• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مراسلو الجزيرة
  • سياسة
  • إيران

هل تخضع طهران للشروط الأميركية بشأن برنامجها النووي؟

رسول آل حائي
23 فبراير 2025

وقت القراءة: 7 دقائق

NATANZ, IRAN - APRIL 9: A general view of the Natanz nuclear enrichment facility, is seen on April 9, 2007, 180 miles south of Tehran, Iran. Iranian President Mahmoud Ahmadinejad announced yesterday, April 9, that Iran has stepped up their Uranium enrichment programme, with up to 3,000 isotope separating centrifuges now in operation. The news has brought condemnation from the International Community and the UN. Iran?s top nuclear negotiator Ali Larijani confirmed the scaling-up of activity but declined to elaborate on the subject. (Photo by Majid Saeedi/Getty Images)

منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم على بعد 180 ميلا جنوب العاصمة الإيرانية طهران (غيتي)

طهران- رغم حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل -إبان حملته الانتخابية- على ضرب المنشآت النووية الإيرانية، ففي بادئ الأمر لم تخف طهران رغبتها في التفاوض مع الإدارة الجمهورية الجديدة لحلحلة القضايا الشائكة معها، لكن توقيع ترامب مرسوما رئاسيا يجيز تبني نهج صارم في التعامل معها، بدد الآمال المعلقة على نجاعة خيار التفاوض.

ومنذ ذلك الحين، انتهجت الإدارة الأميركية لغة تهديد حيال طهران، حتى قال ترامب -الشهر الماضي في مقابلة مع قناة فوكس نيوز- إنه "يأمل في التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، وتجنب توجيه ضربات ضد مواقعها النووية".

أخبار مقترحة

  • epa13335629 Leader of the Yashar party and former Israeli military chief, Gadi Eisenkot, greets his supporters as they celebrate the first election results, Tel Aviv, 27 October 2026. Israelis headed to the polls in the first nationwide 26th Knesset (legislative) elections since the Hamas-led 07 October 2023 attack. EPA/ATEF SAFADI
    تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  • 05:38
    من “سي-17” إلى آيزنكوت.. من يملك قرار ساعة الصفر مع إيران؟ فيديو, 05:38

في حين ربط مستشار البيت الأبيض للأمن القومي مايكل والتز -خلال مشاركته في برنامج فوكس نيوز الأسبوع الماضي- أي مفاوضات مع إيران "بالتخلي الكامل عن برنامجها النووي، وعدم تكرار أساليبها السابقة في المفاوضات"، الأمر الذي أثار تساؤلات عن مدى استعداد طهران لتلبية هذا الشرط.

السن بالسن

تكرار التهديدات الإسرائيلية بشن هجوم على المنشآت النووية في إيران والشروط الأميركية دفعت المرشد الأعلى علي خامنئي إلى رفض التفاوض مع "الشيطان الأكبر" وفق تصريحه، مؤكدا أن "التجربة أثبتت أن إجراء محادثات مع الولايات المتحدة خطوة ليست ذكية أو حكيمة أو مشرفة".

وتعليقا على تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لدى استقباله وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في القدس المحتلة، بـ"إنهاء المهمة" ضد إيران بدعم من ترامب، اعتمدت طهران معادلة "السن بالسن" في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها القومي.

وفي كلمة له أمس السبت، بمناسبة حلول الذكرى الـ40 لتأسيس وزارة الاستخبارات، قال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب إن "الجمهورية الإسلامية تتبنى إستراتيجية التهديد مقابل التهديد، والهجوم مقابل الهجوم، في مواجهة المغامرات والمداخلات والسلوك الشرير للولايات المتحدة والكيان الصهيوني".

وللوقوف على مدى استعداد طهران للتخلي عن برنامجها النووي وخفض نسبة تخصيب اليورانيوم على أراضيها لنزع التوتر مع واشنطن، استطلعت الجزيرة نت آراء 3 باحثين في مراكز الدراسات الإيرانية التي تباينت بين من يعتقد احتمال خفض النسبة، ومن يستبعد تراجع بلاده أمام التهديدات، في حين يستشرف ثالثهم صداما مستقبليا بين الجانبين.

في السياق، يقول مدير معهد العلاقات الدولية مجيد زواري إنه لا ضير في تكرار تجربة الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والمجموعة السداسية، حين قبلت بلاده بقيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات عنها.

ويستدرك -في حديثه للجزيرة نت- أن نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران لم تتجاوز 20% قبيل التوصل إلى الاتفاق، إذ تقلصت بموجبه إلى 3.67%، وبالتالي فإنه من غير المنطقي أن تقبل طهران في المرحلة الراهنة -حيث تخصب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%- بالتراجع إلى مستويات متدنية على غرار 2015.

وبرأيه، ستنظر طهران إلى مقترحات الجانب الغربي بخصوص برنامجها النووي من زاوية "الربح والفائدة"، موضحا أنها دفعت ثمنا باهظا جدا من أجله، لكنها تعاني اليوم من عجز في الطاقة ونفاد بعض الأدوية من الصيدليات جراء العقوبات الغربية، بينما كانت تعول عليه لتحسين المعيشة في البلاد.

تجربة مريرة

وخلص الباحث زواري إلى أن الشارع الإيراني يطالب سلطات بلاده بعدم القبول بمواصلة التوتر الجاري واختيار المضي قدما في تطوير برنامجها النووي لرفع قوة الردع وتحييد التهديدات والضغوط الأجنبية، أو الاتفاق مع القوى الغربية لخفض التوتر ورفع العقوبات التي أثقلت كاهل الاقتصاد.

من ناحيته، يرى الباحث الأول في مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية عباس أصلاني، في شروط البيت الأبيض ولغة التهديد التي يستخدمها ترامب، "سدا منيعا أمام الانتقال إلى مرحلة الجلوس إلى طاولة المفاوضات"، ناهيك عن نوعية الملفات التي ستطرح للنقاش.

وفي حديثه للجزيرة نت، يوضح أصلاني أن حكومة بلاده كانت صريحة في طرح رؤيتها إزاء المفاوضات بغية حلحلة القضايا الشائكة مع واشنطن ومعالجة الهواجس الإقليمية والدولية، لا سيما بشأن برنامجها النووي، لكنها اصطدمت بشروط أميركية تعجيزية مصحوبة بأوامر رئاسية بالعودة إلى سياسة أقصى الضغوط على طهران "التي ترفض التفاوض تحت قبضة التهديد".

وأضاف أن إيران تريد مفاوضات ندية ومتوازنة على أساس الاحترام المتبادل، لكي تحصل على امتيازات تتناسب والقيود الي ستقبل بها على برنامجها النووي من أجل تبديد هواجس الطرف المقابل، مشددا على أن مدى قبولها بقيود مرتبط بالامتيازات التي ستقبل واشنطن بتقديمها لها وضمان تنفيذها "حتى لا تُلسع طهران من جحر الاتفاق النووي مرتين".

صدام متوقع

من جانبه، يستغرب مهدي مطهر نيا، رئيس معهد "سيمرغ باريخ" للدراسات المستقبلية، الحديث عن إجراء مفاوضات بين إيران وأميركا في ظل تبني الأخيرة مبدأ التساوم بدلا من التفاوض، موضحا أن إدارة ترامب تصدر أوامر وشروطا من جهة وتتبنى سياسة أقصى الضغوط الاقتصادية والمواجهة السياسية من جهة أخرى تمهيدا لفتح صفحة الهجوم العسكري.

وفي تصريحه للجزيرة نت، يقرأ مطهر نيا السياسة الأميركية حيال طهران في سياق الدفع باتجاه العزلة، معتبرا أنه لا يمكن التطرق إلى سلوك الإدارة الأميركية الجديدة تحت عنوان الدبلوماسية، وإنما "حرب من أجل الكرامة وصون الشرف الوطني"، ولذلك لن تضيع واشنطن هذه المرة ورقة الزمن في خوض المفاوضات.

ورأى أنه في حال قبول طهران بالشروط الأميركية تحت وطأة أقصى العقوبات الاقتصادية والضغوط الدبلوماسية، فإن ذلك سيعرض خطابها الثوري للخطر على الصعيدين الداخلي والإقليمي، مضيفا أنه فإذا لم ترضخ بلاده للمطالب الأميركية، فإنه يستشرف تصعيدا عسكريا ضدها بعد استنزاف طاقاتها بفعل هذه الضغوط.

في المقابل، يبدو أن طهران لا تنوي رفع الراية البيضاء مقابل الأوامر والشروط الأميركية تزامنا مع تبني سياسة المماطلة وشراء الوقت من خلال إبداء الحكومة رغبتها في خوض المفاوضات، ورفض السلطات الرسمية الأخرى على أمل انتهاء المرحلة الراهنة، وفق مطهر نيا.

وخلص رئيس معهد "سيمرغ باريخ" إلى أن بلاده ستتخذ خطوات لتقييد برنامجها النووي من أجل دفع الخطر وضمان مصالحها الوطنية، لكنها سترسم خطا أحمر لن يرضي أميركا دون أدنى شك، مما يدفع بإستراتيجيتها السابقة "لا حرب ولا تفاوض" نحو جلوسها إلى طاولة المفاوضات وخوضها غمار الحرب في نهاية المطاف.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • A 3D-printed miniature model of U.S. President-elect Donald Trump and the U.S. and Iran flags are seen in this illustration taken January 15, 2025. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration

    كيف يتعامل الإيرانيون مع خيار التفاوض المباشر بين طهران وإدارة ترامب؟

    30/1/2025
  • Employees work in the Natanz nuclear facility 300 kilometers south of [Tehran] November 20, 2004. [Iran promised to meet Monday's deadline for suspending a uranium enrichment programme that could be used for making nuclear weapons -- a freeze that will spare it possible U.N. sanctions.]

    أي وجهة للعلاقات بين طهران وواشنطن في عهد ترامب؟

    2/1/2025
  • إيران تستعرض أسلحة جديدة قبيل زيارة بزشكيان إلى نيويورك (الصحافة الإيرانية)

    مسؤول إيراني سابق يفكك أساسيات إستراتيجية طهران للأمن القومي

    9/11/2024
  • A U.S. Air Force F-15E Strike Eagle aircraft from the 492nd Fighter Squadron, Royal Air Force (RAF) Lakenheath, United Kingdom (UK) releases a GBU-28 "Bunker Buster" 5,000-pound Laser-Guided Bomb over the Utah Test and Training Range during a weapons evaluation test hosted by the 86th Fighter Weapons Squadron (FWS) from Eglin Air ForceBase, Florida, in this August 5, 2003 photograph, obtained by Reuters on August 2, 2009. The Pentagon is seeking to complete the integration of an ultra-large "bunker-buster" bomb on the most advanced U.S. bomber as soon as July 2010, the Air Force said Sunday August 2. REUTERS/Technical Sgt. Michael Ammons/USAF/Handout (UNITED STATES MILITARY) FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS

    خبراء: تدمير منشآت إيران النووية غير ممكن بدون تدخل واشنطن

    9/10/2024

المزيد من سياسة

  • تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومةرغم تكليف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، فإن خلافات معسكره بشأن التحالف مع الأحزاب العربية والحريدية تضع أمامه خيارات معقدة.
  • من “سي-17” إلى آيزنكوت.. من يملك قرار ساعة الصفر مع إيران؟ فيديو, 05:38بين التعزيزات الأمريكية وتكليف آيزنكوت، يختلف محللون حول دلالات التحركات: ضغط لانتزاع تنازلات أم استعداد لتصعيد أوسع؟ قراءة في حسابات القرار وحدود القوة وكلفة الانتظار على إيران ودول المنطقة.
    05:38
  • عبد رب الرسول سياف يكشف بدايات الحركة الإسلامية في أفغانستان فيديو, 48:12كيف نشأت الحركة الإسلامية في أفغانستان؟ ومن أبرز مؤسسيها في جامعة كابل؟ وكيف تحولت مواجهاتها مع الشيوعيين إلى صدامات دامية؟ عبد رب الرسول سياف يروي في “شاهد على العصر” قصة التأسيس والصراع على السلطة.
    48:12
  • من هو غادي آيزنكوت المكلف بتشكيل حكومة إسرائيل؟ فيديو, 03:21ولد غادي شاموئيل آيزنكوت -وهو عسكري وسياسي إسرائيلي- عام 1960 في مدينة طبرية لعائلة من يهود المغرب، ونشأ في إيلات أقصى جنوب إسرائيل.
    03:21

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8صاحب "عقيدة الضاحية".. غادي آيزنكوت الجنرال المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية فيديو, 03:21
    03:21

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية