• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • سياسة

بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرى

أحمد الحيلة
كاتب ومحلل فلسطيني.
7 نوفمبر 2026

وقت القراءة: 10 دقائق

Former military chief Gadi Eisenkot, leader of the Yashar party, waves an Israeli flag following national election exit polls at his party headquarters in Tel Aviv, Israel October 28, 2026. REUTERS/Shir Torem

المقال يوضح أن سياسة آيزنكوف إن شكل الحكومة لن تختلف كثيرا عن سياسة نتنياهو (رويترز)

استمع

44:440:00
44:4411:46

شكل فوز الحزب الديمقراطي بمجلسي الكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري انتصارا لمسار التغيير الذي تقوده تيارات شبابية تقدمية صاعدة، وذلك بعكس الحالة الإسرائيلية التي سيطر فيها اليمين القومي والديني على الخارطة السياسية إن كان بقيادة بنيامين نتنياهو، أو بقيادة زعيم المعارضة غادي آيزنكوت، وفق نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.

والمفارقة هنا أن فوز الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة لا يشكل أزمة للرئيس ترمب فحسب وإنما تحدياً لبنيامين نتنياهو وإسرائيل التي فقدت قدسيتها وحصانتها في الولايات المتحدة، وتحولت إلى نقطة خلاف ونقاش بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي وفي أوساط النخبة والرأي العام الأمريكي، في سابقة تاريخية لم تحدث منذ أن أنشئت دولة إسرائيل في عام 1948، وذلك بسبب الإبادة الجماعية في غزة، والحرب على إيران.

شروط زعيم المعارضة غادي آيزنكوت التي رفعها مؤخرا في وجه الأحزاب العربية الفائزة بـ19 مقعدا في الكنيست للمشاركة في حكومته المفترضة -والتي طالب فيها بالإقرار بوثيقة "استقلال إسرائيل "، والاعتراف بيهودية الدولة، والتجنيد العسكري للجميع، إضافة إلى وصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب- تشير إلى مستوى العنصرية والتمييز التي يعامل بها الفلسطيني مقارنة بالأحزاب الإسرائيلية الأخرى

متغيرات إسرائيلية صداها في الولايات المتحدة

بتركيز النظر على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، يظهر حدوث متغيرات بنيوية في الخارطة السياسية، وهي متغيرات كان لها عظيم الأثر على طبيعة العلاقة التي تربط إسرائيل بالولايات المتحدة التي تشهد بدورها صعود تيارات شبابية تقدمية ترفض الاحتلال والإبادة الجماعية في غزة وسياسة التطهير العرقي في الضفة الغربية، علاوة على رفضها نفوذ إسرائيل وتأثيرها على صناع القرار في البيت الأبيض والمؤسسات الأمريكية.

أخبار مقترحة

  • 48:12
    لماذا أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات؟.. رئيس اتحاد مجاهدي أفغانستان يجيب فيديو, 48:12
  • دانا أبو وردة.. طفلة غزية نجت من الموت لتسأل بأي ذنب قتلت والدتها وإخوتها
    دانا أبو وردة طفلة غزية نجت من الموت بأعجوبة وتشق طريقها إلى الحياة

ومن أهم المتغيرات التي أفرزتها الانتخابات الإسرائيلية يشار إلى:

أولا: انحسار حزب العمل واليسار الإسرائيلي

وهو التيار الذي تبنى حل الدولتين ومبدأ الأرض مقابل السلام مع الفلسطينيين والعرب.

بدأت الانعطافة الأولى، عندما تقدم حزب الليكود بقيادة مناحيم بيغن، في انتخابات عام 1977، على تحالف "المعراخ " الذي ضم حزب العمل القائد التاريخي لمؤسسات الدولة منذ إنشائها في عام 1948.

كما أن حادثة اغتيال رئيس الوزراء إسحاق رابين في تل أبيب في عام 1995، على يد متطرف يهودي بسبب البيئة السياسية الرافضة للسلام مع الفلسطينيين، كانت علامة فارقة أخرى في تراجع حزب العمل واليسار إلى أن وصلنا إلى انتخابات عام 2026، التي أفضت إلى حصول حزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان على 8 مقاعد، أي ما نسبته 6.6% من عدد مقاعد "الكنيست "، وهو الحزب الذي ضم بقايا حزبي العمل وميرتس اليساريَّين.

تلك المتغيرات العميقة في إسرائيل والتي تجلت في إنكار الدولة الفلسطينية، وانتهت بالإبادة الجماعية في غزة وسياسة التطهير العرقي في الضفة والقدس، سيكون لها تأثير مهم على طبيعة النقاش الذي ستشهده الولايات المتحدة والكونغرس الأمريكي الجديد، لا سيما بعد سيطرة الحزب الديمقراطي على الكونغرس، وهو الحزب الذي ما زال يدعم حل الدولتين.

ثانيا: إسرائيل دولة قومية دينية متطرفة

ائتلاف المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت الذي فاز بـ48 مقعدا، لا يختلف في جوهر موقفه السياسي والأمني عن ائتلاف اليمين القومي الديني بزعامة بنيامين نتنياهو والذي حاز على 53 مقعدا.

فكلاهما ائتلافان يرفضان الدولة الفلسطينية، ويدعمان يهودية دولة إسرائيل، ويتعاملان مع الفلسطينيين في الضفة والقطاع كأقلية ليس لها الحق في تقرير مصيرها.

كما يتعاملان مع فلسطينيي الـ48، بصفتهم "مواطنين " من الدرجة الثانية، ولا يحق لهم المشاركة في صناعة القرارات السياسية، ناهيك عن اتهامهم بدعم الإرهاب لرفضهم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والاستيطان والتنكيل بالفلسطينيين.

شروط زعيم المعارضة غادي آيزنكوت التي رفعها مؤخرا في وجه الأحزاب العربية الفائزة بـ19 مقعدا في الكنيست للمشاركة في حكومته المفترضة، والتي طالب فيها بالإقرار بوثيقة "استقلال إسرائيل "، والاعتراف بيهودية الدولة، والتجنيد العسكري للجميع، إضافة إلى وصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، تشير إلى مستوى العنصرية والتمييز التي يُعامل بها الفلسطيني مقارنة بالأحزاب الإسرائيلية الأخرى.

فالفلسطيني الرافض للتطرف والساعي للمساواة في الحقوق السياسية يشيطن ويتهم ويعزل عن المشهد السياسي بمزيد من القيود والشروط، في وقت تحظى فيه الأحزاب اليمينية المتطرفة، التي تمارس القتل والإرهاب والتنكيل بالفلسطينيين، بكامل الحرية والحق في تشكيل الحكومة وصناعة القرار السياسي.

ومن المفارقات في المشهد الإسرائيلي أن غادي آيزنكوت نفسه، صاحب الشروط المذكورة، هو رئيس أركان سابق، وقد فاخر بعقيدة الضاحية في عام 2006، بتدمير الضاحية الجنوبية لبيروت، كما أنه كان شريكا فاعلا في حكومة الطوارئ بقيادة نتنياهو أثناء حرب الإبادة على قطاع غزة، ما يعكس حالة التناقض والكراهية والإقصاء للآخر غير اليهودي.

أحد تداعيات فوز الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي، قد يدفع الرئيس ترمب للمقامرة في استئناف الحرب على إيران بهدف الحسم والعودة براية النصر، لتعويض خسارة الحزب الجمهوري، ولإثبات قدرته على إحداث التغيير وصناعة التاريخ، خاصة أن الكونغرس الجديد سيتسلم مهامه ويمارس صلاحياته في 3 يناير/كانون الثاني عام 2027

ثالثا: سيناريوهات متعددة والجوهر واحد

في ظل نتائج انتخابات الكنيست تتعدد سيناريوات تشكيل الحكومة الإسرائيلية. وإذا استبعدنا تشكيلها بالشراكة مع القوائم العربية (19 مقعد للمشتركة والموحدة)، وهو المرجح بسبب حالة الشيطنة للأحزاب العربية وشروط زعيم ائتلاف المعارضة غادي آيزنكوت التي يطالب فيها بالإقرار بوثيقة "الاستقلال "، والاعتراف بيهودية الدولة، والتجنيد للجميع، وإدانة المقاومة الفلسطينية بوصفها إرهابا، فإن سيناريوات تشكيل الحكومة القادمة قد تنحصر فيما يلي:

  • تشكيل "حكومة أقلية " بقيادة غادي آيزنكوت، بعد أن أيد ترشيحه نحو 67 نائبا من أصل 120، أي حكومة أقلية يهودية تدعمها الأحزاب الفلسطينية من خارجها، بهدف إسقاط نتنياهو، الذي لن يتوانى بدوره عن تعطيل عملها وإسقاطها، للذهاب إلى انتخابات برلمانية مبكرة.
  • أما إذا كلّف رئيس الدولة هيرتسوغ بنيامين نتنياهو أولاً، أو كلّفه بعد فشل المعارضة في تشكيل الحكومة، فقد تتشكل حكومة جديدة بقيادة نتنياهو، تضم ائتلافه الحاكم مع أحد أقطاب تحالف المعارضة، ويذكر في هذا السياق نفتالي بينيت قائد تحالف "معا"، وهو عضو سابق في حزب الليكود، وعلى يمين نتنياهو في المواقف السياسية المتطرفة، خاصة إذا نجح نتنياهو في إغرائه بوزارة سيادية وتوزير عدد من أقطاب حزبه.
  • تشكيل حكومة وحدة وطنية بين الائتلافين بقيادة نتنياهو وآيزنكوت. وهذا ما أيده رئيس الدولة يتسحق هيرتسوغ ودعمه الرئيس ترمب، حيث يرغب الأخير في حكومة وحدة وطنية بقيادة بنيامين نتنياهو تعمل معه لإنهاء ما بدأه في الشرق الأوسط وفي مقدمته الحرب على إيران.
  • السيناريو الرابع يتمثل في فشل تشكيل الحكومة والذهاب إلى انتخابات جديدة في مارس/آذار المقبل. ويرجح أن تكون الانتخابات الجديدة لصالح نتنياهو الذي سيعمل على تشويه المعارضة وشق صفها الداخلي، بالتوازي مع سعيه لتعزيز نفوذ اليمين، والتوسع في المشاريع الاستيطانية التي تسترضي جمهور اليمين المتطرف، ناهيك عن محاولته استثمار أي تصعيد عسكري قادم في المنطقة أو ضد إيران، في العملية الانتخابية التي تشكل فيها الورقة الأمنية نقطة جذب وحشد للجمهور الإسرائيلي.

طبول الحرب في الشرق الأوسط

أحد تداعيات فوز الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي، قد يدفع الرئيس ترمب للمقامرة في استئناف الحرب على إيران بهدف الحسم والعودة براية النصر، لتعويض خسارة الحزب الجمهوري، ولإثبات قدرته على إحداث التغيير وصناعة التاريخ، خاصة أن الكونغرس الجديد سيتسلم مهامه ويمارس صلاحياته في 3 يناير/كانون الثاني عام 2027.

هذا الاحتمال، ورغم أنه يحمل في بطنه النجاح والفشل، يلقى قبولا ورغبة جامحة لدى بنيامين نتنياهو، فهو خيار يوفر له حصانة لاستمراره في السلطة، وربما رئاسته حكومة وحدة وطنية أو طوارئ في ظل الحرب، ما يقطع الطريق على غادي آيزنكوت لتشكيل حكومة جديدة، علاوة على أنه فرصة لاستكمال الطريق الذي بدأه نتنياهو مع الرئيس ترمب لإعادة رسم الشرق الأوسط وتغيير موازين القوى في المنطقة لصالح إسرائيل.

هنا تلتقي مصلحة واشنطن الجمهورية وتل أبيب اليمينية، حيث تسعى الأولى لتثبيت وتعزيز سيطرتها في الشرق الأوسط، بالتعاون مع إسرائيل التي تجد ضالتها في الرئيس ترمب لتحقيق تطلعاتها في الهيمنة والتوسع الاستعماري في الضفة الغربية وغزة ولبنان وسوريا.

وربما أبعد من ذلك تنفيذا لسردية الأرض الموعودة وإسرائيل الكبرى التي أشار إليها بنيامين نتنياهو في عام 2025، خلال مقابلته مع قناة آي24نيوز الإسرائيلية.

في ظل هذه البيئة المعقدة، وبعد الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، لم يتبق أمام الرئيس ترمب سوى خيارات محدودة: فإما أن يقبل بالتسوية السياسية مع إيران بوساطة قطرية باكستانية مدعومة من دول المنطقة، أو أن يذهب إلى حرب خاطفة للضغط على إيران لتقبل بالشروط الأمريكية، وإن لم تذعن إيران فذلك نذير بتوسع دائرة الاشتباك والحرب، مع تهديد طهران بالرد على أهداف جديدة، وربما قطعها خطوط الاتصالات والإنترنت البحرية، ما يفقد المنطقة استقرارها ويدخلها في مرحلة انعدام اليقين الإستراتيجي.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

أحمد الحيلة

كاتب ومحلل فلسطيني

المزيد من آراء الكاتب

  • ورقة بالية.. اليمين المتطرف يبدو أنه بيّت النية للانقضاض على نتنياهورأي بقلمأحمد الحيلةيتناقش النص المشهد الانتخابي وتراجع قدرة نتنياهو على توحيد اليمين الإسرائيلي قبل انتخابات 2026 مع صعود منافسين من داخله وتقدم المعارضة دون بلوغ الأغلبية، ما ينذر بجمود سياسي وإعادة تشكيل خريطة اليمين.
  • هل يضيع لبنان فرصته الأخيرة؟رأي بقلمأحمد الحيلةإسرائيل تعيش أزمة مركبة؛ بسبب الفشل في الحسم عسكريا، وتراجع الردع الإسرائيلي، كما تراجع التأييد لسياساتها الاحتلالية عالميا وفي الداخل الأمريكي، وفي هذا فرصة تاريخية يمكن البناء عليها.
  • ماذا فعل ميلادينوف في غزة؟رأي بقلمأحمد الحيلةالاحتلال لا يزال يعمل على تنفيذ أجندته السياسية بالسيطرة على الأرض بدون سكانها عبر القتل الممنهج قصفا أو تجويعا، أو خلق بيئة طاردة وغير قابلة للحياة، لبث اليأس في نفوس الفلسطينيين ومن ثم دفعهم للهجرة.
  • حزب الله يعود من الصمت الإجباريرأي بقلمأحمد الحيلةيدرك حزب الله أن هذه معركته الأخيرة، معركة وجود للبقاء السياسي في المعادلة اللبنانية ارتباطا بمعادلات الإقليم الذي يشهد سيولة كبيرة؛ بسبب السياسيات الإسرائيلية الرامية لإعادة رسم الشرق الأوسط..

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو
  2. 6إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  3. 7هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 8دمشق تنفي إرسال قوات إلى اليمن.. ما تفاصيل الاتفاق العسكري مع الرياض؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية