بيساو

عاصمة غينيا بيساو وأكبر مدنها ومركزها الاقتصادي والسياسي الرئيس، فيها أكبر ميناء بحري في البلاد، وتنظم سنويا مهرجان "الكرنفال" للثقافة الشعبية.

الموقع
تقع بيساو بالوسط الغربي من غينيا بالقرب من مصب "ريو جبا"، وُقدر مساحتها بنحو 70 كيلومترا مربع، وهي ذات مناخ استوائي حارّ رطب.

السكان
يزيد سكان بيساو على 375 ألف نسمة -حسب إحصاء 2009- و يمثل هذا الرقم أكثر من ربع سكان البلاد (نحو مليون ونصف).

وتعيش في بيساو قوميات عرقية متعددة، وتعد لهجة "كريول" الأكثر انتشارا بالمدينة.

الاقتصاد
تشكل بيساو عصب الحياة الاقتصادية لغينيا، حيث يوجد بها الميناء الرئيسي الذي يتم من خلاله أزيد من 90% من حركة التبادلات الاقتصادية والتجارية. وتعيش المدينة في شهر مارس/آذار من كل سنة و لمدة ثلاثة أشهر حركة اقتصادية قوية بسبب موسم حصاد "كاجو"، شريان الاقتصاد في البلاد.

التاريخ
أنشأ البرتغاليون مدينة بيساو عام 1687، وجعلوها ميناء و مستودعا تجاريا، وأحد مراكز تجارة بيع الرقيق بمنطقة غرب إفريقيا. وأصبحت عاصمة غينيا البرتغالية عام 1942، وظلت تحتفظ بهذه الصفة الإدارية حتى استقلال البلاد عن البرتغال عام 1973، لتتحول بعد هذا التاريخ إلى عاصمة غينيا بيساو.

وفي سنة 1963 كانت أحد أبرز معاقل الثورة التي أطلقها الحزب الإفريقي لاستقلال غينيا بيساو وجزر الرأس الأخضر، بزعامة آمليكار كبرال وبعض رفاقه.

وشهدت عددا من المواجهات المسلحة بين المتمردين والقوات النظامية في الحرب الأهلية (1998-2004).

تحتضن المدينة في فبراير/شباط من كل عام تظاهرة ثقافية و فنية تٌعرف بـ"كرنفال بيساو"، تتنافس فيها أحياء المدينة بتراثها الشعبي والثقافي.

الأعلام
يعد آمليكار كابرال رمز النضال الشعبي والثوري ضد الاستعمار البرتغالي في مخيلة سكان المدينة، لذا يبرز كبرال على قائمة أهم الشخصيات التي ارتبطت باسم ببيساو، حيث تحمل العديد من الشوارع والمؤسسات التعليمية والصحية الرسمية والأهلية اسمه.

كما أطلقت السلطات الرسمية للبلاد اسم الرجل على أهم المرافق الحيوية بالمدينة كالمطار الرئيسي للعاصمة. وينتصب تمثال آمليكار كبرال في العديد من الساحات الحيوية بالعاصمة وبعض ملتقيات الطرق الرئيسية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ارتبطت فكرة إنشاء خطوط الهاتف العسكرية الساخنة بفترات ارتفعت فيها احتمالات اندلاع المواجهات العسكرية سواء أكانت ذات طابع نووي أو مجرد نزاع عسكري يمكن أن يحدث آثارا غير محمودة العواقب.

عملية عسكرية مدعومة من المؤتمر الوطني الليبي، تقودها كتائب الثوار والدروع في مواجهة "عملية الكرامة" التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

بلاك هوك مروحية متعددة المهام في الخطوط الأمامية للجيش الأميركي، تستخدم للهجوم الجوي ومهام الإجلاء الجوي الطبية، وهي مصممة لحمل 11 جندي هجوم جوي كاملي العتاد.

طائرة عسكرية مقاتلة، يعتبر الجيش الفرنسي زبونها الأول والرئيس، وتعد صفقتها مع مصر في فبراير/شباط 2015 أول صفقة خارجية ناجحة لشركة "داسو" المصنعة للطائرة.

المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة