• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • إيران

جنرالات "الحرس" بمواجهة دهاة الدبلوماسية.. هرمز بات حلبة كسر عظم داخل إيران

17 يوليو 2026آخر تحديث: 11:17 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 5 دقائق

استمع

4:440:00
4:445:16

شهدت الساحة الإيرانية في الآونة الأخيرة تصاعدا لافتا في الجدل الداخلي حول مصير مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرا مع الولايات المتحدة الأمريكية ومستقبل مضيق هرمز، بالتزامن مع موجة التصعيد العسكري الراهنة بين طهران وواشنطن.

ويتأرجح هذا السجال بين اتجاهين في إيران، أحدهما يدفع نحو الدبلوماسية وتثبيت التفاهمات، والآخر يتبنى خيارات عسكرية متشددة. وفي هذا السياق، يقول الباحث المتخصص في الدراسات الإيرانية عبد القادر فايز إن حضور العسكر المتزايد في الملف السياسي الإيراني يثير قلق النخبة السياسية والإستراتيجية.

ويوضح فايز -خلال حديثه للجزيرة- أن الخلاف الإيراني الداخلي لا يدور حول مبدأ السيادة على مضيق هرمز، بل حول "النتيجة" والهدف الإستراتيجي، حيث يصر الحرس الثوري على التعامل مع المضيق كمنطقة أمنية خاضعة لسيادة عسكرية مطلقة، وهو ما يفسر تصريح المستشار العسكري للمرشد الإيراني الأعلى محسن رضائي بأن المضيق "أهم من عشرات القنابل النووية" كوسيلة لتحسين شروط التفاوض في ملفات أخرى مثل النووي والعلاقة مع دول المنطقة.

في المقابل، يدفع الجسد السياسي -وفق المتحدث- نحو صيغة مرنة تضمن سيادة إيرانية مقبولة محليا وإقليميا ودوليا، تتيح استغلال المضيق كشريان و"أكسجين اقتصادي" لمرحلة ما بعد الحرب، على غرار رؤية الرئيس السابق حسن روحاني.

وحسب فايز، فإن الحرس الثوري يرى في مذكرة التفاهم اختبارا لقدراته، ويعتبر أي تنازل في هرمز بمثابة تراجع إستراتيجي غير مقبول.

وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا التوصل إلى مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، بعد وساطات إقليمية ودولية، أوقفت العمليات العسكرية التي اندلعت في أواخر فبراير/شباط، وهدفت إلى خفض التوتر وفتح الباب أمام معالجة الملفات العالقة بين الطرفين.

وتنص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية على إجراء مفاوضات خلال 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب ويحل القضايا الرئيسية، وبينها مصير البرنامج النووي الإيراني، والملاحة في مضيق هرمز، والعقوبات المفروضة على طهران.

مستقبل مذكرة التفاهم

في ملف مذكرة التفاهم، يشير فايز إلى وجود انقسام واضح، فبينما يطالب التيار المتشدد -ممثلا في مدير الحوزات الدينية في إيران آية الله علي رضا أعرافي- بالانسحاب الفوري منها، يدافع عنها مسؤولون سابقون مثل محمد خاتمي ومحمد جواد ظريف بوصفها المخرج الدبلوماسي الوحيد.

ويرى الباحث المتخصص في الدراسات الإيرانية أن دخول هؤلاء الرموز السياسيين إلى المشهد يهدف أساسا إلى تحصين ودعم موقف الرئيس مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي، كي لا يبدو الموقف السياسي مكشوفا أمام ضغوط المؤسسة العسكرية.

أما بشأن موقف كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، فيبين فايز أنه يحاول الموازنة واللعب على الحبلين؛ فهو يغازل التيار المتشدد بالتلويح بعدم الالتزام بالمذكرة إذا لم تحقق فوائد لإيران، وفي الوقت نفسه يغازل الشارع والسياسيين بالتأكيد على أن المذكرة لم تسقط إستراتيجيا رغم تعثرها.

غياب "صوت المرشد"

وينبه فايز إلى أن التراجع النسبي لقوة الجو السياسي الذي رافق توقيع المذكرة، ودخول الجانبين في دائرة "التصعيد لخفض التصعيد"، دفع بالدبلوماسية الإيرانية إلى تحرك مكثف بالتعاون مع وسطاء إقليميين مثل قطر وعُمان وتركيا وباكستان والسعودية.

والهدف من ذلك -حسب المتحدث- هو إيجاد مخرج دبلوماسي يمنع انفراد الجيش الأمريكي والحرس الثوري بالمعادلة الميدانية، الأمر الذي قد يقود إلى فوضى أمنية إقليمية لا يمكن للسياسة احتواؤها.

ويخلص تحليل فايز إلى أن اتساع رقعة الضربات الأمريكية لتصل إلى النسق الثالث قرب أصفهان يعزز الصوت العسكري ويقلص مساحة المناورة السياسية.

ويؤكد أن العامل الأكثر حسما المفقود حاليا في هذا الصراع الداخلي هو الحضور الواضح للمرشد مجتبى خامنئي "صوتا وصورة"، إذ يمثل هذا الحضور تاريخيا أداة الضبط الوحيدة القادرة على لجم تطلعات المؤسسة العسكرية ورسم حدود المناورة للجسد السياسي، وبدونه يبقى التباين مفتوحا على كل الاحتمالات.

وقبل أيام، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لقناة "فوكس نيوز" إن هناك احتمالا بنسبة 90% أن المرشد الإيراني الجديد لم يعد على قيد الحياة، في حين أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى (سنتكوم) استئناف الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، ردا على استهداف طهران سفنا في مضيق هرمز.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • ناقلات النفط وسفن شحن في خليج عمان على طول طرق الشحن التي تربط مضيق هرمز ببحر العرب في 16 يونيو 2026 (أسوشيتد برس)

    بيانات ملاحية: 3 تغيّرات في مضيق هرمز بعد عودة الحصار الأمريكي

    16/7/2026
  • (FILES) Vessels are seen anchored in the Strait of Hormuz, off the port city of Khasab on Oman’s northern Musandam Peninsula on May 17, 2026.

    من يتحكم في مضيق هرمز؟.. عبارة غامضة تحول الهدنة إلى بوابة حرب

    16/7/2026
  • 02:56

    عبر الخريطة التفاعلية.. موجة جديدة من الضربات الأمريكية على إيران

    فيديو, 02:5615/7/2026
  • TOPSHOT - This frame grab taken from AFPTV video footage on July 12, 2026 shows cargo ships anchoring near the Strait of Hormuz off the eastern coast of the United Arab Emirates at Khor Fakkan.

    هل يورط ترمب أمريكا في "حرب أبدية" مع إيران؟

    17/7/2026

المزيد من سياسة

  • ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟أثار ظهور إعلامي لأحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا، جدلا حول مكان الإسلاميين في مستقبل السودان، وانتقادا من خصومهم الذين اعتبروه دليلا على عودة نفوذهم.
  • فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكيةدعا كاتب أمريكي الديمقراطيين إلى استثمار عودتهم المرتقبة للسيطرة على الكونغرس من أجل إحداث تحول جوهري في توجهات واشنطن، بدلا من الاكتفاء بمواجهة تجاوزات إدارة الرئيس دونالد ترمب.
  • كوكبيرن: هزيمة ترمب لا تعني نهاية حركة "ماغا"يحذر الكاتب البريطاني باتريك كوكبيرن من التسرع في إعلان نهاية حركة “ماغا”، مشيرا إلى استمرار ولاء قطاعات واسعة من الناخبين الجمهوريين لترمب، رغم أنه فقد سحره الأهم المتمثل في صورة الرجل الذي لا يُهزم.
  • تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومةرغم تكليف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، فإن خلافات معسكره بشأن التحالف مع الأحزاب العربية والحريدية تضع أمامه خيارات معقدة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والتحالف يعترض صاروخين بالرياضرضا ياسين
  3. 7دويّ انفجارات في مدن إيرانية وإصابة سفن بمضيق هرمز
  4. 8أين اختفت البطاطا؟ جدل وسؤال يحير الجزائريين فيديو, 05:22
    05:22

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية