• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مراسلو الجزيرة
  • سياسة
  • فرنسا

مشادات ماكرون وبوتين تعزز مخاوف أوروبية من حرب نووية

حفصة علمي
6 مارس 2024آخر تحديث: 7 مارس 2024 11:55 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 7 دقائق

French President Emmanuel Macron (L) and Russian President Vladimir Putin (R) attend a bilateral meeting on the second day of the G20 summit in Hamburg, Germany, July 8, 2017. REUTERS/Ian Langsdon/POOL

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يمين) والفرنسي إيمانويل ماكرون في صورة أرشيفية (رويترز)

باريس- أمام نواب لجنة الدفاع الوطني والقوات المسلحة، أوضح وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الأسبوع الماضي، أنه "ليس لدى فرنسا أي نية لإرسال جنود إلى أوكرانيا لشن حرب ضد روسيا".

بهذه الكلمات حاول الوزير لملمة آثار العاصفة التي خلفتها تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر دعم كييف الذي انعقد في باريس، حيث أشار لأول مرة إلى إمكانية إرسال قوات برية إلى أوكرانيا.

أخبار مقترحة

  • Displaced Yemeni children from Al-Kadha, west of Taiz, gather at the Al-Akdaf camp in Taiz, Yemen, Saturday, Sept. 26, 2026. (AP Photo/Abdulnasser Alseddik)
    بعد شهر من حصار تعز.. توقف لقاحات الأطفال وتكدس النفايات ينذران بكارثة صحية
  • Cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan, Azerbaycan Cumhurbaşkanı İlham Aliyev'in davetine icabetle Karabağ'a geldi. Cumhurbaşkanı Erdoğan ve eşi Emine Erdoğan, Fuzuli Uluslararası Havalimanı'nda, Azerbaycan Cumhurbaşkanı İlham Aliyev ve eşi Mihriban Aliyeva tarafından karşılandı. ( TCCB / Murat Çetinmühürdar - Anadolu Ajansı )
    أردوغان في أذربيجان.. مساع لترميم تحالف "الأمة الواحدة" واحتواء أزمة الحجاب

لكن يبدو أن ماكرون مصرّ على إثارة المزيد من الجدل، إذ قال أثناء زيارته إلى براغ، أمس الثلاثاء "نقترب بالتأكيد في أوروبا من لحظة حيث سيكون من المناسب ألا نكون جبناء"، محذرا من "القوى التي أصبح لا يمكن إيقافها"، ودعا أنصار كييف إلى "الارتقاء إلى مستوى التاريخ".

قيادة أوروبا

ومن واشنطن إلى برلين ولندن، رفض جميع حلفاء كييف تصريح ماكرون الذي أعاد إلى الواجهة السؤال الشائك عن وجود قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية. ورسميا، تدرب فرنسا الجنود الأوكرانيين، وترسل المعدات العسكرية، لكنها لا تتحرك بشكل مباشر على أرض المعركة ضد الدب الروسي.

ويرى رئيس مركز الاستشراف والأمن في أوروبا إيمانويل ديبوي في حديثه للجزيرة نت أن ماكرون يريد استعادة قيادة أوروبا بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الفرنسية تسليمها مساعدات عسكرية لأوكرانيا تصل إلى 2.6 مليار يورو.

ويفسر ذلك بما أسماه سباق التسليح، إذ تُعتبر ألمانيا ثاني أكبر مساهم عسكري للجيش الأوكراني بعد الولايات المتحدة. وبالتالي، تريد باريس تأكيد زعامتها فيما يتعلق بضمان الأمن ودعم كييف، رغم محاولة دول أخرى، مثل برلين، تذكيرها بأنها مخلصة دائما لالتزاماتها.

أما المستشار السابق في وزارة الخارجية الفرنسية مناف كيلاني، فلا يعتقد أن ماكرون يسعى لهذه القيادة، لأنه يدرك بكل بساطة عدم جدوى دور فرنسا سواء في الاتحاد الأوروبي أو لدى الحلفاء والأصدقاء العرب.

وأوضح للجزيرة نت أن باريس فقدت كل ما كانت تمثله منذ عهد الرئيس الراحل جاك شيراك، الذي جرّد البلاد من قدراتها العسكرية وأدواتها الصناعية وتأثيرها الثقافي. وماكرون يتبع -اليوم- خطى أسلافه منذ شيراك حتى الآن.

وفي غياب بنية أمنية أوروبية متحررة من عباءة حلف الناتو، يمثل "التهديد الروسي" الحجة الرئيسية لتبرير سباق التسلح.

وكشفت المفوضية الأوروبية، الثلاثاء، عن مشروعها لتعزيز صناعتها الدفاعية بميزانية أولية تبلغ 1.5 مليار يورو، خاصة أن 68% من مشتريات الأسلحة في الاتحاد الأوروبي -لدعم أوكرانيا- تتم من خلال شركات تصنيع أميركية، وفق المفوض الأوروبي تييري بريتون المسؤول عن الصناعات الدفاعية.

حرب النفاق

ولم يتأخر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إرسال رسالة تحذير صريحة للغرب تتمثل في تهديد حقيقي بحرب نووية في خطابه السنوي للأمة الذي يحدد خلاله أولويات بلاده.

وتعليقا على ذلك، قال المستشار السابق مناف كيلاني إنه "عند رؤية الأسلحة المتطورة التي قدمتها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا لأوكرانيا، فإننا لسنا بحاجة لأن نكون خبراء عسكريين لمعرفة أنها ستتطلب أشهرا طويلة من التدريب للجنود الأوكرانيين"، مؤكدا أن انتشار هذه الأسلحة وإرسال الرجال المسلحين من أوروبا الغربية نحو أوكرانيا أمر حقيقي.

ووصف موقف الحلفاء بـ"الكذب المحض" و"النفاق الخالص"، مشيرا إلى الجنود الفرنسيين الذين قُتلوا في خاركيف قبل بضعة أسابيع بضربات روسية وعدم تقديم السلطات أي معلومات بشأنهم لاحتمالية إرساء مفاوضات لتبادل الأسرى، في إشارة إلى عدم تكافؤ القوى على أرض المعركة.

بدوره، يفسر رئيس مركز الاستشراف والأمن في أوروبا إيمانويل ديبوي، مسألة عدم التكافؤ في الحرب الداخلية التي تدور رحاها بين الرأي العام في الدول الداعمة لأوكرانيا، ففي استطلاع أجراه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، كشف أن 35% من الفرنسيين لا يزالون مقتنعين بضرورة الاستمرار في تسليح أوكرانيا، مقارنة بـ41% في ألمانيا، بينما يؤمن 40% فقط من الأوكرانيين بقدرة بلادهم على الفوز.

ونعت كيلاني بولندا بـ"رأس الحربة" لأنها حريصة على الحصول على وحدات من الجيوش الغربية -مهما كان عددها- بشكل علني لتحدي موسكو فقط، مشددا على أن "هذه اللعبة البولندية بالغة الخطورة ستؤدي إلى رد روسي على أهداف في أوروبا الغربية".

يُذكر أن فرنسا لم تتوقف عن دعم أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022، من خلال نقل معدات الأسلحة والمشاركة في برامج تدريب الجنود، وإنشاء آليات مالية تسمح بوصول المعدات بشكل مباشر إلى كييف.

مصلحة روسية

وعلى الجانب الآخر، علقت شوكة تصريحات ماكرون في حلق المستشار الألماني أولاف شولتس الذي سارع إلى الرد بلهجة صارمة عليه واتهمه -بشكل غير مباشر- بالمماطلة منذ بداية الحرب.

ولفت ديبوي إلى ضعف موقف برلين الحالي بعد كشف موقع روسي محادثة بين جنرالين ألمانيين في الأول من مارس/آذار الجاري، مما أثار التساؤلات عن قوة تأمين الاتصالات بين كبار الضباط الألمان وإدانة وزارة الدفاع "بالتجسس ومحاولة زعزعة الاستقرار" من الجانب الروسي.

ولا يعتقد أن التوتر الحالي بين باريس وبرلين يصب في مصلحة موسكو، مؤكدا أن المصلحة الحقيقية تتمثل في أعمال الدعاية السيبرانية والمعلومات الكاذبة التي تشرف عليها روسيا لمحاولة تضليل الرأي العام ووضع مسافة بين القادة السياسيين والتزامهم بمواصلة دعم أوكرانيا.

ويتوافق هذا مع رأي كيلاني، إذ لفت إلى أنه لا يمكن لروسيا الاستفادة من التوتر بين فرنسا وألمانيا بطريقة ملموسة، لكنها قد تستخدم ذلك لتسليط الضوء على التناقضات الحالية بين الطرفين والأكاذيب الأوروبية.

وعلى المستوى الداخلي، يعتبر كيلاني أن حزب فرنسا الأبية وما تبقى من الحزب الاشتراكي من الجهات السياسية لا تتبنى توجهات الحكومة نفسها فيما يتعلق بمساعدة أوكرانيا وسياسات الناتو، في حين تلعب زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان "بنفاقها وكذبها المعتاد" على حبال المصالح وفق ما يتناسب مع القرارات المعادية لموسكو والداعمة لكييف لتكون أول من يصفق ويوقع ويصوت، وفق تعبيره.

كما حذّر من انتهاك الدستور الفرنسي، إذ يجب على رئيس الدولة مناقشة أسباب نشر القوات الفرنسية في الخارج في مجلس الأمة في غضون 3 أيام بعد إرسالها، مضيفا أن "ماكرون وأعوانه من اليمين أو اليسار يغضون الطرف عن ذلك".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • كومبو بوتين و ماكرون

    الكرملين ردا على ماكرون: إرسال قوات لأوكرانيا لن يكون في مصلحة الغرب

    27/2/2024
  • إقرار بتقدم روسي وشكوك باستمرار الدعم لأوكرانيا وماكرون لا يستبعد إرسال قوات

    27/2/2024
  • مظاهرات للقطاع الزراعي في فرنسا تطالب بالخروج من الاتحاد الأوروبي تحت مسمى فريسكت frexit

    احتجاجات للقطاع الزراعي في فرنسا تطالب بالخروج من الاتحاد الأوروبي

    13/2/2024
  • رئيس أذربيجان يستبعد حربا جديدة مع أرمينيا ويتهم فرنسا بتسليحها

    11/1/2024

المزيد من سياسة

  • بعد شهر من حصار تعز.. توقف لقاحات الأطفال وتكدس النفايات ينذران بكارثة صحيةقالت السلطات الصحية في تعز إن استمرار حصار الحوثيين تسبب في إيقاف حملات التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية، وحرم نحو 347 ألف طفل من اللقاحات، في حين حذرت منظمة حقوقية من تداعيات تكدس النفايات.
  • أردوغان في أذربيجان.. مساع لترميم تحالف "الأمة الواحدة" واحتواء أزمة الحجابفي مسعى لاحتواء توتر متصاعد بين البلدين إثر فرض قيود على ارتداء الحجاب في المدارس، وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أذربيجان للمشاركة في احتفالات “يوم النصر” بإقليم قره باغ وسط تباينات جيوسياسية.
  • أولمرت: نتنياهو وسموتريتش يقودان المشهد نحو انقسام مدمر ومستمر فيديو, 08:03يرى رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت أن نتنياهو وسموتريتش يعرقلان شراكة الأحزاب العربية، ويدفعان إسرائيل إلى مزيد من الانقسام، فيما يدعو آيزنكوت إلى تغيير نهج التعامل مع الفلسطينيين.
    08:03
  • عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تمهد لتوحيد الصفوف واستعادة المحافظة؟تتوقف نتائج عودة العكيمي إلى قيادة الجوف على قدرته على توحيد القرار العسكري والسياسي، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة، وتأمين متطلبات المعركة لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين وتثبيت الأمن.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية