أحمد زيدان

أحمد زيدان

كاتب وصحفي سوري


الجديد من الكاتب

يشعر المرء وهو يتجول في الشمال السوري المحرر كأنه قد هبط فجأة على سطح القمر، فالناس هنا كأنهم انشقوا عن مجموعة شمسية بشرية، أو أن العالم اختار أن يلقي بها بعيداً عنه في كوكب لا يراها ولا تراه..

فضّل نصف سكان سوريا الهجرة والعيش بعيدا عن الديار والبيوت والأراضي، بل فضل عشرات الآلاف منهم اليوم العيش على بعد كيلومترات فقط من بيوتهم المدمرة والمحتلة، على البقاء تحت حراب المحتل والنظام السوري.

بعد أن اكتسب لقبه بجدارة بقتله آلاف من السوريين “بشار الكيماوي”، ها هو اليوم يحصد جائزة جديدة ولقباً آخر وهو “بشار الحشاش” ولن يتورع عن أي وسيلة لبقائه في السلطة.

رجعت لبيتي في اسطنبول، وكانت الحكومة التركية قد بدأت بنصيحة الأهالي بالتزام البيوت، وعدم الخروج إلاّ للحاجة، ولعلي محظوظاً بأنه بمقدوري أمارس عملي من البيت.