• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
مراسلو الجزيرة
  • سياسة
  • فلسطين

البرغوثي للجزيرة نت: الفلسطينيون يريدون منظمة تحرير فاعلة وليست ملحقة بسلطة رام الله

عوض الرجوب
10 يوليو 2024آخر تحديث: 11 يوليو 2024 09:12 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 12 دقيقة

Mustafa Barghouti, leader of the Palestinian National Initiative party, speaks during a press conference about the humanitarian crisis and the political situation in Gaza Strip, in the West Bank city of Ramallah on October 15, 2023, amid the ongoing battles between Israel and the Palestinian Islamist group Hamas. Israeli forces were on October 15, readying for a looming Gaza ground invasion aimed at destroying Hamas, the Palestinian Islamist militant group that unleashed the bloodiest attack in the country's history. (Photo by Jaafar ASHTIYEH / AFP)

مصطفى البرغوثي: وجود المقاومة في غزة يمنع إسرائيل من البقاء فيها (الفرنسية)

رام الله- قال أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن إسرائيل فشلت بعد 9 أشهر من حرب الإبادة على قطاع غزة في تحقيق أهدافها. وأضاف أن هناك مجموعة عوامل تضغط على تل أبيب للمضي قدما في اتفاق لوقف إطلاق النار، وإبرام صفقة تبادل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وفي حوار مع الجزيرة نت، أشار القيادي الفلسطيني إلى أن غزة حركت العالم حتى أصبحت قضية فلسطين جزءا من أي سياسة داخلية في أي بلد، في وقت باتت فيه إسرائيل أكثر عزلة على المستوى الدولي.

أخبار مقترحة

  • epa13362476 Spanish Prime Minister and the Socialist Workers' Party re-election candidate Pedro Sanchez (C) attends a pre-election campaign event in Bilbao, Basque Country, northern Spain, 08 November 2026. EPA/MIGUEL TONA
    ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانيا
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيل

وشدد البرغوثي على ضرورة الحفاظ على دور منظمة التحرير الفلسطينية، و"إنهاء تبعيتها للسلطة الفلسطينية"، وإدخال كافة القوى والفصائل فيها، ودعا إلى تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطيني بشكل عاجل، تضمن وحدة غزة والضفة الغربية، وإحباط مشاريع خلق "آلية عميلة للاحتلال".

وفيما يلي نص الحوار:

  • مع دخول العدوان على غزة شهره العاشر، لماذا لم تحسم إسرائيل المعركة؟

بفضل صمود ومقاومة وبسالة الشعب الفلسطيني كله، فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها الأربعة الرئيسية:

  • الهدف الأول: كان اقتلاع المقاومة وقد فشل.
  • الهدف الثاني: كان السيطرة العسكرية على قطاع غزة، والآن يعترفون أنهم عاجزون عن فرض سيطرتهم العسكرية، والدليل على ذلك أعمال المقاومة التي تجري في كل أنحاء القطاع، بما في ذلك مناطق دخلتها الدبابات الإسرائيلية في بداية العملية البرية، ولم تستطع فرض سيطرتها.
  • الهدف الثالث: استعادة الأسرى بالقوة، وقد فشلت إسرائيل، باستثناء تلك الحادثة الفريدة التي تمت بمعونة أميركية كاملة، والتي استعادت فيها 4 أسرى.
  • الهدف الرابع: وهو أهم هدف لإسرائيل والمحرك لكل الحرب على غزة، وهو التطهير العرقي لكل القطاع بالكامل، وإجبار سكانه على الرحيل تحت القصف والدمار والتدمير بإلقاء ما لا يقل عن 80 ألف طن من المتفجرات.

ويزيد ذلك عن حجم القوة التدميرية للقنبلتين النوويتين اللتين أُلقيتا في الحرب العالمية الثانية على المدينتين اليابانيتين هيروشيما وناغازاكي، مع ذلك فشل الاحتلال في إجبار أهل غزة على الرحيل، وجابه صمودا بطوليا.

وحِقد الاحتلال الآن على الشمال والقصف الذي يقوم به في مدينة غزة وأحيائها، بسبب أن أهل الشمال ومدينة غزة لعبوا دورا حاسما في كسر معادلة أو هدف التطهير العرقي عندما صمد 700 ألف إنسان فلسطيني تحت القصف والتدمير، وكذلك صمود باقي المناطق.

فكل الدمار والتدمير الذي حاولت إسرائيل من خلاله تنفيذ التطهير العرقي فشل فشلا ذريعا، وهذا ليس محصورا فقط في غزة، بل يشمل كل فلسطين.

جوهر هذا الهجوم الإسرائيلي كان استكمال تنفيذ مخطط الإبادة والتطهير العرقي لاستكمال المشروع الاستيطاني الإحلالي الإسرائيلي الصهيوني، لذلك -برأيي- السبب الرئيسي في الفشل هو الصمود البطولي رغم التضحيات الهائلة للشعب الفلسطيني بأسره.

  • إذن ماذا حققت إسرائيل في 9 أشهر؟

القتل والدمار والإجرام وجرائم الحرب: 86 ألف جريح وأكثر من 48 ألف شهيد، 72% منهم من النساء والأطفال وغالبيتهم الساحقة مع المدنيين، وتدمير كل مؤسسات غزة من جامعات ومدارس ومرافق صحية، هذا هو الشيء الذي حققته إسرائيل.

ولكن بهذا العمل الإجرامي وبجرائم الحرب التي ارتكبتها بما فيها الإبادة والعقوبات الجماعية والتجويع حتى الموت وجريمة التطهير العرقي، حققت إسرائيل عزلة دولية لا سابق لها في تاريخ الكيان الصهيوني، ستترك أثرا هائلا.

كما أن غزة حرّكت العالم حتى أصبحت قضية فلسطين جزءا من أي سياسة داخلية في أي بلد، ورأينا ذلك في الانتخابات البريطانية والفرنسية، ونراها الآن في الانتخابات الأميركية.

حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر التطبيع المشين أن يهمش القضية الفلسطينية، فارتد عليه بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لأن هذه القضية أصبحت القضية المركزية الأولى في العالم بأسره.

  • تُجرى هذه الأيام جولة جديدة من المفاوضات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، ما تقديركم لنهايتها؟

هناك احتمالان:

  • الاحتمال الأول: أن يُجبَر نتنياهو على الموافقة على الصفقة ووقف إطلاق النار، وهنا تضغط عدة عوامل من بينها العزلة الدولية والغضب العالمي على ما يقوم به نتنياهو، وعائلات الأسرى الإسرائيليين، وضغط المعارضة التي لا تختلف مع نتنياهو في أهداف الحرب، لكنها أصبحت تدرك أن الهدف الرئيسي للعملية العسكرية قد فشل ولا يمكن إصلاح ذلك.

ويبقى العامل الأكبر هو الفشل في تحقيق أهداف العدوان الإسرائيلي، ومعاناة إسرائيل من 3 أمور هي:

  • الأمر الأول: أن هذه أطول حرب في تاريخها وهي غير معتادة ولا تستطيع احتمال حرب طويلة الأمد، ولا تستطيع احتمال تهجير أكثر من 100 ألف الآن من مناطق مختلفة من الشمال والجنوب.
  • الأمر الثاني: أن الاقتصاد الإسرائيلي على وشك الانهيار، وهناك تقديرات تقول إن تكلفة هذه الحرب بلغت 33 مليار دولار، وستصل إلى 70 مليارا، وبالتالي إسرائيل عاجزة عن أن تستمر.
  • الأمر الثالث: انهيار قطاعي الزراعة والسياحة، وقطاع تكنولوجيا المعلومات، الذي يشكّل 50% من صادرات إسرائيل، بات يتعرض لأزمة عميقة بسبب تجنيد الاحتياط.

ومن العوامل التي تجبر نتنياهو على التراجع عن حربه أيضا الخسائر البشرية التي لم تعتد إسرائيل على تكبدها، خاصة بعد أن رأى العالم أنها خسرتها في مواجهة مقاومة تُعتبر صغيرة بالمقارنة مع الجيوش التي حاربتها إسرائيل في السابق، وفي مواجهة تصميم وإرادة الشعب الفلسطيني.

  • الاحتمال الثاني: هو تعطيل الصفقة، وهناك عوامل تدفع في هذا الاتجاه، أبرزها أن نتنياهو يعرف أن نهاية الحرب هي نهايته السياسية، وأنه سيحاسب على فشله في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفي إدارة هذه الحرب، وأن هناك 4 قضايا فساد تنتظره، كل واحدة يمكن أن تذهب به إلى السجن، لذلك يعمل بكل طاقته لمحاولة إطالة أمد هذه الحرب وتصعيدها في شمالي غزة، سعيا منه لتعطيل إمكانية حدوث صفقة.

في نهاية المطاف إسرائيل ستضطر لوقف هذه الحرب، لأنه في كل يوم تزداد الأصوات التي تقول إنها فشلت وإن الاستمرار فيها حماقة كبرى.

  • تنشغل الأروقة السياسية بخطط اليوم التالي في غزة وهناك من تحدث عن استقدام قوات دولية أو عربية، برأيكم كيف سيكون اليوم التالي للحرب ومَن سيحكم غزة؟

اليوم التالي في غزة لن يكون إلا فلسطينيا، ولن نسمح لأحد بأن يتدخل في شؤوننا الداخلية، لا نقبل قوات دولية ولا عربية ولا من أي مكان تأتي لتكون محل الاحتلال الإسرائيلي، ولا أن يبقى الاحتلال.. كل ذلك مرفوض، والحل لا يكون إلا بخروج القوات الإسرائيلية بالكامل من قطاع غزة، وإنهاء هذا العدوان الإجرامي.

يجب أن يوحد الفلسطينيون طاقاتهم، وأن تتشكل حكومة وفاق وطني -كما ندعو إلى ذلك منذ زمن- تضمن وحدة غزة والضفة الغربية وإحباط مشاريع الاحتلال لخلق آلية عميلة للاحتلال، وتضمن وجود إدارة فلسطينية لشؤون الناس، سواء في الضفة أو قطاع غزة بعيدا عن سيطرة الاحتلال.

لن يستطيع أحد أن يفرض على الشعب الفلسطيني أي حلول على الإطلاق، وما دام الفلسطينيون باقين في القطاع وفشل الاحتلال في ترحيلهم، فستبقى المقاومة، وإن بقيت المقاومة لن تستطيع إسرائيل البقاء في غزة. وإسرائيل جربت ذلك عام 2005، وكانت قوة المقاومة أقل من قوتها الآن بآلاف المرات، ومع ذلك لم تستطع تل أبيب احتمال إبقاء جيشها في غزة، كما لم تستطع من قبل أن تبقيه في جنوبي لبنان.

وكشفت هذه الحرب وهذا العدوان بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أمرين:

  • الأول: على الصعيد العالمي انكشف الطابع العدواني الإجرامي لمرتكبي جرائم الحرب الإسرائيليين.
  • الثاني: كُشفت محدودية القوة الإسرائيلية لدرجة أن الأصوات تتعالى في الولايات المتحدة وتقول: بدل أن تكون تل أبيب قاعدة إستراتيجية للمصالح الأميركية الإمبريالية في المنطقة، تحولت إلى عبء على واشنطن وعلى كل المنظومة الغربية.
  • ما تقييمك لدور منظمة التحرير الفلسطينية خلال الحرب؟

أحب أن أؤكد أن منظمة التحرير والطريقة التي أُديرت بها الأمور فيها، سببت حالة من الضعف الشديد لأنها لم تقم بما كان يجب أن تقوم به، خاصة دعم احتياجات الشعب الفلسطيني في مقاومته الباسلة، لذلك الآن لا يوجد سوى طريق واحد للحفاظ على دورها ولحماية حق الشعب الفلسطيني في تمثيل نفسه من محاولات أطراف عديدة أن تتحدث باسم الفلسطينيين، وتستولي على حقهم في تمثيل أنفسهم.

من يريد أن يحافظ على منظمة التحرير ودورها يجب أن يعيدها إلى دورها الوطني التحرري، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بفتح أبوابها لدخول جميع القوى إليها بما فيها حماس والجهاد الإسلامي، وإعادة بنائها بشكل ديمقراطي كامل، بحيث تتشكل قيادة وطنية موحدة، على أسس ديمقراطية.

آن الأوان لحدوث هذا التغيير، وهذا ليس ضد أحد، بل من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني بكامله، والمنظمة. لا أحد يريد استبدالها ولا الحلول مكانها، لكن كل الشعب الفلسطيني يريد أن يرى منظمة فاعلة وقوية ومؤثرة وقائمة بواجبها، لا أن تكون ملحقا بالسلطة الفلسطينية.

  • فيما يتعلّق بالحوار الداخلي، مَن المسؤول عن تأجيل لقاء الفصائل في القاهرة الذي كان مقررا أواخر يونيو/حزيران الماضي؟

الذي طلب التأجيل هم الإخوة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وحسب ما فهمنا الآن غيّروا موقفهم، نحن نريد أن نتأكد من ذلك، وما زال الباب مفتوحا لإجراء هذا الحوار في الصين، ولكن أقول إن الهدف ليس الوصول إلى حوار فقط وإنما الوصول إلى اتفاق.

يكفينا كل هذه الجولات، فالجمهور أصبح يتندر على كثرة الحوارات دون نتائج.

المطلوب الآن اتفاق سريع على 3 أمور:

  • أولا: تبنّي نهج المقاومة والكفاح بديلا للنهج الذي فشل، خاصة بعد أن مزقت إسرائيل اتفاق أوسلو ودمرته ورمته في سلة المهملات.
  • ثانيا: تشكيل قيادة وطنية موحدة للشعب الفلسطيني على أسس ديمقراطية.
  • ثالثا: تشكيل حكومة وفاق وطني مؤقتة وبسرعة حتى تصبح الظروف مناسبة لمشاركة الشعب الفلسطيني في استعادة حقه في الانتخابات الحرة والديمقراطية.

المعركة كبيرة والخسائر هائلة والتضحيات لا توصف، ويجب أن نحول هذه التضحيات العظيمة والكبيرة إلى نتائج لمصلحة الشعب الفلسطيني، حتى نكون أمناء على أرواح كل الشهداء ومعاناة الجرحى وكل المعاناة التي عاشها شعبنا، خاصة أهل غزة البواسل الصامدين الأبطال.

  • هل نفهم أن هناك ترتيبات للقاء قريب؟

لم تصلنا بعد معلومات مؤكدة، الذي فهمناه أن تأجيل الاجتماع كان مجرد تأجيل هكذا يُقال. سنتأكد من ذلك، ولكن لا يجب التأجيل أكثر، ومرة أخرى أؤكد لسنا بحاجة إلى حوارات جديدة.

الحوارات استُكملت والمطلوب الآن الوصول إلى نتائج وإلى توافق وطني على برنامج وطني كفاحي، ومقاومة المشروع الصهيوني الذي يطال -ليس فقط غزة- بل القدس والضفة وكل أراضي فلسطين، فنحن في مواجهة مع المشروع الاستعماري الاستيطاني الإحلالي الإسرائيلي.

المسألة ليست فقط مواجهة إنهاء الاحتلال ولا حتى فقط إنهاء نظام الأبارتايد العنصري، بل التصدي وإسقاط كل منظومة الاستعمار الاستيطانية الإحلالية التي كانت السبب في كل النكبات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ نهاية القرن التاسع عشر.

  • كلمة أخيرة تختم بها؟

ننحني جميعا احتراما وإجلالا لشعبنا العظيم سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية في طولكرم وجنين وكل أنحاء فلسطين على هذه البطولة والبسالة والتمسك بحقوقنا الوطنية. وآمل أن ترقى القيادات الفلسطينية جميعا إلى مستوى الوحدة النضالية التي صنعها المناضلون على الأرض.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • عمليات المقاومة

    كيف تتقدم المقاومة في غزة نحو الانتصار؟

    8/7/2024
  • إيكونوميست: فشل إستراتيجي وعسكري وأخلاقي يلاحق الجيش الإسرائيلي في غزة

    12/4/2024
  • الفصائل الفلسطينية بموسكو.. عود على بدء

    الفصائل الفلسطينية إلى موسكو للحوار.. ماذا في جعبتها؟

    26/2/2024
  • مأزق نتنياهو أم أزمة كيان؟.."طوفان الأقصى" الذي هز المشروع الإسرائيلي

    25/1/2024

المزيد من سياسة

  • ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانياسيتجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع في اليوم المحدد لانتخاب 350 نائباً في مجلس النواب، وفق نظام القائمة الحزبية المغلقة، حيث يكون الصوت الأول للناخب متاحا فقط لاختيار اسم الحزب.
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • دبلوماسية "التوازن الصامت".. ماذا تريد بكين من تحركاتها بالشرق الأوسط وأفريقيا؟ فيديو, 23:48تختبر بكين فاعلية دبلوماسيتها المتوازنة في رقعة تمتد من الشرق الأوسط إلى القرن الأفريقي، ساعية لتأمين تدفقات الطاقة ومسارات التجارة بلغة الشراكات التنموية.
    23:48

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  3. 3الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  4. 4إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  1. 5لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 6آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8صُنع في الهند.. كيف صارت نيودلهي مصنعا للسلاح الإسرائيلي؟ميرفت عوف

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية