• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • عربي

حرب اليمن ومقتل خاشقجي يعكران الجو بين بن زايد وبن سلمان

11 فبراير 2019

وقت القراءة: 9 دقائق

Crown Prince and Defense Minister of Saudi Arabia Mohammad bin Salman in UAE- - ABU DHABI, UAE - NOVEMBER 22: (----EDITORIAL USE ONLY – MANDATORY CREDIT -

ميديابارت: بن زايد مرشد بن سلمان (وكالة الأناضول)

قال موقع ميديابارت إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يخفي وراءه ولي عهد آخر "المعلم" محمد بن زايد الرجل القوي في الإمارات. ولكن هذا الثنائي الذي يسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة بأكملها، بدأ يعاني من تداعيات اغتيال الصحفي جمال خاشقجي وحرب اليمن.

وأضاف أن بن سلمان معروف بلقب "الشرس" الذي استحقه قبل اغتيال خاشقجي وحبس الأمراء بفندق ريتز كارلتون في الرياض، أما بن زايد فهو لا يحمل أي لقب مما يدل على أنه رجل ظل تتناسب قدرته على التأثير عكسيا مع رؤيته. وإذا كان لابد له من لقب فسيكون "عازف أو محرك الدمى" لأن الخبراء في شبه الجزيرة العربية يعتبرونه "المرشد" أو "المدرب" للزعيم السعودي.

أخبار مقترحة

  • Attendees hold MAGA signs as President Donald Trump speaks at a campaign rally for Sen. Darline Graham, R-S.C., at the Myrtle Beach Convention Center in Myrtle Beach, S.C., Friday, Aug. 21, 2026. (AP Photo/Jacquelyn Martin)
    كوكبيرن: هزيمة ترمب لا تعني نهاية حركة "ماغا"
  • epa13335629 Leader of the Yashar party and former Israeli military chief, Gadi Eisenkot, greets his supporters as they celebrate the first election results, Tel Aviv, 27 October 2026. Israelis headed to the polls in the first nationwide 26th Knesset (legislative) elections since the Hamas-led 07 October 2023 attack. EPA/ATEF SAFADI
    تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة

ورأى ميديابارت أن بن زايد وبن سلمان يتفقان في أنهما "صقران" متورطان في حرب اليمن والحرب الاقتصادية على قطر وقمع أي معارضة في بلديهما، ولكنهما يختلفان فيما عدا ذلك فهما ليسا من نفس الجيل، فبن سلمان (34 عاما) غضوب لا يمكن السيطرة عليه ويبحث باستمرار عن الحضور بوسائل الإعلام. أما بن زايد فيتجنب الدعاية، وهو قليل الظهور وقليل الصور، تماما كما وصفه أحد الباحثين بأنه "الوجه الخفي للقمر".

انتكاس وفشل
ووصف الموقع إدارة بن سلمان لبلاده بأنها سيئة، انتهت إلى نكسات مدوية في حرب اليمن، وفشل في الحظر الذي أقيم لخنق قطر وفقدان للتأثير الحقيقي في كل الصراعات القائمة على عتبة بلاده، كما هي الحال في سوريا والعراق.

ويمكن إلحاق الشكوك المتزايدة في برنامجه الطموح للإصلاح الاقتصادي (رؤية السعودية 2030) بهذه الانتكاسات، رغم ما ناله من دعاية -حسب الموقع- الذي يشير إلى أن رؤية المملكة مستنسخة من "رؤية أبو ظبي 2030" التي بدأها بن زايد عام 2007 مع اختلاف كبير.

وخلافا لتلميذه، يرى ميديابارت في ولي عهد أبو ظبي إستراتيجيا يحسب الأمور، استحوذ على أبو ظبي بصورة سلسة، وهو الآن يمسك بمعظم السلطة دون أن يكون هو الحاكم الفخري بدل أخيه الذي لم يعد يلعب دورا سياسيا لإصابته بالسكتة الدماغية.

ويرجح الموقع أن ما يفتن ولي العهد السعودي في بن زايد هو الجانب العملي لهذا النائب لقائد الجيش الأكثر فعالية في منطقة الخليج والذي تخرج من أكاديمية ساندهيرست الملكية، وهو طيار ومظلي خدم في أفغانستان.

أما ولي العهد السعودي، فليست لديه أي خبرة عسكرية رغم أنه وزير الدفاع، ومع ذلك يسعى بن زايد لدفعه في أسرع وقت إلى خلافة أبيه الملك سلمان المريض والمجهد الذي لم يعد يتولى أي سلطة حقيقية في البلاد، حسب ما أورد ميديابارت.

وقال الموقع إن ولي عهد أبو ظبي واحد من أولئك الذين يرون أنه من الضروري جلب جيل شاب من الأمراء السعوديين إلى السلطة.

وقد أظهرت برقية للسفير الأميركي بالإمارات ريتشارد أولسون عام 2009 -كشف عنها ويكيليكس– عدم ثقة بن زايد في الحرس السعودي القديم. وأضاف الموقع "القيادة في أبو ظبي لا تفوت فرصة لإعلام المسؤولين الأميركيين الزائرين بأن المملكة يحكمها كبار سن سيئو المزاج ومحاطون بمستشارين يعتقدون أن الأرض مسطحة".

صنيعة بن زايد
واستشكل ميديابارت سبب وصول بن سلمان للسلطة رغم أن ولي العهد السابق محمد بن نايف تفضله الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة التي أثنت على قدرته على محاربة الإرهاب، وهو شريك أكثر موثوقية من بن سلمان عديم الخبرة. إلا أن بن زايد لا يدعم بن نايف ويرى فيه استمرار النظام السعودي القديم وفقا لبرقية أميركية أخرى، ولا يرتاح إلى علاقته بأمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وقال ميديابارت إن بن زايد روج كثيرا لبن سلمان في واشنطن ليثبت للمسؤولين الأميركيين أمرين مهمين، أولهما أنه الرجل المناسب للقيام بإصلاحات هيكلية اقتصادية واجتماعية، والثاني أنه قادر على تحجيم الوهابية التي قد تشكل عائقا لنجاح مثل هذه الإصلاحات.

أما الشيء المهم -كما يقول الباحث دافيد ريغولي روز المختص بالشرق الأوسط ومدير مجلة "المشرق"- فهو أن "هذا الثنائي قد التزم بالتقارب مع إسرائيل، وهذا ما يفسر العلاقة الخاصة التي نشأت بين بن سلمان وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

تحد دبلوماسي للصين
وإذا كان إطلاق عمليات التحالف العربي باليمن في مارس/آذار 2015 قد كرس العلاقة بين وليي العهد (هذين) فإن هذا الاتفاق لن يمر دون مشاكل، كما يقول روز لأنه ليس لديهما نفس الأعداء ولا نفس الأولويات، فأولوية بن زايد استهداف الإخوان المسلمين، بينما هاجس بن سلمان إيران والحوثيون.

ويضيف الباحث أن بن زايد وبن سلمان ليس لديهما نفس الجدول باليمن لأن "طموح ولي عهد أبو ظبي هو ضمان السيطرة على جنوب البلاد ومضيق باب المندب لمتابعة وتطوير إستراتيجية لإقامة وجود مباشر على الممرات البحرية من الخليج إلى البحر الأحمر عبر الساحل اليمني".

ويرى في ذلك إستراتيجية حقيقية على المدى البعيد بالنسبة لدولة الإمارات، وهي جدا مختلفة -حسب رأيه- عما تقوم به السعودية على المسرح اليمني، لأن إستراتيجيتها هناك غامضة.

استعمار جديد
مارك لافيرن المتخصص بالخليج والقرن الأفريقي، من المعهد الفرنسي للبحث العلمي يرى أن "النزعة البحرية لدى الإمارات يمكن مقارنتها بالطموحات الصينية" حيث تتبع الصين إستراتيجية "تهدف لتجريف الأراضي في أفريقيا من أجل الاستثمار والأمن الغذائي". أما الإمارات "فتبحث عن الأرض والمواد الخام. إنه استعمار جديد ليس من السهل حتى الآن إدراك كل أبعاده، فيما يبدو إستراتيحية تتعلق بنهاية النفط ومغادرة أميركا للمنطقة".

ورأى ميديابارت أن الإمارات وخاصة دبي والشارقة ورأس الخيمة تبدو جزءا من السياسة التوسعية الصينية أو ما يسمى "طريق الحرير الجديد" خاصة أنها على المحيط الهندي وفي مواجهة ميناء غوادر الباكستاني الذي أصبح المنفذ الرئيسي بالخليج "لطرق الصين جديدة".

وفي انتهاك لجميع القواعد الدولية -يقول الموقع- انتشر جيش الإمارات عام 2018 في جزيرة سقطرى اليمنية كما احتل مضيق باب المندب بوابة البحر الأحمر، وفي الوقت نفسه بدأت أبو ظبي تقضم الساحل الأفريقي، وتدير موانئ في كل من الصومال (بربرة) وإريتريا (عصب، مصوع) والسودان.

وقال لافيرن "الإمارات تتوسع خارج حدودها في حين لم تحل السعودية بعد مشاكلها الداخلية، سواء المالية والاجتماعية والثقافية" مستنتجا أن بن سلمان ليست لديه حيوية معلمه الإماراتي ولا ديناميكيته لتحديد إستراتيجية خاصة به.

اليمن مصدر خلاف
وقال باحث لا يريد ذكر اسمه إن القضية اليمنية الآن مصدر توتر بين السعودية والإمارات، إذ تتحالف الرياض في حربها ضد الحوثيين مع حركة الإصلاح (النسخة اليمنية من الإخوان المسلمين) وهذا خط أحمر بالنسبة لأبو ظبي، كما أن الإمارات قادها هوسها "بمحاربة الإخوان" إلى التحالفات مع مجموعات من أكثر الجماعات السلفية والجهاديين تطرفا، متعدية بذلك هي الأخرى خطا أحمر بالنسبة للسعودية.

وقال ميديابارت إن هناك أمرين آخرين يساهمان في التباعد بين بن سلمان وبن زايد، أولهما قضية سعد الحريري حيث دفع رجل أبو ظبي القوي الرئيسَ الفرنسي إيمانويل ماكرون للتدخل لصالح إطلاق رئيس الوزراء اللبناني الذي كان معتقلا بالسعودية في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، والثاني اغتيال الصحفي جمال خاشقجي الذي لطخ بصبغته الدموية صورة بن زايد كمرشد لولي العهد السعودي.

لافيرن: واجهة الإمارات المبتسمة تخفي وراءها حقيقة مظلمة للغاية، وهي رفض أي معارضة سياسية وعدم التسامح مطلقا مع كل ما يتعلق بالإسلام السياسي

خاشقجي
وفيما يتعلق باغتيال خاشقجي، لاحظ روز أن بن سلمان لم يحضر حفل الترحيب بولي عهد الإمارات أثناء زيارته للسعودية في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 بعد مقتل خاشقجي، رغم أنه كان فيما سبق على رأس مستقبليه.

وعلل الباحث ذلك بأن بن زايد ابتعد قدر الإمكان عن العاصفة الدولية التي سببها اغتيال خاشقجي، رغم ما كان متوقعا منه من دعم لتلميذه، إلا أن إدراكه للمخاطر المترتبة على الإدارة الكارثية لهذه الأزمة جعله يكتفي بالحد الأدنى من إظهار التضامن الشفهي مع بن سلمان.

وهذا القدر من التضامن -يقول الباحث- قد لا يلبي ما ينتظره بن سلمان، وبالتالي لم يستقبل شخصيا بن زايد للتعبير عن عدم رضاه، أو أن ولي عهد أبو ظبي لم يرغب هو الآخر باستقبال بن سلمان له قبل الالتقاء وجها لوجه مع الملك سلمان.

ورأى لافيرن أن ولي العهد السعودي بدون معلمه سيشعر بوحدة كبيرة، خاصة أنه أحدث فراغا كبيرا حول نفسه بعمليات التطهير التي قام بها، على خلاف ولي عهد أبو ظبي الذي يتمتع بشعبية في بلاده ويعتبر مرشدا.

ويلاحظ الباحث أن واجهة الإمارات المبتسمة تخفي وراءها حقيقة مظلمة للغاية، وهي رفض أي معارضة سياسية، وعدم التسامح مطلقا مع كل ما يتعلق بالإسلام السياسي (فهم) "لم يفهموا أن الاستقرار هو السماح ببعض التنفس".

المصدر: ميديابارت

حول هذه القصة

  • Crown Prince and Defense Minister of Saudi Arabia Mohammad bin Salman in UAE- - ABU DHABI, UAE - NOVEMBER 22: (----EDITORIAL USE ONLY – MANDATORY CREDIT -

    معهد فرنسي: بن زايد وبن سلمان وجهان لمشروع استبدادي واحد

    25/11/2018
  • ناشطون حقوقيون يناقشون الأزمة الخليجية في بريطانيا

    صحفي بريطاني: ابن زايد يستغل ضعف خبرة ابن سلمان

    14/9/2018
  • blogs بن زايد وبن سلمان

    بن سلمان في "ورطة".. أين الإمارات؟

    24/10/2018
  • قيادات حزب الإصلاح مع مسؤولين إماراتيين في أبو ظبي - الصحافة الإماراتية

    محمد بن زايد وإخوان اليمن.. تكتيك أم بداية مرحلة؟

    13/11/2018

المزيد من سياسة

  • كوكبيرن: هزيمة ترمب لا تعني نهاية حركة "ماغا"يحذر الكاتب البريطاني باتريك كوكبيرن من التسرع في إعلان نهاية حركة “ماغا”، مشيرا إلى استمرار ولاء قطاعات واسعة من الناخبين الجمهوريين لترمب، رغم أنه فقد سحره الأهم المتمثل في صورة الرجل الذي لا يُهزم.
  • تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومةرغم تكليف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، فإن خلافات معسكره بشأن التحالف مع الأحزاب العربية والحريدية تضع أمامه خيارات معقدة.
  • من “سي-17” إلى آيزنكوت.. من يملك قرار ساعة الصفر مع إيران؟ فيديو, 05:38بين التعزيزات الأمريكية وتكليف آيزنكوت، يختلف محللون حول دلالات التحركات: ضغط لانتزاع تنازلات أم استعداد لتصعيد أوسع؟ قراءة في حسابات القرار وحدود القوة وكلفة الانتظار على إيران ودول المنطقة.
    05:38
  • عبد رب الرسول سياف يكشف بدايات الحركة الإسلامية في أفغانستان فيديو, 48:12كيف نشأت الحركة الإسلامية في أفغانستان؟ ومن أبرز مؤسسيها في جامعة كابل؟ وكيف تحولت مواجهاتها مع الشيوعيين إلى صدامات دامية؟ عبد رب الرسول سياف يروي في “شاهد على العصر” قصة التأسيس والصراع على السلطة.
    48:12

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  3. 3الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  3. 7اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"
  4. 8بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية