• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • ثقافة
  • قطر

أعظم الروايات

11 مارس 2013

وقت القراءة: 6 دقائق

تصميم لمقال الماتب أمير تاج السر ، بالرغم من أن تذوق العمل الفني والأدبي أو عدم تذوقه حق مشروع لكل قارئ، إلا أن تدخله في اختيارات تعلن للناس في قوائم أمر لا مبرر له على الإطلاق
undefined
 
في الأسبوع الماضي، أعلنت صحيفة الغارديان البريطانية قائمتها لأعظم مائة رواية في التاريخ الإبداعي على الإطلاق- بحسب رؤيتها-، وتصدرت تلك القائمة رواية "دون كيشوت" الشهيرة، للإسباني ميغيل دي سرفانتس، و"روبنسون كروزو" لدانييل تريفور، و"رحلات غاليفر" لجوناثان سويفت.

كما شملت القائمة أيضا أعمالا معروفة، مثل"كلاريسا" لصامويل ريتشاردسون و"إيما" لجين أوستن و"فرانكشتين" لماري شيلي، و"الكونت دي مونت كريستو" لأليكسندر ديماس و"ديفيد كوبر فيلد" لتشارلز ديكنز، و"جين إير" لشارلوت برونتي، و"موبي ديك" لهيرمان ملفيل، و"مدام بوفاري" لغوستاف فلوبير، و"أليس في بلاد العجائب" للويس كارول، وغيرها من الأعمال الأخرى التي يتوقع وجودها دائما في مثل تلك القوائم.

يبدو لي الأمر كله لا ضرورة له، أي لا ضرورة إطلاقا لاختيار هذه الرواية أو تلك، ووصفها بالعظمة، ونسيان تلك باعتبارها غير عظيمة على الإطلاق

أيضا في بداية الألفية الجديدة، أعلن عن أفضل مائة رواية في القرن العشرين، وإن كنت لا أذكر الجهة التي أعلنت ذلك، لكني أذكر أن روايات عربية ظهرت في تلك القائمة، منها ثلاثية نجيب محفوظ المعروفة و"موسم الهجرة إلى الشمال" للطيب صالح. ومنذ عدة أعوام، أعلن اتحاد الكتاب العرب عن أفضل مائة رواية عربية شملت أعمالا لمحفوظ والطيب صالح وتوفيق الحكيم ويحيى حقي وعبد الرحمن منيف وغيرهم، ونقرأ هنا وهناك لكتاب ونقاد مثل الجزائري ياسمينا خضرا، وسلمى الخضراء الجيوسي عن قوائمهم لأفضل عشرة كتب عربية، وهكذا.

أخبار مقترحة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام الجزيره
    02:30
    "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتال

الملاحظ في تلك القوائم -التي يعلن دائما أنها من اختيار نقاد وكتاب كبار- أن معظم الاختيارات التي تتضمنها تتوقف عند أعمال كلاسيكية أو أعمال كتبت في القرون الماضية وفي بدايات وهج الكتابة، أو أعمال معاصرة، لكنها أصبحت من المقررات الدراسية في كثير من الجامعات والمعاهد والمدارس المتوسطة، ولا تنحاز -إلا نادرا- لأعمال كتبت حديثا، أي في أواخر القرن العشرين وبداية الألفية الجديدة.

فروايات مثل "جين آير" و"ذات الرداء الأبيض" و"ديفيد كوبرفيلد" كانت من ضمن مقررات التعليم الثابتة ولأجيال متعاقبة. وتوجد في قائمة الغارديان رواية "تقدم الحاج" لجون بونيان، والتي كتبت قبل نحو أربعة قرون، ولم تكن الكتابة آنذاك تملك حيلا ولا فنا مراوغا يضع رواية مثل هذه في قائمة تضم أعظم الروايات في التاريخ.

وإن كان لا بد من الإشارة لرواية مثل هذه، فليشر إليها بوصفها من الأحجار الجيدة التي ساهمت في رصف سكة الكتابة لأعمال أخرى قادمة، وأتت تلك الأعمال وأكملت رصف الطريق.

اختيار الغارديان أثار تساؤلات عديد من القراء، وأثار تساؤلي أيضا بوصفي قارئا، وإن كانت الصحيفة قد ذكرت بأن قائمتها كانت من اختيار دارسين ونقاد عظماء للأدب، فهذا أيضا لا ينفي وعورة ذلك الاختيار، وأنه اختيار ناقص أو مشوه.

وتوجد أعمال كثيرة متقدمة لكتاب مجيدين، لم يدخلوا تلك القائمة التي تروج لأعمال بعينها، في زمن تطور فيه كل شيء حتى الكتابة. وكأنها تلغي فطنة القارئ المعاصر وتعيده إلى الماضي البعيد، ليبدأ من جديد قراءة أعمال لا أنكر أنها خالدة، لكن لا يمكن قراءتها بجدية في هذا العصر، خاصة أن هناك كتابات معاصرة كثيرة، نزحت إلى التاريخ، أي إلى عصور كتابة تلك الروايات، وأتت بأعمال متخمة بحيل الكتابة المتطورة.

هناك أعمال سينمائية أيضا كتبت في هذا الزمان واستوحت من الفترات القديمة، وأخيرا في رأيي، أن معظم ما كتبه الروائيون المعاصرون مثل غابرييل ماركيز، وميغل أنخل أستورياس، وغونترغراس يفوق تلك الاختيارات عظمة.

إن كانت من عظمة حقيقية لروايات القرون الماضية، فهي كشفها عن محاولات الإنسان ليغدو مبدعا وخلاقا، وتزويدنا بتصوير حقيقي للبيئة والمجتمع وعادات الناس، وحياتهم في ذلك الزمان، بطريقة بعيدة عن التاريخ الرسمي، أي بقلم إبداعي صرف وشخصيات ربما تكون حقيقية، وربما تكون مخترعة، أما لو تحدثنا عن الفن والجماليات فلن نجد شيئا كثيرا.

ويبدو لي الأمر كله لا ضرورة له، أي لا ضرورة إطلاقا لاختيار هذه الرواية أو تلك، ووصفها بالعظمة، ونسيان تلك باعتبارها غير عظيمة على الإطلاق. الأمر يشبه آليات منح الجوائز في زمننا هذا، فكثيرا ما نجد أعمالا لا ترقى للمستوى منحت جوائز، وأعمالا غاية في الكمال من ناحية الفن والجماليات ورؤية الكاتب طردت من تلك الجوائز.

توجد أعمال كثيرة متقدمة، لكتاب مجيدين، لم يدخلوا تلك القائمة التي تروج لأعمال بعينها في زمن تطور فيه كل شيء حتى الكتابة

وقد كتبت كثيرا عن هذا الموضوع وأحلته لأسباب كثيرة، منها التذوق الراكد لمعظم محكمي الجوائز عند خبرة قراءة مستقرة، لا تريد أن تتجاوزها أبدا، ومنها المجاملات الكثيرة التي لا علاقة لها بالإبداع.

وبالرغم من أن تذوق العمل الفني والأدبي، أو عدم تذوقه حق مشروع لكل قارئ، إلا أن تدخله في الاختيارات التي ستعلن للناس أمر لا مبرر له على الإطلاق. هنا يجب أن تكون النظرة إلى الإبداع، صارمة، واحترام العمل الجيد له أولويته، مثلما لا نحب فنانا أو سياسيا معينا، لكننا نحترمه لإجادته.

أنا كقارئ، يمكنني أيضا أن أضع قائمتي الخاصة، وأجد من يشاركني فرحتي بها، ومن لا يشاركني ويقترح قائمة أخرى، يمكنني أن أختار مائة رواية عربية أو عالمية، وأقتنع بهذا الاختيار، ولكني أظل محتفظا بذلك في حدود ضيقة، سأقول بأنه اختياري الشخصي، ولن أعممه باعتباره قرارا يجب اتباعه من الجميع.

أخيرا، وهذا رأي شخصي أيضا، أتمنى أن تختفي مثل تلك القوائم التي لا تقدم للإبداع شيئا كثيرا، ولن تكون أبدا نزيهة أو حيادية، ذلك ببساطة لأنها بنيت على تذوق خاص، وإحساس بأعمال معينة، على حساب أعمال أخرى، والذي يهم في النهاية هو أن يكتب الناس، ويقرأهم القراء بلا علامات مضللة.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • أمام جائزة الطيب صالح العالمية مشوار طويل من الانتقاد ومشوار طويل من التشكيك، وأتمنى أن لا يؤثر ذلك على معنويات منشئيها فتحذف من خارطة الجوائز العربية

    عن جائزة الطيب صالح العالمية

    1/3/2013
  • تصميم لمقال الكاتب أمير تاج السر

    عن الحوارات وطقوس الكتابة

    23/7/2012
  • الكاتب أمير تاج السر الاقتباس - من قرأ أدب السجون يقرأ بجانب معاناة السجين اليومية حصاد ذاكرته، التي كانت تحلق في الماضي باستمرار، وتلتقط أنفاسا من الحرية

    ذاكرة الكتابة

    9/12/2012
  • لتطرح الكتب بكل ما فيها أمام ذكاء القارئ، ولا ينبغي منع الكتاب حتى لا تطارده العقول غير المتمرسة في القراءة وتسعى لاقتنائه بأي ثمن

    عن منع الكتب

    7/2/2013

المزيد من ثقافة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.
    02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتالرأي بقلمعمار علي حسنيناقش المقال خطورة “المثقف المحتال” الذي يتخفى تحت شعارات التنوير والتجديد لتحقيق مصالحه الشخصية وخدمة الحكام، ويحذر من تزييفه للوعي واستغلال المعرفة لخداع الناس، بخلاف المثقف الحقيقي المنحاز للحق.
  • "أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان“أرشيف الحياة” بغزة؛ أكثر من 1000 قصة توثق تفاصيل حياة الشهداء بعيدا عن لغة الأرقام، وشهادة مؤثرة لوالدة المصورة الشهيدة فاطمة حسونة لحماية الذاكرة.
  • "رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحمفي أم درمان، تفرد النازحة صفية الطيب (23 عاما) كراتينها لترسم بفحمة سوداء المقابر الجماعية وفظائع الفاشر؛ وثائق تشكيلية توازي تقارير الإبادة الأممية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  1. 5جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  2. 6بحبح يكشف دور سهى عرفات في فتح اتصالاته بحماس وتفاصيل وساطته مع البيت الأبيض فيديو, 05:23
    05:23
  3. 7ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  4. 8لماذا رفضوا إعدامه؟.. زعيم طائفة وعد أنصاره بالجنة فمات أكثر من 400 شخص فيديو, 01:41
    01:41

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية