أوجلان يلمح للإفراج عن أسرى أتراك

لمح زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في تركيا عبد الله أوجلان السبت إلى أن أنصاره قد يطلقون سجناء ويدعمون عملية سلام وليدة أطلقها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان قد تضع حدا لصراع مستمر منذ 1984.

وجاءت دعوة أوجلان بعد اجتماع نادر مع أعضاء في الحزب الوحيد المناصر للأكراد في البرلمان في سجنه بجزيرة إيمرالي في بحر مرمرة جنوب إسطنبول.
إعلان

وقالت العضو في حزب السلام والديمقراطية بروين بولدان التي زارت أوجلان بصحبة نائبين آخرين وهي تقرأ بيان أوجلان القصير بعد عودتهم "إن أوجلان يتمنى الإفراج عن السجناء المحتجزين لدى حزب العمال الكردستاني".

ونقلت بولدان عن أوجلان قوله "هناك عملية تاريخية تجري ويجب على كل الأطراف أن تكون حذرة وحساسة، الدولة وحزب العمال الكردستاني كلاهما لديه أسرى، يجب على الحزب أن يحسن معاملة الأسرى وأتمنى أن يعودوا إلى عائلاتهم".

‪زيارة النواب الأكراد لأوجلان هي الثانية منذ إطلاق السلطات التركية محادثات سلام مع حزب العمال الكردستاني‬ زيارة النواب الأكراد لأوجلان هي الثانية منذ إطلاق السلطات التركية محادثات سلام مع حزب العمال الكردستاني (الفرنسية)

ووفق وسائل الإعلام التركية، يحتجز المتمردون الأكراد أكثر من عشرين شخصا غالبيتهم موظفون، خطفوا في جنوب شرق الأناضول ذي الغالبية الكردية الذي يشهد مواجهات مع الجيش التركي.

إعلان

وبدورها تحتجز تركيا آلافا من المتمردين ومن المشتبه بدعمهم لهم. وما زال كثير منهم ينتظر أحكاما في دعاوى قضائية تستمر أعواما.

ولم تصل دعوة أوجلان إلى حد إعلان وقف جديد لإطلاق النار الذي يود أردوغان الحصول عليه لدعم مبادرة تتضمن مفاوضات بين الحكومة وأوجلان لإنهاء الصراع المستمر منذ العام 1984 والذي أودى بحياة 40 ألف شخص.

وهذه الزيارة هي الثانية لنواب أكراد إلى زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون، منذ إطلاق السلطات التركية محادثات سلام مع حركة التمرد في ديسمبر/كانون الأول.

وكانت هذه الزيارة مرتقبة منذ أسابيع عدة كونها تشير إلى مواصلة المحادثات إثر مقتل ثلاث ناشطات من حزب العمال الكردستاني في باريس في 9 يناير/كانون الثاني مما دفع إلى الخشية من العدول عنها.

وفشلت محاولة تفاوض سابقة مع حزب العمال الكردستاني في 2009. وتعد تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية.

المصدر : وكالات

إعلان