إجازة استخدام الطائرات دون طيار بالكونغو

 

أعطى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في رسالة نشرت أمس الخميس الضوء الأخضر لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام بجمهورية الكونغو الديمقراطية، لاستخدام طائرات مراقبة دون طيار شرقي البلاد، حيث تدور منذ أسابيع معارك بين الجيش وحركة 23 مارس (أم 23) المتمردة في إقليم "جنوب كيفو" المضطرب، وذلك بعد أسابيع من التأخير بسبب قلق روسيا والصين ورواندا من استخدام معدات للتجسس الجوي.

وكان رئيس قوات حفظ السلام في الأمم المتحدة إيرفيه لادسوس قد أبلغ مجلس الأمن في وقت سابق من هذا الشهر أن هناك حاجة لثلاث طائرات دون طيار لمراقبة الحدود المخترقة في منطقة شرقي الكونغو الجبلية، التي يشتبه خبراء في أن دولا مثل رواندا وأوغندا تستعملها لدعم تمرد حركة أم 23.

إعلان

وكتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمجلس الأمن أواخر الشهر الماضي يقول إنه ينبغي على قوات حفظ السلام التي تعتزم استخدام أنظمة طائرات دون طيار في الكونغو أن "تعمل على تعزيز الدراية بالموقف والسماح باتخاذ القرار في الوقت المناسب" لدى التعامل مع التمرد الذي بدأته حركة أم 23 منذ تسعة أشهر شرقي البلاد.

وردا على بان، قال سفير باكستان لدى الأمم المتحدة مسعود خان الذي يرأس مجلس الأمن خلال شهر يناير/كانون الثاني الجاري، إن المجلس وضع في اعتباره خطط بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو لاستخدام طائرات دون طيار، وهو ما يعني فعليا الموافقة على الاقتراح.

وكتب خان -في رسالة بتاريخ 22 يناير/كانون الثاني نشرت أمس الخميس- إن المجلس لفت الانتباه أيضا إلى أن هذا الاستخدام سيكون تجريبيا "تماشيا مع اعتزام الأمانة العامة للأمم المتحدة استخدام كل الإمكانات لتعزيز الدراية بالموقف على أساس بحث كل قضية على حدة إذا كان ذلك متاحا".

المصدر : رويترز