• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • صحافة
  • الولايات المتحدة الأمريكية

هل يؤدي تجسس إسرائيل إلى دق إسفين بين واشنطن وتل أبيب؟

سجى ياسر
7 يونيو 2026آخر تحديث: 21:38 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 10 دقائق

People hold Israeli and U.S. flags as they march in front of Trump Tower during the "Israel Day on Fifth" parade, in New York City, U.S., May 31, 2026. REUTERS/Eduardo Munoz REFILE - REMOVING "AMID THE ONGOING CONFLICT BETWEEN ISRAEL AND HAMAS".

لطالما وُصفت العلاقة الأمريكية الإسرائيلية بأنها "خاصة" لكن تقارير التجسس الأخيرة أعادت طرح سؤال الثقة بينهما (رويترز)

استمع

44:440:00
44:4410:51

على امتداد عقود، لم تكن إسرائيل في الخطاب الرئاسي الأمريكي مجرد حليف بعيد في الشرق الأوسط، بل جزءا من لغة الالتزام السياسي والأمني لواشنطن.

فمنذ جون كينيدي، الذي قال إن إسرائيل "ستبقى وتزدهر"، وصولا إلى رؤساء لاحقين كرروا التعهد بأمنها، ظلت تل أبيب حاضرة في واشنطن بوصفها ثابتا من ثوابت السياسة الأمريكية. وحتى جو بايدن لم يتردد في القول، أكثر من مرة، إنه صهيوني وإن لم يكن يهوديا.

أخبار مقترحة

  • الكونغرس الأمريكي A view of the US Capitol in Washington, DC, on March 18, 2026. (Photo by Oliver Contreras / AFP)
    الجمهوريون لا يرون السلام مع طهران إلا من خلال القوة
  • Fire engulfs a car at a site following Iranian missile barrages in central Israel, amid the U.S.-Israel conflict with Iran, in Tel Aviv, Israel, March 24, 2026. REUTERS/Tomer Appelbaum ISRAEL OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN ISRAEL
    ميزان الربح والخسارة لإسرائيل خلال 100 يوم من حرب إيران
  • TOPSHOT - Smoke plumes rise following missile strikes in Tehran on March 1, 2026.
    لماذا كان الديمقراطيون على حق بشأن إيران؟

غير أن الهالة التي أحاطت طويلا بـ"العلاقة الخاصة" لم تعد محصنة كما كانت. فبعد الحرب على غزة، بدأت الشروخ تظهر في الشارع الأمريكي، خصوصا بين أجيال شابة وقطاعات ديمقراطية باتت تنظر إلى إسرائيل لا بوصفها حليفا طبيعيا فحسب، بل عبئا أخلاقيا وسياسيا متزايدا.

ثم جاءت حرب إيران لتعمق السؤال داخل واشنطن: هل تدفع الولايات المتحدة ثمن خيارات إسرائيل، أم تخوض معها معركة تخدم مصالح الطرفين؟

وحاليا في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تضاف طبقة أشد حساسية إلى أزمة الثقة.

ففي اللحظة نفسها التي بلغ فيها التنسيق العسكري والاستخباري بين واشنطن وتل أبيب أحد أعلى مستوياته، تتحدث تقارير أمريكية وإسرائيلية عن وجه آخر للعلاقة، هناك قلق متصاعد داخل البنتاغون من نشاط استخباري إسرائيلي استهدف -أو سعى إلى استهداف- مسؤولين أمريكيين كبار، بينما تحاول الإدارة الأمريكية رسم طريقها بين الحرب والتفاوض مع إيران.

لا تبدو القضية، بهذا المعنى، مجرد اتهام تجسسي داخل تحالف قديم، بل اختبارا لحدود الثقة بين طرفين يحتاج كل منهما إلى الآخر، ويخشى في الوقت نفسه ما قد يخفيه عنه. فإسرائيل تخشى أن تتفاوض واشنطن مع إيران من دون أن تمنحها كامل تفاصيل الصورة، وواشنطن تخشى أن يكون أقرب حلفائها حاضرا في ما لا تريد له أن يسمع.

اختبار الثقة

ومثّل تقرير نيويورك تايمز الخلفية التي فجّرت السجال الأخير، إذ تحدث عن تقارير استخبارية أمريكية رفعت مستوى القلق من نشاط إسرائيلي يستهدف مسؤولين كبار في إدارة ترمب، من بينهم ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الخاص، وإلبريدج كولبي، كبير مسؤولي السياسات في البنتاغون، ومايكل دي مينو، أحد أبرز المعنيين بسياسة الشرق الأوسط داخل وزارة الحرب.

لكن أثر التقرير لم يتوقف عند الأسماء. فقد أعادت الصحف الأمريكية والإسرائيلية طرح سؤال قديم: ماذا يحدث حين يصنف البنتاغون حليفا وثيقا كإسرائيل بوصفه تهديدا "حرجا" في ملف مكافحة التجسس، في الوقت نفسه الذي تتوسع فيه قنوات التعاون العسكري وتبادل المعلومات معه؟

وبحسب ما نقلته صحيفتا يديعوت أحرونوت وجيروزاليم بوست عن التقارير الأمريكية، أثارت وثيقة لوكالة استخبارات الدفاع مخاوف من ارتفاع مستوى النشاط الاستخباري الإسرائيلي، بما في ذلك حوادث قيل إن موظفين أمريكيين اكتشفوا خلالها برمجيات تنصت على هواتفهم أثناء وجودهم في إسرائيل.

كما تحدثت التقارير عن وقائع سابقة، بينها محاولات مزعومة لزرع أجهزة تنصت في مقار أو مركبات أمريكية حساسة.

وسواء ثبتت هذه التفاصيل كلها أم بقيت في نطاق الاتهامات والتقديرات الاستخبارية، فإن أثرها السياسي واضح: فهي تجعل توسيع الثقة الأمنية بين الطرفين أكثر كلفة، وتمنح خصوم التعاون غير المشروط مع إسرائيل مادة جديدة للسؤال عن حدود العلاقة داخل واشنطن.

FILE PHOTO: The Pentagon logo is seen behind the podium in the briefing room at the Pentagon in Arlington, Virginia, U.S., January 8, 2020. REUTERS/Al Drago/File Photo
رفع البنتاغون مستوى القلق من التجسس الإسرائيلي إلى مستوى "حرج" (رويترز)

نفي وقلق

وتعاملت إسرائيل والبيت الأبيض مع التقارير بمنطق النفي الحاسم. فقد نقلت جيروزاليم بوست أن السفارة الإسرائيلية في واشنطن وصفت اتهامات التجسس بأنها "كاذبة تماما"، مؤكدة أن إسرائيل لا تجمع معلومات استخبارية عن مسؤولين أو كيانات أمريكية، وأن جهودها الاستخبارية موجهة إلى أعدائها لا إلى حلفائها.

كما نقل موقع ديلي بيست أن البيت الأبيض قلل من شأن التقارير وعدّها "كاذبة"، في حين رفض البنتاغون التعليق. غير أن لغة النفي لم تمنع وسائل إعلام أمريكية من التوقف عند مستوى القلق داخل المؤسسة الأمنية، خاصة مع وصف مسؤول أمريكي كبير النشاط الإسرائيلي ضد كبار مسؤولي إدارة ترمب بأنه بات "بلا ضوابط".

ويشير ديلي بيست إلى أن القضية تأتي وسط توتر متزايد بين ترمب ونتنياهو، لا سيما في ظل سعي الإدارة الأمريكية إلى تسوية مع إيران، مقابل استمرار سياسات إسرائيلية تزيد العبء السياسي على واشنطن.

وتكشف التقارير أيضا هشاشة أمنية أمريكية داخلية. فقد تحدثت نيويورك تايمز عن استخدام بعض كبار مسؤولي إدارة ترمب هواتف شخصية وأساليب سفر غير تقليدية في ملفات حساسة، ما جعلهم -بحسب مسؤولين أمريكيين- أهدافا أسهل لاستخبارات الخصوم والحلفاء على السواء.

وهكذا لا يقتصر القلق على سلوك الحليف، بل يمتد إلى انضباط المسؤول الأمريكي نفسه في ملفات الحرب والتفاوض.

DAVOS, SWITZERLAND - JANUARY 22: United States Special Envoy to the Middle East Steve Witkoff speaks alongside Donald Trump's son-in-law Jared Kushner after U.S. President Donald Trump held a signing ceremony for the “Board of Peace” at the World Economic Forum (WEF) on January 22, 2026 in Davos, Switzerland. The US-backed “Board of Peace” is intended to administer the fragile ceasefire in the Gaza Strip after the war between Israel and Hamas. The final makeup of the board has not been confirmed. (Photo by Chip Somodevilla/Getty Images)
ورد اسم ستيف ويتكوف ضمن المسؤولين الذين أثارت تقارير أمريكية مخاوف من استهدافهم استخباريا (غيتي)

رواية إسرائيلية

وفي الإعلام الإسرائيلي، برزت محاولة واضحة لإعادة توجيه النقاش بعيدا عن سؤال التجسس نفسه، نحو سؤال التسريب ومن يقف خلفه داخل واشنطن.

ففي مقال رأي نشرته يديعوت أحرونوت، يرى الكاتب كوبي بردا أن القضية لا ينبغي أن تُقرأ بوصفها تحذيرا استخباريا بريئا، بل باعتبارها "جزءا من محاولة داخل المؤسسة الأمريكية لدق إسفين بين واشنطن وتل أبيب".

ويستند بردا في قراءته إلى توقيت التسريب، إذ يربطه بمناقشات في الكونغرس حول بند في قانون الدفاع الوطني لعام 2027 يهدف إلى تعميق التعاون الدفاعي والتكنولوجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، في مجالات مثل الدفاع الصاروخي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

وبحسب رأيه، فإن ظهور وثيقة تصنف إسرائيل تهديدا استخباريا "حرجا" في هذه اللحظة يخدم معارضي توسيع تبادل المعلومات معها.

غير أن هذه القراءة، بقدر ما تكشف قلقا إسرائيليا من تداعيات التسريب، لا تبدد جوهر المأزق الذي أثارته التقارير الأمريكية: كيف يمكن توسيع التعاون المعلوماتي والعسكري مع حليف تقول وثائق استخبارية أمريكية إن نشاطه في جمع المعلومات بات مصدر قلق بالغ؟

ومن هنا ينتقل السجال من سؤال التجسس إلى سؤال السياسة. فالمقال الإسرائيلي يضع التسريب ضمن حملة أوسع ينسبها إلى تيارات أمريكية انعزالية وقومية تريد إبعاد واشنطن عن تل أبيب، مستحضرا الخلافات حول إيران وملفات المسيحيين في لبنان والقدس.

لكن هذا التأطير، حتى إن عبّر عن هواجس داخل إسرائيل، لا يلغي أن القضية منحت خصوم التعاون غير المشروط مع تل أبيب مادة جديدة للسؤال عن حدود الثقة داخل التحالف.

FILE PHOTO: U.S. President Donald Trump points his finger towards Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu as they shake hands during a press conference after meeting at Trump’s Mar-a-Lago club in Palm Beach, Florida, U.S., December 29, 2025. REUTERS/Jonathan Ernst/File Photo
تكشف اتهامات التجسس الأخيرة أن دفء العلاقة السياسية بين ترمب ونتنياهو لا يلغي الشكوك بينهما (رويترز)

التجسس بين الحلفاء

أما موقع "سباي توك" -وهو منصة أمريكية متخصصة في شؤون الاستخبارات والأمن القومي- فيقرأ المسألة من زاوية أوسع.

فالصحفي المخضرم جيف ستاين لا يرى في التقارير مفاجأة كبرى، مستعيدا قاعدة قديمة في عالم الاستخبارات: هناك دول صديقة، لكن لا توجد أجهزة استخبارات صديقة.

يذكّر ستاين بأن إسرائيل واجهت، منذ قضية جوناثان بولارد في الثمانينيات، اتهامات متكررة بالتجسس أو جمع المعلومات داخل الولايات المتحدة، رغم نفيها الدائم وتعهدها بعدم تكرار الأمر. ويستحضر تقارير ووثائق سابقة تحدثت عن نشاط إسرائيلي ضد مؤسسات أمريكية، وكذلك عن حذر أمريكي قديم من نشاط حلفاء مقربين.

لكن أهمية هذه القراءة أنها لا تبرئ إسرائيل بقدر ما تضع الأزمة في سياق أوسع: واشنطن نفسها تتجسس على حلفائها، والحلفاء يتجسسون بعضهم على بعض.

غير أن ما يجعل اللحظة الحالية أكثر حساسية هو توقيتها؛ فالحديث لا يدور عن مراقبة متبادلة في الظل، بل عن اتهامات تظهر إلى العلن وسط خلافات حول إيران وغزة ولبنان ومستقبل الدور الأمريكي في الشرق الأوسط.

هكذا تتحول القصة من ملف استخباري إلى اختبار سياسي: هل يستطيع تحالف خاص أن يحتمل هذا القدر من الشك في لحظة يحتاج فيها الطرفان إلى أعلى درجات التنسيق؟

عقدة إيران

لا يمكن فصل الأزمة عن إيران. فبحسب التقارير الأمريكية التي أصبحت خلفية للجدل، كانت إسرائيل تسعى إلى معرفة إستراتيجية ترمب ومواقفه المتغيرة في المفاوضات مع طهران.

وتقول يديعوت أحرونوت، نقلا عن نيويورك تايمز، إن إسرائيل شعرت في مرحلة ما بأنها أُبعدت عن نقاشات أمريكية إيرانية حساسة، وأنها اضطرت إلى استقاء ما تستطيع من معلومات عبر قنوات إقليمية ودبلوماسية.

فإسرائيل لا تخشى فقط أن تخسر معلومة، بل أن تُفاجأ بتسوية أمريكية مع إيران لا تلبي سقفها الأمني والسياسي. وفي المقابل، تخشى واشنطن أن تتحول محاولة إسرائيل معرفة ما يدور في الغرف المغلقة إلى سبب لفرض قيود جديدة على تبادل المعلومات معها.

ومن هنا يصبح التجسس المزعوم انعكاسا لفجوة إستراتيجية: واشنطن تريد أن تحتفظ بحرية الحركة بين الضغط والتفاوض، وإسرائيل تريد أن تضمن ألا تتحول هذه الحرية إلى صفقة تراها خطرا على أمنها.

FILE PHOTO: A man holds a laptop computer as cyber code is projected on him in this illustration picture created on May 13, 2017. REUTERS/Kacper Pempel/Illustration/File Photo
كشفت التقارير أن استخدام مسؤولين أمريكيين لهواتف شخصية في ملفات حساسة جعلهم أهدافا أسهل للتنصت (رويترز)

إسفين أم إنذار؟

لا تعني هذه الأزمة أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية تتجه إلى القطيعة. فحجم التعاون العسكري والاستخباري، وتداخل الجبهات من إيران إلى غزة ولبنان، وتشابك المصالح داخل واشنطن وتل أبيب، تجعل الانفصال خيارا غير واقعي. لكن الأثر الحقيقي قد يظهر في مكان آخر: مزيد من الحذر، قيود على بعض المعلومات، إجراءات أمنية أشد، وتوتر أكبر داخل الاجتماعات المشتركة.

وتشير التقارير إلى أن رفع مستوى التهديد قد يعقد جهود دمج التخطيط العسكري بين القيادة المركزية الأمريكية وإسرائيل، خاصة إذا قرر البنتاغون فرض قيود جديدة على المعلومات التي يشاركها مع الضباط الإسرائيليين.

المصدر: الصحافة الأميركية + الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

  • كومبو يجمع بين الرئيس الأمريكي ترمب والمرشد الإيراني مجتبى

    ألغام سياسية بالنسبة لترمب.. إيران تريد وصولا سريعا إلى أموالها المجمدة

    7/6/2026
  • كومبو من اليمين ترمب قاليباف epa12942694 US President Donald J. Trump gives remarks to the media as he departs the White House for Sterling, Virginia, in Washington, DC, USA, 08 May 2026. EPA/Aaron Schwartz / POOL Iran's parliament speaker Mohammad Bagher Qalibaf, center, speaks during a press conference in Beirut, Lebanon, Saturday, Oct. 12, 2024. (AP Photo/Bilal Hussein)

    ترمب يتحدث عن اتفاق قريب مع إيران وقاليباف يشكك في جدية واشنطن

    7/6/2026
  • تصميم خاص - محاكاة للحصار المزدوج في الخليج العربي ومضيق هرمز المصدر: الجزيرة - مولدة بالذكاء الاصطناعي

    100 يوم من الحرب.. كيف تغير واقع الملاحة في مضيق هرمز؟

    7/6/2026
  • QINGDAO, CHINA - APRIL 12: A group of oil tanks stores imported crude oil at Qingdao Port Crude Oil Terminal on April 12, 2026 in Qingdao, China. Concerns over global supply chain disruptions continue to grow, as escalating trade tensions between the United States and China prompt shipping companies and manufacturers to reassess sourcing strategies and logistics routes through the world's busiest container ports. (Photo by Getty Images/Getty Images)

    100 يوم على حرب إيران.. 5 عوامل تفسر عدم ارتفاع النفط إلى 200 دولار

    7/6/2026

المزيد من سياسة

  • هل تنجح المفاوضات الروسية الأوكرانية المرتقبة في إيجاد تسوية؟ فيديو, 24:45ناقشت حلقة 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 من برنامج “ما وراء الخبر” مدى قدرة المفاوضات الروسية الأوكرانية المرتقبة على إيجاد تسوية للحرب المتواصلة منذ نحو 5 سنوات.
    24:45
  • التمرد في معاقل ترمب الذي قد يغير أمريكا إلى الأبدتناول كاتب بصحيفة “آي بيبر” حجم التراجع الذي حل بالجمهوريين في الولايات المتحدة، وعرض حالة مقاطعة ظلت موالية للجمهوريين طوال الـ40 عاما الماضية، لكنها انقلبت عليهم حاليا وصوتت لمرشح ديمقراطي.
  • شهدت إعادة افتتاح السفارة وتدارس ملفات مشتركة.. ما دلالات زيارة وزير الخارجية المصري لليبيا؟تطرح زيارة وزير الخارجية المصري لليبيا سؤال أهداف التحرك المصري وأبعاده السياسية والأمنية والاستراتيجية، وما إذا كانت تمثل بداية مرحلة جديدة من الانخراط المصري في المشهد الليبي.
  • أفغانستان “مقبرة الإمبراطوريات”.. قراءة سياف للقب الذي استدعاه بايدن فيديو, 48:12لماذا لا يكفي التفوق العسكري لإخضاع أفغانستان؟ يربط عبد رب الرسول سياف، في “شاهد على العصر”، المقاومة بالحرية وتحمل المشاق والحياة الجبلية، مع قراءة لحدود لقب “مقبرة الإمبراطوريات”.
    48:12

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 3هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 4رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  1. 5إيران.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  2. 6على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 7"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  4. 8ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية