يوشكا فيشر

يوشكا فيشر

وزير سابق للخارجية الألمانية


الجديد من الكاتب

بات من الواضح الآن أن القرن الـ21 يؤذن بقدوم نظام عالمي جديد. ومع انتشار عدم اليقين وانعدام الاستقرار المرتبطيْن بهذه العملية بأنحاء العالم؛ تراوحت استجابة الغرب بين الارتباك والحنين للقومية.

السبب الرئيسي وراء عدم استقرار أوروبا هو ألمانيا؛ ففي السنوات التي تلت عام 2008 واصلت ألمانيا الإصرار على أنها لا تستطيع تنفيذ المشروع الأوروبي بمفردها، وأن عليها أن تنتظر فرنسا.

يبدو أن أوروبا اجتازت أخيرا الأزمة الاقتصادية التي دامت سنوات، ولكنها تظل غير مستقرة. ومن المنافي للعقل والغريب تاريخيا أن تدخل دول الاتحاد الأوروبي مرحلة الانفصال والتفكك في القرن الـ21.

كانت نتائج الانتخابات الألمانية يوم الأحد (24 سبتمبر/أيلول المنصرم) غيرَ متوقعة ومقلقةً للغاية، على الأقل حسب المعايير الألمانية. فقد تمت معاقبة الحزبين الرئيسيين عبر صناديق الاقتراع بعد حكم أربع سنوات.