• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • إعلام
  • فرنسا

"اليوم السابع" مجلة العرب في فرنسا والبوصلة فلسطين

المحفوظ فضيلي
17 نوفمبر 2025آخر تحديث: 14:09 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 8 دقائق

للاستخدام الداخلي فقط يمنع استخدامها كصورة رئيسية -

مجلة اليوم السابع تجربة إعلامية رائدة أنشئت عام 1984 بأمر من الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات واستمرت 7 أعوام (مواقع التواصل)

في يناير/كانون الثاني 2026 تحل الذكرى الـ35 لانطفاء واحدة من أهم التجارب الإعلامية العربية في المهجر، وهي مجلة اليوم السابع التي ظلت تصدر أسبوعيا من باريس على مدى 7 سنوات، وشكلت منصة التقت فيها أقلام وخبرات الكتّاب من المشرق والمغرب على بوصلة واحدة هي فلسطين.

وتبلورت فكرة المجلة من لحظة حرجة في مسار النضال الفلسطيني، وتحديدا عندما خرجت المقاومة الفلسطينية من بيروت في خريف 1982، ولجأت قيادتها إلى تونس، وكانت هناك حاجة لمنبر إعلامي يبث السردية الفلسطينية على أبعد مدى ممكن، دون فصل القضية عن باقي هموم الوطن العربي من المحيط إلى الخليج.

أخبار مقترحة

  • French left-wing party La France Insoumise (LFI) candidate in France's 2027 presidential election, Jean-Luc Melenchon, delivers a speech during a campaign rally in Le Bourget, outside Paris, France, Saturday, Nov. 7, 2026. (AP Photo/Teresa Suarez)
    "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنسا
  • Protesters run in tear gas during a demonstration for higher wages and in support of the high school protest movement in Paris, Saturday, Nov. 7, 2026. (AP Photo/Emma Da Silva)
    مظاهرات جديدة في فرنسا والأمن يمنع احتجاجا قرب الإليزيه

وفي تلك الظروف وقع اختيار الزعيم ياسر عرفات على الإعلامي الفلسطيني البارز بلال الحسن (1939-2024) الذي تربطه به علاقة إنسانية ونضالية طويلة، وكان آنذاك ممن غادروا بيروت بعد مسيرة صحفية طويلة في بلاد الأرز توّجها بإسهاماته في إطلاق جريدة السفير اللبنانية، علاوة على مكانته الرمزية باعتباره سليل عائلة عريقة ذات باع طويل في الكفاح الوطني.

للاستخدام الداخلي فقط يمنع استخدامها كصورة رئيسية -
أحد أغلفة مجلة اليوم السابع عام 1988 (مواقع التواصل)

النشأة والمكان والاسم

وعن ظروف نشأة المجلة واختيار المكان والعنوان، يقول الحسن "بعد الاجتياح الإسرائيلي لبيروت لجأت إلى دمشق، وذات يوم اتصل بي ياسر عرفات هاتفيا، وقال لي حضّر شنطة السفر وتعال إلى المكتب، ما كنت أعرف غرض هذه الدعوة (..)، قال: بدنا ننشر مجلة خاصة بنا، وأنت مكلف بهذه المهمة، قلت له: لا لزوم لمجلة يا أبا عمار، يمكننا أن ننشر أي شيء تريده في منابر عديدة، لماذا نصرف ميزانية على مجلة ما دمنا قادرين على الاستغناء عنها؟ رد هامسا وكأنه يخفي سرا: سيأتي اليوم الذي لن نجد فيه منبرا ينشر لنا ما نريد قوله، لذا يجب أن نستعد لهذا اليوم ونُحضّر له منذ الآن".

وبشأن المكان، قال الحسن "كان مطروحا أمامنا إما لندن أو باريس، وكنت أرى أن باريس أفضل لأن العرب فيها أكثر عددا وثقافة، أما الحضور العربي في لندن فهو مميز برجال الأعمال والثروات، ووقع الاختيار على باريس وجاءت الموافقة على أن نبدأ التحضير".

واستغرق التحضير عاما قبل صدور المجلة عام 1984، وعن اسمها قال الحسن "انتشرت شائعات أن الاسم اختاره محمود درويش، وهذا ليس صحيحا، اختار الاسم الصافي سعيد، وكنت أناقش التسمية مع صحفيين كثر في باريس، وكان الصافي بينهم، وهو الذي اقترح الاسم ووجدته مناسبا".

وفي افتتاحية العدد الأول -الذي صدر في 14 مايو/أيار 1984- وضع بلال الحسن معالم الطريق وحدد البوصلة الأيديولوجية والسياسية للمجلة باعتبارها صوتا تقدميا عروبيا هاجسها الأول التصدي لكل المحاولات الرامية لنزع ثقة الأمة بنفسها وفرض أشكال سياسية إقليمية على كل بلد عربي، وما يترتب على ذلك من انقسامات وصراعات تصرف النظر عن قضايا التقدم السياسي.

واستعان الحسن بنخبة إعلامية من مختلف أنحاء الوطن العربي، وعلى رأسها رفيقه في تجربة "السفير" جوزيف سماحة الذي كان بمثابة المؤسس المشارك في منبر يجمع بين شؤون السياسة وأسئلة الفكر والثقافة والمجتمع.

وخلال أقل من سنة أصبحت "اليوم السابع" في صدارة المنشورات العربية، ولقيت صدى واسعا، خاصة في صفوف الأوساط الأكاديمية، وحظيت بإشادات قامات إعلامية عربية، بينها المصري محمد حسنين هيكل واللبناني غسان تويني.

واستقطبت المجلة أسماء عربية لامعة في مجال الأدب والفكر والثقافة، وعلى رأسها محمود درويش وإيميل حبيبي وسميح القاسم والطاهر بن جلون ومحمد عابد الجابري وحسن حنفي وهشام جعيّط وأنور عبد المالك، وهو ما أعطى المجلة مسحة ثقافية وفكرية قوية.

واحتضنت صفحات "اليوم السابع" لنحو عام حوارا فكريا بين الجابري صاحب مشروع "نقد العقل العربي" والمفكر المصري حسن حنفي تناولا فيها الكثير من القضايا السياسية والفكرية والاجتماعية الشائكة في المنطقة، مثل العلمانية، والقومية والليبرالية، والحداثة والدولة، والوحدة العربية، وصدرت مضامين ذلك النقاش لاحقا في كتاب بعنوان "حوار المشرق والمغرب" تحت إشراف الإعلامي اللبناني فيصل جلول.

وطوال 7 سنوات فرضت "اليوم السابع" نفسها منبرا إعلاميا عروبيا، ومثلت لحظة فارقة في الحياة الفكرية والإعلامية في العالم العربي، في وقت كانت المنابر الصحفية العربية بالمهجر أسيرة التجاذبات الأيديولوجية والاستقطابات السياسية الحادة بين الجهات الممولة.

المجلة استقطبت أسماء عربية لامعة في مجال الأدب والفكر والثقافة وعلى رأسها محمود درويش
المجلة استقطبت أسماء عربية لامعة في مجال الأدب والفكر والثقافة وعلى رأسها محمود درويش (مواقع التواصل)

فلسطين وقضايا أخرى

وتناولت المجلة طوال تلك السنوات أحداثا مفصلية في العالم العربي وفي مسار القضية الفلسطينية، من بينها الخلافات داخل حركة فتح وحرب المخيمات وصعود المقاومة في لبنان، وإعلان قيام الدولة الفلسطينية عام 1988 من الجزائر، والحرب العراقية الإيرانية والوحدة اليمنية.

ورغم أن المجلة كانت ممولة من منظمة التحرير الفلسطينية فإن بلال الحسن لم يجعل منها لسانا ناطقا باسم المنظمة، بل لسان حال القضية الفلسطينية برمتها، وإن كانت افتتاحياته آنذاك تعكس بأسلوب خاص وعقلاني موقف المنظمة وزعيمها ياسر عرفات، خاصة عندما دبت التصدعات في جسد حركة فتح تحت تأثير أكثر من طرف عربي.

وإلى جانب القضية الفلسطينية، سلطت المجلة الأضواء على ما يجري في بلدان عربية أخرى، وعلى رأسها لبنان، إلى جانب دول أخرى لم تنل حظها في الاهتمام الإعلامي مثل موريتانيا واليمن والسودان التي كانت خارج حسابات وتجاذبات الصحافة العربية المهاجرة والممولة من هذه الدولة أو تلك.

ورغم النجاح الكبير الذي حققته مجلة اليوم السابع من حيث الانتشار والتأثير فإنها لم تعمّر طويلا، ولم تنجُ مما حاولت تجنبه منذ لحظة انطلاقتها، فتأثرت بالتجاذبات السياسية في المنطقة العربية.

وتتباين الروايات بشأن العامل الحاسم في نهاية "اليوم السابع"، لكن السياق العام الفلسطيني والعربي كان يشهد تحولات سياسية كبرى تتجاوز حسابات المجلة ورهاناتها الإعلامية والفكرية والثقافية، ففي عام 1990 شهد العالم العربي زلزالا سياسيا عندما غزا العراق جارته الكويت وأدخل المنطقة برمتها في دوامة أزمات لا تزال تداعياتها قائمة إلى الآن.

وفي ذلك الزلزال اختار عرفات معسكر العراق، وكانت النتيجة المباشرة نضوب الكثير من مصادر التمويل الخليجية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو ما امتدت تداعياته إلى أذرعها الإعلامية.

وعلى الصعيد الفلسطيني، زادت حدة الانقسامات الداخلية داخل حركة فتح، وبات هاني وخالد (شقيقا بلال الحسن) طرفا فيها، في وقت بدأت أطراف في القيادة الفلسطينية تتواصل مع الأميركيين في تونس تمهيدا لخيار "التسوية" مع إسرائيل، قبل أن يتبلور رسميا عبر مسار مفاوضات أوسلو، وهو الخيار الذي عارضه بلال الحسن بشدة.

نهاية وحياة جديدة

وفي هذا السياق الإقليمي الملبد بالغيوم السياسية، توقفت "اليوم السابع" عن الصدور في يناير/كانون الأول 1991 قبل أيام قليلة من بدء التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة هجوما واسع النطاق على العراق فيما سميت "عاصفة الصحراء" لتحرير الكويت.

وعندما كانت المجلة قيد الإقفال يروي بلال الحسن أنه تلقى عروضا لمساعدة المجلة ماليا من أجل مواصلة رحلتها، لكنه رفضها كما رفض عروضا من ليبيا والعراق ودول عربية أخرى لشراء المجلة.

ورغم مرور ربع قرن على تلك التجربة المهنية الرائدة فإن صداها لم ينقطع بفعل الثورة الرقمية التي وفرت حاملا لإعادة نشر بعض محتوياتها من خلال مبادرات فردية لإعلاميين اشتغلوا فيها وبادروا إلى إنشاء صفحات في المواقع التواصل لضخ حياة جديدة في أجزاء من تراث المجلة.

كما أن ذلك التراث لا يزال ماثلا في كتاب "حوار المشرق والمغرب" الذي طُبع في أكثر من نسخة وفي أكثر من بلد عربي، وفي بعض الأحيان في خرق سافر لحقوق الملكية الفكرية، ولا يزال مرجعا فكريا مهما.

وفي محاولة أخرى لاستدامة إشعاع "اليوم السابع" صدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب يضم المقالات التي وقّعها محمود درويش آنذاك لتمثل "شهادة على فترة بالغة الحساسية في تاريخ الفلسطينيين، وهموم محمود درويش ومشاغله الشعرية والسياسية، والمعيشية أيضا"، كما جاء في تقديم الكتاب.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • لو كانار.. "البطة المكبلة" التي يخافها ساسة فرنسا منذ أكثر من قرن

    13/11/2025
  • نيكولا ساركوزي، فاليري جيسكار - ديستان، فرانسوا ميتران، فرانسو هولاند

    أموال ومجوهرات وملفات أخلاقية.. فضائح كشفتها الصحافة بفرنسا

    23/10/2025
  • Radio engineer Moshe Rubin transmits the special broadcast during the opening of the Palestine Broadcasting Service, Ramallah, March 30, 1936 Library of Congress Prints and Photographs Division Washington,

    "هنا القدس".. إذاعة أطلقها الانتداب من فندق لمواجهة "كراهية" العرب

    16/10/2025

المزيد من إعلام

  • بين التأييد والصمت.. هل تتخلى الصحافة الأمريكية عن مسؤوليتها في مساءلة السلطة؟تثير مواقف صحف أمريكية من انتخابات التجديد النصفي واتهامات الفساد المرتبطة بترامب تساؤلات بشأن استقلالية الإعلام وحدود الحياد ومسؤوليته في مساءلة السياسيين.
  • سر الخطاب الرقمي الذي قاد ممداني وعبدول السيد ولولا إلى الفوزكيف هزم ممداني وعبدول السيد ولولا خصوما شرسين أنفقوا عشرات الملايين وامتلكوا كبرى المؤسسات الإعلامية؟ قراءة في آليات التواصل الرقمي التي حولت المتابعين إلى جيش رقمي استطاعوا من خلاله تحقيق الفوز.
  • الجزيرة بعد 30 عاما.. ما وراء الشاشة حكاية أخرىرأي بقلمصالح المطيريالجزيرة تكمل 30 عاما من التأثير الإعلامي العالمي، وخلف الشاشة منظومة إدارية وبشرية ضخمة تعمل بكفاءة عالية، بقيادة إنسانية تهتم بالعاملين. المؤسسة تتوسع نحو العالمية والمحتوى المتنوع لتستمر في التميز.
  • تأثير سوزان كولينز.. كيف تصنع الصحافة المحلية صورة السياسي المعتدل؟يكشف تحقيق أمريكي كيف أسهمت الضغوط السياسية والاقتصادية في تشكيل تغطية صحف ولاية مين للسيناتورة سوزان كولينز، وسط تساؤلات بشأن استقلالية التحرير وحدود الحياد الصحفي.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية