• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • موسوعة
  • عربي

الرمادي.. مدينة الكرم التي أرهقتها الحروب

27 ديسمبر 2015

وقت القراءة: 8 دقائق

سكان مدينة الرمادي أثناء محاولتهم الخروج بإتجاه العاصمة العراقية بغداد 2015

استمرار المعارك بالرمادي منذ 2003 دفع سكانها للهجرة (الجزيرة)

الرمادي اشتهرت بـ سجية الكرم، وأراضيها الفلاحية المتميزة، كما عرفت بمرور طريق القوافل قديما بساحاتها. كغيرها من مدن العراق وقراه، دخلت دوامة حروب ومعارك لا تنتهي منذ الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003.

كرم الضيافة، أبرز ما يميز القضاء الأكبر في محافظة الأنبار (كبرى محافظات العراق الـ 18) الرمادي أو تل الرماد، تكاد تخلو مناطقها من الفنادق لحرص عشائرها على إيواء الضيف غريباً كان أم قريباً، لم تعرف الهدوء منذ عام 2003، فقد شهدت العديد من الأحداث التي خلفت ويلات كثيرة على القضاء الذي قاوم الاحتلال الأميركي سنوات عدة، وحارب تنظيم القاعدة عندما شكّل مجالس الصحوات عام 2006، فضلاً عن كونها أولى المدن التي انطلقت منها شرارة الاعتصامات نهاية عام 2012، ضد سياسة رئيس الحكومة السابق نوري المالكي.

ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، فحادثة فض الاعتصامات عام 2013، سهلت توغل تنظيم الدولة الإسلامية بالمحافظة، وفرض سيطرته على العديد من مناطقها، ومنها الرمادي التي بدأت القوات العراقية وبغطاء من قبل التحالف الدولي منذ 21 ديسمبر/كانون الأول 2015 عملية عسكرية لتحريرها بعد أن سيطر عليها التنظيم في مايو/أيار 2015.

الموقع
تقع مدينة الرمادي شرق محافظة الأنبار، وتبعد عن غرب العاصمة بغداد 112 كيلومترا، وتبلغ مساحتها ضمن حدودها البلدية الحالية 8543 كيلومترا.

السكان
يناهز عدد سكان الرمادي تسعمئة ألف نسمة، وتتميز بمناخها شبه الصحراوي وقلة سقوط الأمطار والتباين الكبير بين الحرارة في الليل والنهار وانخفاض الرطوبة، وهي أرض مستوية تتدرج بالارتفاع نحو الغرب، كما أن نهر الفرات يحدها من الشمال وشواطئ بحيرة الحبانية تحدها من الجنوب والجنوب الغربي، ومن الشرق قرى الصوفية والسورة وسجارية.

أما من الغرب فتحدها الحافات الشرقية للهضبة الغربية المفتوحة، وتشطر قناة الورار المدينة إلى شطرين: شرقي يمثل المدينة القديمة والسوق الرئيس والأحياء السكنية والدوائر الرسمية المركزية، في حين ظهر الشطر الغربي بعد تشغيل معمل الزجاج ثم تطور أكثر بعد أن تم تأسيس جامعة الأنبار، ويحتوي على الأحياء السكنية التي ظهرت بعد سبعينيات القرن الماضي.

وتبعد الرمادي عن مدينة الفلوجة بمسافة 45 كيلومترا شرقاً، وعن حدود قضاء أبي غريب التابع لمحافظة بغداد مسافة مئة كيلومتر، بينما تبعد عن مدينة القائم بمسافة 295 كيلومترا إلى الشمال الغربي، كما تبعد عن مدينة الرطبة مسافة ثلاثمئة كيلومتر باتجاه الغرب.

والمدن والنواحي والمناطق التابعة لها هي: السجارية (جويبة)، الحميرة، الجزيرة (البوفراج-البوذياب-البوعيثة-البوعساف)، الصوفية، الخالدية، الحبانية، حصيبة الشرقية، الثرثار، الشامية (الطاش والعنكور)، أبو الجير وجبهة (بنوكليب)، البوعساف، البوعلي الجاسم، البونمر، البوعيثة، البوبالي، الحامضية، البوعبيد.

كما تحتوي الرمادي على أكثر من سبعين جامعاً ومسجداً أقدمها الجامع الكبير الذي تم بناؤه عام 1886، على نفقة دائرة الأوقاف في عهد الدولة العثمانية.

العشائر
تستقر في الرمادي عشائر عربية أصيلة أبرزها: عشائر البو فراج والبو عيثة والبو فهد، والبو علوان والبو مرعي والبو غانم والبو نمر والبو حسين العلي والبو ذياب والبو علي الجاسم.

التسمية
كان للرمادي أكثر من تسمية ومنها (العلوة، تل الرماد، القلعة، الرُّب) وكلها تشير إلى الارتفاع، ويبلغ ارتفاع تل الرماد 51 متراً عن مستوى سطح البحر، وكانت القوافل التجارية تأوي إليه، وما يخلفونه من رماد أثناء الطبخ على التل يغطي سطح التل بالرماد فسمي بذلك، ومنطقة التل هي التي تقع شمال المدينة ويمر بها شارع 17 وفيها مستودع النفط، وفيها مركز صحي مازال يحمل اسم التل.

ويقال إن أحد رجال المغرب العربي الأتقياء، واسمه الشيخ زكريا الرمادي، نسبة إلى مدينة رمادة المغربية، نزح من مدينته التي جاء منها مطلع القرن الـ19 إلى الموضع القديم لمدينة الرمادي، وسكن بمنطقة التل القديمة ومحلها عند العلوة القديمة قرب مستوصف التل، وتمتد إلى منطقة الجمعية الحالية، ولما كان هذا الشيخ تقيا ومتدينا فقد تبرك به أهالي المدينة واعتبروه ولياً من الأولياء فسميت المدينة باسمه.

التاريخ
يذكر أسيدور الكرخي في كتابه "المنازل الفرثية" المحطات التجارية التي كان يرعى حراستها الفرثيون عندما استولوا على العراق ما بين 248 – 124 ق.م، على طريق القوافل التجاري البري المحاذي لنهر الفرات، ومن ضمن المحطات التي ذكرها آنات (عنه) وإيبولس (آلوس) وأس (هيت) ثم (بسيخينيا) التي فيها معبد ما يسمى إله التناسل (أتركاتس) قرب هيت.

وقد رجحت المستشرقة الفرنسية الواموسيل أن تكون هذه المحطة التجارية هي مدينة الرمادي، وهذا ما يكاد يطابق المسافة بين المدينتين. فمن المرجح أن تكون بسيخينيا هي الموضع القديم لمدينة الرمادي الحالية. ومما يدعم هذا الرأي أنه عندما تم بناء المستشفى الجمهوري القديم عام 1954، عُثر على مقبرة دفن فيها الموتى في قبور فخارية تشبه إلى حد كبير ما اتبعه الفرثيون في دفن موتاهم.

كما اختارها الوالي العثماني (مدحت باشا) بالفترة ما بين (1869 – 1872) كمركز حضري، ابتغى من خلاله توفير الأمن والاستقرار للقوافل التجارية التي كانت تمر عبر المدينة، حيث أسس مركزاً  للشرطة ومستشفى، كما مد خطاً للتلغراف بين بغداد والرمادي لترغيب القوافل التجارية بالسير خلال طريقها الذي كان محفوفاً بأخطار الفيضانات وهجمات البدو. وكان من نتيجة ذلك أن أخذت القوافل التجارية تغدو عليه، لكونه أقصر مسافة من طريق الموصل–ديار بكر–حلب.

وسيطرت القوات البريطانية على الرمادي عام 1918 بعد معركتي (الرمادي الأولى والثانية) بعد أن خاضت، بقيادة وإشراف الجنرال ستانلي مود، معارك شرسة ضد الجيش العثماني، للسيطرة على المدينة، واستطاع الاستعمار البريطاني خلالها إحكام سيطرته على الرمادي ومناطق أخرى من الأنبار.

في عام 1920، شهدت الرمادي عمليات ضد البريطانيين منها إغراق باخرة بريطانية بمنطقة البو بالي شرق المدينة، فضلا عن كونها مسرحا لعمليات الكر والفر بين قوات البريطانية والثوار من عشائر زوبع.

تغير اسم لواء الدليم بعد زوال الحكم الملكي ومجيء الحكم الجمهوري عام 1958، إلى لواء الرمادي، نسبة إلى مدينة الرمادي مركز اللواء. وقد جاء هذا التغيير رغبة في إنهاء الحالة القبلية التي كانت سائدة بالعراق واللواء بشكل خاص، ولنقل المجتمع إلى حالة من التحضر.

الاقتصاد
توجد الرمادي وسط منطقة زراعية كثيفة، عند التوجه شمالاً وشرقاً، حيث تنتشر القرى الزراعية القريبة من المدينة، كما هو الحال في قرى طوي، والسورة، والصوفية، والدشة، وسطيح، وزنكورة، وحصيبة الشرقية، والبو فراج، والبو ذياب، والبو عبيد، والحامضية، والبو عساف، والملاحمة. وهذه القرى تتبع إدارياً مركز قضاء الرمادي وناحية الحبانية.

من أهم المحاصيل الزراعية التي تزرع فيها البطاطس الربيعية والخريفية ثم الحنطة والشعير والذرة الصفراء، ومجموعة الخضراوات، والأعلاف، وفيها عدد من البساتين.

تحتوي على خط السكك الحديدية الرئيسية الذي يقود إلى سوريا، وتعتبر مدينة مهمة بالنسبة للتجارة بين العراق والأردن وسوريا، كما أنها مرتبطة بخطوط مواصلات سريعة مع العاصمة بغداد بالإضافة للمدن الأخرى القريبة من الحدود الغربية للبلاد، وفي الرمادي مواقع أثرية قديمة وكنائس.

السوق الرئيسي بالرمادي الواقع بمركز المدينة بين العزيزية والقطانة، وسوق العصري بحي المعلمين، وسوق الحي الجمهوري، وسوق الملعب، وسوق التأميم، ومحلات الجملة بالخمسة كيلو.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • 03:01

    جامعة الدول العربية.. صوت فاه به السعيد وتلقفه النحاس وأيده إيدن

    فيديو, 03:015/1/2011
  • شعار مجلس التعاون الخليجي - الموسوعة

    مجلس التعاون الخليجي

    6/12/2014
  • منظمة التعاون الإسلامي.. مؤسسة رأت النور بسبب إحراق المسجد الأقصى

    4/5/2015
  • شعار الأمم المتحدة United Nations - الموسوعة

    الأمم المتحدة.. منظمة دولية للقضايا العالمية

    16/12/2014

المزيد من موسوعة

  • المواد الكيميائية الأبدية.. ملوِّثات لا تزولعائلة واسعة من المركبات الكيميائية الاصطناعية التي تتكون من روابط بين ذرات الكربون والفلور، وتضم آلاف الأنواع المختلفة، تتراوح تقديرات عددها بين 4,700 وأكثر من 15 ألف مركب مفلور.
  • إبراهيم الطراونة.. من طب الأسنان والعمل النقابي إلى رئاسة البرلمان الأردنيطبيب أسنان وسياسي ونقابي أردني، بدأ مسيرته المهنية في الخدمات الطبية الملكية، قبل أن ينتقل إلى القطاع الخاص وينخرط في العمل النقابي، حيث تولى رئاسة نقابة أطباء الأسنان الأردنيين لدورتين متتاليتين.
  • وجوه عربية في الكونغرس الأمريكيشهد الكونغرس الأمريكي حضورا متزايدا لسياسيين من أصول عربية، تنوعت خلفياتهم بين مصر وفلسطين ولبنان وسوريا والصومال، واختلفت تجاربهم السياسية ومواقفهم من القضايا الداخلية والخارجية.
  • بحر الصداقة.. مناورات مصرية تركية لتعزيز التعاون العسكريمناورات عسكرية بحرية مشتركة بين مصر وتركيا، انطلقت عام 2009 في مياه البحر الأبيض المتوسط، واستمرت سنويا حتى عام 2013، قبل تعليقها نتيجة تدهور العلاقات بين البلدين ثم استئنافها في عام 2025.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6لماذا رفضوا إعدامه؟.. زعيم طائفة وعد أنصاره بالجنة فمات أكثر من 400 شخص فيديو, 01:41
    01:41
  3. 7ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  4. 8"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية