• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • صحافة
  • إسرائيل

كاتس والضفة.. ردع أم خطة إنهاء؟

أمين خلف الله
8 أكتوبر 2026آخر تحديث: 17:40 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 10 دقائق

وزير الدفاع الإسرائيلي (يسار) في اجتماع لتقييم نتائج الحرب (الأناضول)

كاتس أعلن أن الجيش يملك خطة مصادقا عليها لحرب شاملة على السلطة الفلسطينية (الأناضول)

استمع

44:440:00
44:4411:47

يدفع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الضفة الغربية إلى قلب الخطاب الأمني الإسرائيلي مجددا، بعدما أعلن أن الجيش يملك خطة مصادقا عليها لحرب شاملة على السلطة الفلسطينية، إذا "قلبت أجهزتها الأمنية البنادق" نحو إسرائيل، تشمل الاغتيال والهدم وإخلاء السكان والبقاء في المناطق التي تخليها القوات.

لكن تهديد كاتس يأتي وسط سياسة أوسع تنفذها حكومة بنيامين نتنياهو على الأرض، وهي إضعاف السلطة اقتصاديا، وتوسيع المستوطنات، ونقل صلاحيات مدنية إلى الإدارة الإسرائيلية، وتزايد عنف المستوطنين، في حين يدعو بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير علنا إلى إنهاء أوسلو وتفكيك السلطة وفرض السيادة الإسرائيلية.

أخبار مقترحة

  • Woman's hand showing 5 red thumbs down and 5 blue thumbs up on illustrated green background
    الموجة الزرقاء التي لم ترها الاستطلاعات.. أين أخطأ الجميع في قراءة ناخبي ترمب؟
  • U.S. President Donald Trump speaks in the Oval Office, with Vice President JD Vance and Secretary of State Marco Rubio standing behind him, at the White House in Washington, D.C., U.S., April 23, 2026. REUTERS/Kylie Cooper
    من فانس إلى ديسانتيس.. من يجرؤ على وراثة ترمب بعد الهزيمة؟

وعرض كاتس في جلسة الحكومة يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ما سماه "السيناريو المرجعي" للضفة المتمثل في هجوم تنفذه جهات "جهادية" على المستوطنين والجيش، بالتوازي مع احتمال "انقلاب البنادق" -من قِبل أجهزة السلطة وفتح و"التنظيم"- على الإسرائيليين.

صور للجنرال أيال زامير، وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وقادة الجيش من مركز سلاح الجو أثناء غارات جيش الدفاع الإسرائيلي على أهداف الحوثيين في اليمن.تصوير المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التي عممها للاستعمال الحر لوسائل الإعلام)
كاتس يهدد بحرب على السلطة وبدء هجوم شامل إذا تحركت أجهزتها الأمنية ضد إسرائيل (الجيش الإسرائيلي)

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن كاتس قوله إن وقوع ذلك سيقود إلى إعلان الحرب على السلطة وبدء هجوم شامل وفق خطة منظمة، إلا أن الصيغة التي وضعها كاتس توسع كثيرا عتبة الانتقال إلى الحرب، لأنها لا تشترط بدء الهجوم فعليا، بل تشمل أيضا حالة تقول فيها إسرائيل إنها "تعرف بشكل مؤكد" أن الأجهزة الفلسطينية تستعد له.

وفي تصريحات سابقة لكاتس، نقل عنه موقع "والا" في سبتمبر/أيلول الماضي قوله إن الحرب قد تشمل قتل المسلحين واغتيال القيادات، وإخلاء سكان المدن والقرى التي تنطلق منها العمليات، وتدمير البنى التحتية، وبقاء الجيش في المناطق التي أخليت، والأهم العمل "بالضبط كما فعلنا في مناطق الأمن في غزة ولبنان"، وفي مخيمات جنين وشمال الضفة.

وهكذا لا يقدم كاتس مجرد خطة لملاحقة خلايا مسلحة، بل نموذجا يسمح بتحويل المواجهة مع أفراد أو أجهزة إلى حملة عسكرية تعيد رسم السيطرة على مناطق فلسطينية بكاملها.

مفارقة أمنية

غير أن التوقيت يكشف مفارقة يصعب تجاهلها، فالمعطيات الإسرائيلية نفسها تظهر انخفاضا حادا في العمليات الفلسطينية، بالتزامن مع ارتفاع كبير في عنف المستوطنين.

فقد كتب ميخائيل ميلشتاين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز موشيه ديان، في "يديعوت أحرونوت" بتاريخ 31 يوليو/تموز 2026 أن الضفة كانت تمر بإحدى أكثر فتراتها استقرارا أمنيا، حيث انخفض عدد القتلى الإسرائيليين في العمليات بالضفة من 41 عام 2023 إلى 35 عام 2024 ثم 20 عام 2025، وإلى 4 فقط حتى نهاية يوليو/تموز 2026.

كما تراجعت العمليات التي يصنفها الشاباك "كبيرة" من 6 في مارس/آذار إلى 4 في أبريل/نيسان ثم عمليتين فقط في كل من مايو/أيار ويونيو/حزيران.

وفي الاتجاه المعاكس، سجل النصف الأول من 2026، وفق الأرقام التي أوردها ميلشتاين، 660  حادثة "جريمة قومية" يهودية (إرهاب استيطاني) في الضفة مقابل 405 حوادث خلال النصف الثاني من 2025، وبحلول 26 أغسطس/آب تحدثت "يديعوت أحرونوت" عن أكثر من 800 حادثة منذ بداية العام، وسط تحذيرات عسكرية من محاولات متعمدة لخلق احتكاك في منطقتي "أ" و"ب".

كما نقلت "هآرتس" عن مسؤولين عسكريين تحذيرهم من تزايد احتمال تنظيم فلسطينيين مسلحين أنفسهم للرد على المستوطنين، في حين تحدث المحلل العسكري عاموس هرئيل عن توتر بين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير على خلفية عنف المستوطنين، وشكوك داخل الجيش من انجراف الضفة إلى تصعيد جديد.

وتصبح المفارقة أكثر وضوحا هنا، فبينما يركز كاتس على خطر افتراضي عنوانه "انقلاب البنادق"، تحذر المؤسسة العسكرية في الوقت نفسه من عامل احتكاك قائم ومتنامٍ يتمثل في عنف المستوطنين.

تفكيك السلطة

ولا ينفصل خطاب كاتس عن المشروع السياسي الذي يدفع به وزير المالية والوزير في وزارة الدفاع بتسلئيل سموتريتش.

فقد خلص أودي ديكل وتامي كنر من معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في 19 أبريل/نيسان 2026 إلى أن سياسة الحكومة تتضمن إجراءات تستهدف إضعاف السلطة و"تقويض مكانتها" وصولا إلى خطر انهيارها، رغم أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتبرها الجهة الفلسطينية القادرة على ضبط النظام ومواجهة حركة المقومة الإسلامية (حماس) والتنسيق مع الجيش.

Israeli forces keep watch during Israeli settlers' weekly tour in Hebron, in the Israeli-occupied West Bank, September 19, 2026. REUTERS/Mussa Qawasma
سياسة حكومة نتنياهو تتضمن إجراءات تستهدف إضعاف السلطة و"تقويض مكانتها" وصولا إلى انهيارها (رويترز)

وفي يونيو/حزيران، أعلن سموتريتش "إلغاء اتفاق الخليل" في ما يتعلق بصلاحيات التخطيط والبناء في المنطقة الخاضعة للترتيبات الخاصة بالاتفاق، قائلا إن الخطوة تأتي ضمن تعميق السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، واضطرت وزارة الخارجية الإسرائيلية لاحقا إلى التوضيح بالإنجليزية أن الاتفاق نفسه "لم يُلغ"، وأن القرار يتعلق بصلاحيات محددة، بما يكشف وجود فارق بين اندفاع سموتريتش وبين الحذر الدبلوماسي الرسمي.

كما دفعت عضوة الكنيست ليمور سون هار ميلخ من حزب "عوتسما يهوديت" بمشروع قانون لإلغاء اتفاقات أوسلو والخليل وواي ريفر بالكامل وإلغاء التشريعات التي نفذتها. وأعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تأييده للمشروع، قائلا إن "أوسلو مات". لكن نتنياهو طلب في 10 مايو/أيار تأجيل التصويت الحكومي عليه لإجراء "عمل طاقم شامل".

وهذا يعني أن إلغاء أوسلو رسميا لم يُحسم، لكن العمل على تفكيك أجزاء من النظام الذي أنشأته الاتفاقات يتقدم بالفعل.

خنق اقتصادي

ويظهر ذلك بوضوح في الاقتصاد، فقد وثق معهد الأمن القومي في يوليو/تموز أن السلطة كانت تحصل قبل الحرب على 11 إلى 12 مليار شيكل سنويا من أموال المقاصة، لكن ما وصل إليها انخفض إلى 4.4 مليارات عام 2024، ثم إلى نحو ملياري شيكل عام 2025، بينما تجاوزت الأموال التي احتجزتها إسرائيل في 2025 أربعة مليارات شيكل، ومنذ يونيو/حزيران 2025 توقفت السلطة، وفق الدراسة، عن تلقي أموال المقاصة بصورة فعلية.

A Palestinian man walks next to a vehicle damaged in what Palestinians say was an Israeli settlers attack, in Deir Abu Masha'al, near Ramallah, in the Israeli-occupied West Bank, September 28, 2026. REUTERS/Mohamad Torokman TPX IMAGES OF THE DAY
زيادة كبيرة في عمليات الإرهاب الاستيطاني في الضفة الغربية بدعم من حكومة نتنياهو (رويترز)

وأصبح المال أيضا أداة عقاب سياسي، فقد هدد سموتريتش سابقا بوقف كامل أموال المقاصة وسحب الحماية القانونية من البنوك الإسرائيلية التي تتعامل مع البنوك الفلسطينية ردا على التحركات الفلسطينية في المحاكم الدولية والاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية. وبعد خطوات الاعتراف الأوروبية، طالب بإجراءات تجعل السلطة تدفع ثمنا مباشرا للتحرك الدبلوماسي.

وتفاقمت الأزمة في صيف 2026 حين كشفت "غلوبس" أن بنكي هبوعليم وديسكونت يستعدان لوقف التحويلات مع البنوك الفلسطينية، ثم ذكرت في 12 أغسطس/آب أن تسعة بنوك فلسطينية وأردنية ومصرية ستُقطع عن التعاملات بالشيكل مع النظام الإسرائيلي. ولا تعود كل هذه الإجراءات إلى قرار حكومي مباشر، إذ يستند بعضها إلى مخاوف البنوك من المسؤولية القانونية، لكن تأخير الحلول الحكومية وقضية ضمان التعويض للبنوك ساهما في تضييق القناة المالية.

ضم متدرج

في المقابل، تتحرك الحكومة بسرعة في الاتجاه الآخر، فقد كشفت "يديعوت أحرونوت" في 14 يوليو/تموز عن قرارين سريين للمجلس السياسي والأمني" الكابينت": الأول يقضي بإنشاء 34 مستوطنة جديدة ضمن 104 مستوطنات أقرتها الحكومة، والثاني بتخصيص نحو 1.3 مليار شيكل لإقامة أحياء أولية فيها، بالتزامن مع مليارات إضافية للطرق والبنية التحتية.

كما وثق تقرير نشرته "يديعوت أحرونوت" في 11 أغسطس/آب، استنادا إلى معطيات حركة "السلام الآن"، إقامة 23 بؤرة استيطانية على الأقل داخل المنطقة "ب" خلال عامين ونصف، واستخدام أوامر استيلاء عسكرية داخل المنطقة "أ"، إلى جانب نقل صلاحيات من السلطة إلى الإدارة المدنية. ورد سموتريتش على التقرير باعتباره "شهادة إنجاز" للحكومة، وقال إن ما يسميه التقرير "ضمّا فعليا" تسميه حكومته إقامة "حزام الأمن الإسرائيلي".

CORRECTS DAY Israeli Finance Minister Bezalel Smotrich holds a map that shows the E1 settlement project during a press conference near the settlement of Maale Adumim, in the Israeli-occupied West Bank, Thursday, Aug. 14, 2025. (AP Photo/Ohad Zwigenberg)
سموتريتش يحمل خريطة توضح مشروع مستوطنة "إي1" خلال مؤتمر صحفي (أسوشيتد برس)

وتبرز منطقة "إي1" نموذجا لهذا المسار. فقد دفعت الحكومة بخطة تضم 3401 وحدة استيطانية بين القدس ومعاليه أدوميم، وهي منطقة يقر حتى الإعلام الإسرائيلي بأن البناء فيها يقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني بين رام الله وبيت لحم. ووصف سموتريتش المشروع بأنه خطوة "تدفن فكرة الدولة الفلسطينية".

بذلك لا تنتظر عملية "قلب بنادق" لتغيير الواقع الجغرافي. فالاستيطان والطرق ونقل الصلاحيات والاختراق التدريجي للمناطق "أ" و"ب" تجري قبل تحقق السيناريو الأمني الذي يتحدث عنه كاتس.

نموذج غزة

وتلتقي تصريحات كاتس هنا مع خطاب شريكيه في اليمين، ففي 28 سبتمبر/أيلول 2026 قال سموتريتش في بودكاست "120 وواحدة" في موقع يديعوت أحرونوت إنه يجب "الخروج إلى حرب في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وتكرار ما فعلناه في غزة".

أما حزب بن غفير "عوتسما يهوديت"، فأبلغ "يديعوت أحرونوت" في عرضه لبرنامجه الانتخابي المنشور في 28 سبتمبر/أيلول أنه سيعمل على فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة، وتفكيك السلطة من ممتلكاتها وسلاحها، واستخدام أجهزة الدولة والأمن لتشجيع "الهجرة الطوعية" من الضفة وغزة. وفي المقابل أعلن حزب سموتريتش أن الحكومة أقرت 104 مستوطنات وأن هدفه هو السيادة الكاملة وجلب مئات آلاف المستوطنين الإضافيين.

وهنا يمكن الإجابة بدقة عن سؤال: ما المقصود في الضفة هل القتل أم التهجير على نموذج غزة؟

خطة كاتس المعلنة تتضمن كليهما ضمن سيناريو الحرب: استخدام القوة والاغتيالات وقتل المسلحين من جهة، وإخلاء سكان من مدن وقرى وهدم بنى وبقاء الجيش في الأرض المخلاة من جهة أخرى. أما الانتقال من "الإخلاء العسكري" إلى التهجير الدائم، فيظهر بصورة أوضح في البرنامج السياسي المعلن لحزب بن غفير وفي خطاب سموتريتش الداعي إلى تكرار نموذج غزة.

وهكذا تبدو عبارة "انقلاب البنادق" أقل أهمية بوصفها تقديرا استخباريا فوريا، وأكثر أهمية بوصفها الشرط السياسي الذي يمكن أن ينقل سياسة الضم التدريجي وإضعاف السلطة إلى مرحلة الحرب المفتوحة عليها. فالحكومة لا تحتاج إلى تلك الذريعة للاستيطان أو مصادرة الأرض أو حجز المال؛ وهي تفعل ذلك بالفعل. لكنها ستحتاج إلى حدث أمني كبير -أو إلى إنذار تقول إنه مؤكد- لتبرير تفكيك أجهزة السلطة واقتحام مدنها على نطاق واسع وإخلاء سكانها.

وبين تراجع العمليات الفلسطينية، وتصاعد عنف المستوطنين، وتفكيك أوسلو على الأرض، تصبح الخطورة أن تنتج السياسة الإسرائيلية نفسها البيئة التي تخشى منها الأجهزة الأمنية: انهيار السلطة واتساع الاحتكاك ثم إطلاق نار فلسطيني، ليصبح ما بدأ كـ"سيناريو مرجعي" المبررَ لتنفيذ الخطة التي يقول كاتس إنها جاهزة سلفا.

المصدر: الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

  • 04:18

    شاهد.. حياة فلسطيني بمنزل يحاصره الاستيطان

    فيديو, 04:1815/6/2026
  • تصميم خاص حل الدولتين.. خيار استراتيجي يصطدم بالاستيطان صورة مولدة بلذكاء الصناعي

    حل الدولتين في مواجهة الاستيطان الإسرائيلي

    30/12/2025
  • HAVAT EMEK DOTAN, WEST BANK - SEPTEMBER 11: Israeli soldiers patrol a dirt path near the Havat Emek Dotan outpost overlooking the Palestinian town of Ya'bad on September 11, 2026 in Havat Emek Dotan, West Bank. The expansion of Israeli settlements in the West Bank, considered illegal under international law, has prompted the British government to impose a ban on goods imported from the occupied West Bank. Israeli officials responded furiously, ordering the closure of the British consulate in Jerusalem, Britain's diplomatic mission to occupied Palestine. In a speech to the UK House of Commons this week, the British foreign secretary described Jewish settler activity in the occupied West Bank as "ethnic cleansing." (Photo by Erik Marmor/Getty Images)

    ما هو سيناريو "انقلاب البنادق" الذي تخشاه إسرائيل في الضفة؟

    13/9/2026

المزيد من سياسة

  • نصف مليار دولار لم تشترِ تكساس.. كيف خسر المليارديرات الكونغرس الأمريكي؟في الانتخابات النصفية الأغلى، أنفق إيلون ماسك نصف مليار دولار لدعم الجمهوريين، وضخت أيباك وشركات الذكاء الاصطناعي عشرات الملايين، ومع ذلك اكتسح الديمقراطيون مجلسي الكونغرس. هل فقد المال سحره؟
  • الموجة الزرقاء التي لم ترها الاستطلاعات.. أين أخطأ الجميع في قراءة ناخبي ترمب؟كان ترمب وحزبه يراهنان على قاعدة انتخابية صلبة، لكن صناديق الاقتراع حملت مفاجآت من قلب المعاقل الجمهورية. فهل بالغت شركات الاستطلاع في تقدير حظوظ الجمهوريين؟ وما الذي دفع الناخبين إلى تغيير خياراتهم؟
  • موسم الزيتون في جنوب لبنان.. مزارعون ينتظرون إذنا لقطف محاصيلهميواجه مواطنون ومزارعون في عدد من القرى الحدودية جنوبي لبنان صعوبة في الوصول إلى أراضيهم بعدما أصبح دخولها مرتبطا بتصاريح وتنسيق مسبق، في وقت لا يحتمل فيه موسم قطاف الزيتون مزيدا من التأخير.
  • حرب الخرائط الصامتة.. لماذا تظهر ناقلات هرمز في مواقع لم تصل إليها قط؟ فيديو, 04:27باتت شاشات التتبع في الخليج ومضيق هرمز تظهر سفنا “تبحر” على اليابسة جراء تلاعب بإشارات الفضاء؛ فكيف يسقط التشويش والخداع دقة أنظمة التموضع العالمي ليجبر الملاحة على العودة لأدواتها التقليدية؟
    04:27

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1نجوم هوليود يحتفلون بنجاح عبد الرحمن السيدأسامة صفار
  2. 2أخشى أن نفيق من نشوة هزيمة ترمب ونتنياهو على كارثةعريب الرنتاويرأي بقلمعريب الرنتاوي
  3. 3وجوه عربية في الكونغرس الأمريكي
  4. 4رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  1. 5اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  2. 6من هيغسيث إلى فانس.. مَن أبرز المهدَّدين بالإقالة بعد هزيمة الجمهوريين؟
  3. 7فيديو اعتزال رونالدو يتخطى نصف مليار مشاهدة في أقل من 24 ساعة
  4. 8خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتمحمد المختار الخليل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية