• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • صحافة
  • إيران

البحر الأحمر يدخل معادلة الحرب والطاقة العالمية تدفع الثمن

عبد العظيم محمد عبد الرحيم
24 يوليو 2026

وقت القراءة: 9 دقائق

FILE PHOTO: Boats float near the coast of Bab el-Mandeb, Yemen, April 2, 2026. REUTERS/File Photo

تعطيل الملاحة في باب المندب يهدد إمدادات النفط العالمية (رويترز)

استمع

44:440:00
44:4410:25

لم يكد الشرق الأوسط يستوعب تداعيات المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حتى فتحت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن جبهة جديدة في البحر الأحمر عبر فرض حظر بحري على صادرات النفط السعودية واستهداف ناقلات النفط عند مضيق باب المندب، مما تسبب في قفزة سريعة لأسعار النفط العالمية وأعاد رسم خريطة المخاطر الجيوستراتيجية في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.

وأظهرت بيانات ملاحية أن ناقلتي النفط "إنسيليا" (ENCELIA)  و"ليلى" (LAYLA) -اللتين أعلن الحوثيون ليل الأربعاء استهدافهما بالصواريخ والطائرات المسيّرة- كانتا تحملان معا نحو 2.85 مليون برميل من النفط السعودي، وتبحران قبالة سواحل جازان.

أخبار مقترحة

  • Woman's hand showing 5 red thumbs down and 5 blue thumbs up on illustrated green background
    الموجة الزرقاء التي لم ترها الاستطلاعات.. أين أخطأ الجميع في قراءة ناخبي ترمب؟
  • U.S. President Donald Trump speaks in the Oval Office, with Vice President JD Vance and Secretary of State Marco Rubio standing behind him, at the White House in Washington, D.C., U.S., April 23, 2026. REUTERS/Kylie Cooper
    من فانس إلى ديسانتيس.. من يجرؤ على وراثة ترمب بعد الهزيمة؟

وقد أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف الناقلتين، بدعوى مخالفتهما قرار "الحظر البحري" الذي أعلنته الجماعة ضد السعودية.

جبهة مواجهة جديدة

تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في لحظة حرجة تشهد فيها المنطقة صراعا متعدد الجبهات؛ فوفقا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، قرر الحوثيون الدخول المباشر على خط المواجهة الإقليمية بعد أشهر من البقاء في الكواليس بينما كانت إيران تتعرض لضربات أمريكية وإسرائيلية مكثفة.

وجاءت الشرارة المباشرة للتصعيد عقب تعرض مطار صنعاء الدولي لضربة جوية اتهم الحوثيون الرياض بالوقوف خلفها لمنع هبوط طائرة كانت تقل وفدهم العائد من جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، وهو ما نفته الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والتي حملت على عاتقها المسؤولية عن العملية في إطار إنفاذ حظر جوي.

ورأت وول ستريت جورنال في تقريرها أن تحرك الحوثيين يفتح "جبهة جديدة" في الحرب الأمريكية الإيرانية، إذ يضيف نقطة اختناق بحرية ثانية إلى جانب مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات واسعة منذ اندلاع المواجهة بين واشنطن وطهران.

وأشارت إلى أن الجماعة باتت تستغل سيطرتها على الساحل اليمني المطل على باب المندب لفرض ضغوط على حركة التجارة الدولية وتهديد صادرات النفط السعودية.

وحذرت من أن إقدام الحوثيين على هذا الفعل ينذر بجر أطراف إقليمية أخرى إلى أتون الصراع، مثل السعودية وباكستان وإسرائيل.

وورد في التقرير أيضا أن الحوثيين أمضوا أشهرا على هامش المواجهة، بينما كانت إيران، الداعم الرئيس لهم، تتعرض لضربات أمريكية وإسرائيلية مكثفة. غير أن محللين في شؤون الشرق الأوسط استأنست وول ستريت جورنال بآرائهم، يرون أن الجماعة اليمنية قررت الانخراط في الصراع الآن لعدة أسباب، من بينها اعتقادهم بأن "الفرصة مواتية لاختبار الحصار الذي تقوده السعودية على الموانئ الخاضعة لسيطرتهم، إلى جانب قناعتهم بأن إيران تواجه تهديدا جديدا يتمثل في الحملة الجوية الأمريكية".

كما شكّل القصف السعودي المزعوم لمطار صنعاء الدولي الأسبوع الماضي الشرارة التي دفعتهم إلى الدخول في المواجهة بصورة فعلية، بحسب الصحيفة.

خيار إيران النووي

ونقلت وول ستريت جورنال عن الباحث في مؤسسة "نيو أمريكا" (New America) آدم بارون قوله إن الحوثيين أصبحوا بالنسبة لإيران "الخيار النووي"، موضحا أنهم "قوة غير بحرية قادرة على تنفيذ حصار بحري وإبقاء الاقتصاد العالمي رهينة"، في إشارة إلى قدرتهم على تعطيل الملاحة حتى دون الحاجة إلى إغراق السفن، إذ يكفي أن تتصاعد المخاطر الأمنية حتى تحجم شركات الشحن عن استخدام الممر.

كما نقلت عن السفير الأمريكي السابق لدى السعودية مايكل راتني القول إن "الأمر لا يتطلب إطلاق صاروخ أو طائرة مسيّرة  لوقف حركة الملاحة التجارية، فإذا قررت شركات الشحن عدم العبور، يصبح الحصار واقعا فعليا"، وهو ما انعكس سريعا على الأسواق، إذ تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين.

ويكتسب مضيق باب المندب أهمية استثنائية في المرحلة الحالية، بعدما أصبح المنفذ الرئيس لصادرات النفط السعودية إلى الأسواق الآسيوية عقب تعطل جانب كبير من حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن نحو 8% من تجارة النفط العالمية تمر عبر المضيق، فيما يمر عبره أكثر من ستة ملايين برميل يومياً، يشكل النفط السعودي نحو ثلثيها.

وفي تحليل إخباري على موقعها الإلكتروني، أفادت مؤسسة ستراتفور الأمريكية للدراسات الإستراتيجية والأمنية بأن الحوثيين يدركون حجم هذه الورقة الإستراتيجية، خصوصا بعدما ضاعفت السعودية صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى نحو 4 ملايين برميل يوميا، معتمدة على خط الأنابيب الممتد من شرق المملكة إلى غربها.

وترى المؤسسة أن الجماعة "تسعى إلى استغلال تردد الرياض في العودة إلى حرب واسعة لتحقيق مكاسب سياسية"، في مقدمتها إنهاء القيود المفروضة على الموانئ والمطارات في المناطق التي تسيطر عليها.

دورية عسكرية حوثية على ساحل باب المندب خلال التصعيد المرتبط بحرب إيران
دورية عسكرية حوثية على ساحل باب المندب خلال التصعيد المرتبط بحرب إيران (رويترز-أرشيف)

باب المندب ساحة صراع جديدة

من جانبه، ركّز موقع ذا هيل الأمريكي على التداعيات الاقتصادية والإستراتيجية الناجمة عن الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ومن بينها الارتفاع الفوري في أسعار النفط والوقود.

وأوضح الموقع في تقريره نقلا عن المدير التنفيذي لـ وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، تحذيره من أن التهديدات التي تطال باب المندب تزيد المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط العالمية، وتفاقم حالة عدم اليقين في الأسواق.

وأضاف التقرير أن الهند ستكون من أكثر الدول تضررا إذا استمر تعطيل الملاحة عبر باب المندب، نظرا لاعتمادها الكبير على واردات النفط الخليجي، بينما ستواجه المصافي الآسيوية تحديات لوجستية متزايدة في تأمين احتياجاتها من الخام.

كما أشار إلى أن شركات الشحن قد تضطر إلى اللجوء لمسارات أطول عبر قناة السويس ثم الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح للوصول إلى آسيا، وهو ما قد يضاعف زمن بعض الرحلات.

ونقل ذا هيل عن شركة كبلر، المتخصصة في تتبع حركة الشحن البحري، أن رحلة ناقلات النفط المتجهة من ينبع إلى كوريا الجنوبية قد ترتفع من نحو 24 يوما إلى 54 يوما، بما يعني زيادة كبيرة في تكاليف النقل والتأمين.

ولفت الموقع كذلك إلى دعوة سلطنة عمان جميع الأطراف إلى تجنب أي تصعيد جديد يهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول الأزمة إلى صراع إقليمي مفتوح.

وربط التحرك الحوثي بما وصفه بـ"الخطوط الحمراء" التي أعلنتها الجماعة في مارس/آذار الماضي، والتي تضمنت رفض مشاركة أي دولة عربية في العمليات العسكرية ضد إيران، ورفض استخدام البحر الأحمر منصة لشن هجمات على طهران، إلى جانب المطالبة بوقف ما وصفته بالحصار المفروض على اليمن، وهو ما يفسر-وفق مراقبين- انتقال الجماعة من مرحلة التهديد إلى تنفيذ عمليات بحرية مباشرة.

 يبدو أن البحر الأحمر دخل مرحلة جديدة من عدم اليقين، بعدما تحول من ممر تجاري عالمي إلى ساحة اشتباك رئيسية في الصراع الإقليمي

الاحتمالات الثلاثة

في المقابل، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن بلاده ستحمل إيران المسؤولية عن أي هجمات حوثية جديدة على الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدا أن "عقابا عسكريا كبيرا" سيطال إيران والحوثيين إذا استمرت الاعتداءات.

لكن، رغم هذه التحذيرات، تشير صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن واشنطن تبدو حذرة من الانخراط في جبهة جديدة، في وقت تواصل فيه عملياتها العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، ولا تملك حاليا سوى وجودا بحريا محدودا في البحر الأحمر مقارنة بحجم قواتها في بحر العرب والخليج.

ورسمت مؤسسة ستراتفور -من جانبها- 3 سيناريوهات لمستقبل أمن المنطقة، مبيّنة أن طبيعة الرد السعودي ستكون العامل الأكثر حسما في تحديد مسار الأزمة. فإذا اقتصر على استهداف منصات إطلاق الصواريخ والبنية العسكرية للحوثيين، فقد يبقى التصعيد محدودا.

وإذا توسعت الضربات لتشمل الموانئ أو المطارات أو القيادات السياسية -وهو السيناريو الثاني- فمن المرجح أن ترد الجماعة باستهداف منشآت الطاقة والموانئ والمطارات السعودية، مما قد يدفع الولايات المتحدة إلى التدخل بصورة مباشرة.

أما السيناريو الثالث فهو أن تلجأ الأطراف إلى خفض التصعيد مدفوعة بالمخاطر الاقتصادية العالية، وتفعيل قنوات التواصل عبر وسطاء إقليميين لتخفيف الحصار الجوي والبحر مقابل وقف استهداف الناقلات.

كما لا تستبعد المؤسسة احتمال عودة المواجهات البرية داخل اليمن إذا استغلت القوات الحكومية إعادة انتشار الحوثيين على بعض الجبهات، الأمر الذي قد يعيد إشعال الحرب في اليمن بعد سنوات من الهدوء النسبي.

خلاصة القول، يبدو أن البحر الأحمر دخل مرحلة جديدة من عدم اليقين، بعدما تحول من ممر تجاري عالمي إلى ساحة اشتباك رئيسية في الصراع الإقليمي.

وبينما تراهن الأطراف المختلفة على أدوات الردع والضغط السياسي، تبقى الملاحة الدولية وأسواق الطاقة أمام اختبار صعب، قد تتحدد نتائجه وفق حدود الرد السعودي، ومدى استعداد الولايات المتحدة وحلفائها لمنع تحول باب المندب إلى بؤرة صراع طويلة الأمد.

المصدر: الجزيرة + ستراتفور + هيل + وول ستريت جورنال

حول هذه القصة

  • خريطة خليج عدن - اليمن جيبوتي الصومال البحر الأحمر باب المندب المحيط الهندي
    11:31

    ماذا لو تحول "باب المندب" إلى "هرمز" جديد؟

    فيديو, 11:3123/7/2026
  • صورة أرشيفية لسفينة "إنسيليا" (مارين ترافك)

    بعد إعلان الحوثيين استهدافهما.. ماذا تكشف بيانات الملاحة عن ناقلتي النفط السعوديتين؟

    23/7/2026
  • US President Donald Trump addresses the nation from the East Room of the White House in Washington, DC on July 16, 2026.

    ترمب يهدد الحوثيين وإيران بـ"عقاب كبير" إذا تكررت الهجمات بالبحر الأحمر

    23/7/2026
  • قاربان يبحران بالقرب من ساحل باب المندب باليمن في يوم 2 أبريل/نيسان 2026 (رويترز)

    9 ناقلات تغادر موانئ سعودية وتعود أدراجها بعد تحذيرات حوثية

    22/7/2026

المزيد من سياسة

  • نصف مليار دولار لم تشترِ تكساس.. كيف خسر المليارديرات الكونغرس الأمريكي؟في الانتخابات النصفية الأغلى، أنفق إيلون ماسك نصف مليار دولار لدعم الجمهوريين، وضخت أيباك وشركات الذكاء الاصطناعي عشرات الملايين، ومع ذلك اكتسح الديمقراطيون مجلسي الكونغرس. هل فقد المال سحره؟
  • الموجة الزرقاء التي لم ترها الاستطلاعات.. أين أخطأ الجميع في قراءة ناخبي ترمب؟كان ترمب وحزبه يراهنان على قاعدة انتخابية صلبة، لكن صناديق الاقتراع حملت مفاجآت من قلب المعاقل الجمهورية. فهل بالغت شركات الاستطلاع في تقدير حظوظ الجمهوريين؟ وما الذي دفع الناخبين إلى تغيير خياراتهم؟
  • موسم الزيتون في جنوب لبنان.. مزارعون ينتظرون إذنا لقطف محاصيلهميواجه مواطنون ومزارعون في عدد من القرى الحدودية جنوبي لبنان صعوبة في الوصول إلى أراضيهم بعدما أصبح دخولها مرتبطا بتصاريح وتنسيق مسبق، في وقت لا يحتمل فيه موسم قطاف الزيتون مزيدا من التأخير.
  • حرب الخرائط الصامتة.. لماذا تظهر ناقلات هرمز في مواقع لم تصل إليها قط؟ فيديو, 04:27باتت شاشات التتبع في الخليج ومضيق هرمز تظهر سفنا “تبحر” على اليابسة جراء تلاعب بإشارات الفضاء؛ فكيف يسقط التشويش والخداع دقة أنظمة التموضع العالمي ليجبر الملاحة على العودة لأدواتها التقليدية؟
    04:27

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1أخشى أن نفيق من نشوة هزيمة ترمب ونتنياهو على كارثةعريب الرنتاويرأي بقلمعريب الرنتاوي
  2. 2نجوم هوليود يحتفلون بنجاح عبد الرحمن السيدأسامة صفار
  3. 3وجوه عربية في الكونغرس الأمريكي
  4. 4اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  1. 5فيديو اعتزال رونالدو يتخطى نصف مليار مشاهدة في أقل من 24 ساعة
  2. 6رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  3. 7خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتمحمد المختار الخليل
  4. 8من هيغسيث إلى فانس.. مَن أبرز المهدَّدين بالإقالة بعد هزيمة الجمهوريين؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية