتشغيل الفعلي".

وكان قد تم تعليق طيران الطائرة بوينغ 737 ماكس في مارس/آذار 2019، عقب وقوع حادثين مميتين. وكان سبب الحادثين وجود عيوب في نظام التحكم في الطيران.

وقالت 3 مصادر مطلعة إنه عند استئناف الرحلات الجوية، ستدير بوينغ غرفة عمليات على مدار 24 ساعة لمراقبة جميع رحلات ماكس تحسبا لمشكلات محتملة.

وكانت طائرتا ماكس 737 قد سقطتا في إندونيسيا وإثيوبيا في غضون 5 أشهر في عامي 2018 و2019، مما أودى بحياة 346 شخصا وأطلق ذلك العنان لتحقيقات واسعة، كما أثر على زعامة الولايات المتحدة في قطاع الطيران العالمي وكلف بوينغ قرابة 20 مليار دولار.

وقال ديكسون لرويترز يوم الثلاثاء "هذه الطائرة هي أكثر الطائرات خضوعا للتدقيق في تاريخ الطيران… التغييرات في التصميم التي يجري إدخالها تنهي تماما احتمال وقوع حادث مشابه للحادثين". وأضاف "أشعر بالثقة 100%… لقد فعلنا كل ما يمكن للبشر فعله من أجل التأكد بشكل قاطع".

وبإمكان شركات الطيران الأميركية استئناف تشغيل الطائرة ماكس تجاريا بمجرد إتمام متطلبات إدارة الطيران الاتحادية، التي تشمل خضوع جميع قائدي تلك الطائرات لجلسة تدريب بالمحاكاة.

ويتيح القرار لـ59 شركة طيران أميركية تشغيل 387 طائرة جاثمة على الأرض منذ وقفها عن التحليق، بينما يتوقف استئناف تشغيل الرحلات في مناطق أخرى على موافقة الجهات التنظيمية الأخرى في أنحاء العالم.

ولا تزال هناك تساؤلات بشأن مدى سرعة قيام الجهات التنظيمية الأخرى، خاصة في الصين، برفع الحظر الذي فرضته على تحليق الطائرة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة