آن الآوان لنفقد عيوننا كي نستطيع أن نرى ببصيرة!العالم الاستهلاكي الحالي يصنع الجهل والتضليل بتسطيح مفهوم الثقافة واختزالها في بعض الفنون الهابطة أو تزييف الحقائق لصالح الشّركات العملاقة التي تدفع الملايين لتجهيل الأفراد.