• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
شعار قسم مدونات

لماذا لا يشكو الرجال كالنساء؟

عبير الكالوتي
6 فبراير 2018

وقت القراءة: 9 دقائق

BLOGS الطلاق / مشاكل الزواج

علّ المتابع للمقالات والمدونات يلحظ أنّ الأقلام التي تكتب عن حظها العاثر في الزواج، أو أحلامها المتوقدة التي أطفأ الزواجُ جذوتَها وقولبها إلى أعمال داخل نطاق الأسرة بعيدا عن أضواء المكاتب وصالات المؤتمرات والجامعات، هي أقلام نسائية. رغم أنّ الزواج لا يقلّ عبئا في مسؤولياته على الرجل، خاصة وأنه يترتب عليه -في الشكل التقليدي للزواج والأسرة- العملُ المستمر لضمان العيش الكريم للعائلة، كبرت أم صغرت، كما يُلزمه بارتباطاتٍ جديدة، وهو الذي اعتاد على الحرية سابقا في الخروج والدخول من وإلى المنزل، وغيرها الكثير من التفاصيل.

 

إنّ كثيرا من الشباب يحلمون بالسفر وإكمال الدراسة، وفتح مشاريع خاصة -كنماذج عامة لأحلام الشباب-، إلا أنها باتت مؤجلة من باب ترتيب الأولويات، وفي ذلك استمعت مباشرة لكثيرٍ من الشباب، لكننا لا نجدهم يكتبون في ذلك نادبين حظهم. وأتساءل ليس من باب المفاضلة والمقارنة، وإنما من باب التأمل في الجنس البشري وحاجاته، لماذا تغدو النساء أكثر تذمرا وشكوى من الرجال؟ الأمر الذي قد يصل إلى إنتاج خطاب أو صورة مجتمعية لصيقة بهن في هذا السياق. بل وقد يصبح القول: هذه هي طبيعة المرأة بكاءة شكاءة!

 

فهل هذه طبيعتها حقّا أم أنّها من صنعتها؟ وإن كانت من صنعتها فهل تتبعها لفرض ضغط الواقع أم كوسيلة لنيل المكاسب كونها "مفعول به" لا "فاعل" في دورها الاجتماعي والمهني كما يرى البعض؟ بمعنى أنها لا تملك قرارها قياسا إلى الرجل وفاعليته، في حين أن الرجل هو من يملك الدفّة ويحركها كيفما شاء، بل وقد يكون للرجل مساحات أكثر وأوسع للتنفيس قياسا بالمرأة، يفرضها عليهما الدور الوظيفي الذي يرسمه المجتمع لهما في باب العلاقات خاصة.

 

وهنا قمت بمناقشة مجموعة من الذكور والإناث، انطلاقا من الشكوى ذاتها كسلوك إنساني إلى دوافعه ومبرراته. وتاليا خلاصة آرائهم وتجاربهم:

 

الشكوى بين الجنسين
تلجأ المرأة إلى الشكوى والفضفضة بحكم الحاجة الفطرية، الأمر ذاته الذي يمتنع عنه الرجل، فالفضفضة لدى المرأة هدف لذاته تسعى عبر جسره إلى التخفيف من ثقل ما تحمله 

الشكوى سمة إنسانية يشترك فيها الرجال والنساء على حدّ سواء، ولكن كل و طريقته. فالرجل لا يشكو أمام الآخرين لأنه يعتبر الشكوى إخلالا بأهم عنصر من عناصر القوامة والرجولة ألا وهو المسؤولية، الأمر الذي يدفع المرأة أحيانا إلى عدم الشكوى كي لا يكون ذلك إثباتا لعجزها عن تحمل مسؤولية البيت والعمل في آن واحد، في حال أنها أرادت العمل المهني.

 

ويختلف الحكم على هذا السلوك، إذ ثمة فرق بين الشكوى من أمر ما لمقربين، ونشره على الملأ. فالأول يبدو مقبولا، أما الثاني فهو بحاجة إلى وقفة وإعادة نظر. هو أمر يخضع لعمل العقل والحكمة التي لدى الفرد ذكرا كان أم أنثى. ومن هنا يرى أحدهم أن الشكوى من التجارب الفاشلة -ولو دون ذكر عيوب الآخر-  هي نقض للأمانة والعهد، فالذي يحترم نفسه وشريكه من المحال أن ينشر فشل تجربته معه أمام الآخرين. في حين يرى آخرون أنّ الشكوى عبر المنصات العامة ما هي إلا مرحلة متقدمة تصل إليها المرأة بعدما لم تجد زوجا منصتا ومتفهما لطبيعتها الفسيولوجية في الفضفضة والتعبير.

 

الشكوى والفطرة البشرية

تلجأ المرأة للشكوى والفضفضة بحكم الحاجة الفطرية، الأمر ذاته الذي يمتنع عنه الرجل. فالفضفضة لدى المرأة هدف لذاته تسعى عبر جسره إلى التخفيف من ثقل ما تحمله، أما الرجل فلا يحتاج إليه إلا بقدر ما قد يترتب عليه من إنجاز أوعمل ما. هو الأمر ذاته الذي عبّرت عنه إحداهن بقولها إنّ ما يحجب الرجال عن الشكوى هو واقعيتهم وتكيفهم السريع مع الظروف التي يواجهونها وإن خالفت أحد أهدافهم، أما نحن "النساء" فلا نعرف التأقلم بسرعة ونبقى غارقين في الوقوفِ على الأطلال.
 

المقود بقبضة من؟

الرجل في "مجتمعنا الشرقي" يمكنه أن يغير مسار العائلة بأكمله ليتوافق مع مساره. كأن يسافر والعائلة لبلد آخر كي يكمل تعليمه أو يحصل على وظيفة جديدة، في حين أن الأمر لا يتحقق مع المرأة إلا في أضيق الحالات، إذ مهما تكالبت المسؤوليات على الرجل فإنه يبقى حرّا إذا ما أراد الخروج أو السفر أو الغياب عن البيت لساعات كثيرة، الأمر الذي لا يتحقق مع المرأة بحكم مسؤوليتها والتزامها بالمنزل ورعاية الأبناء.

 

وهذا ينقلنا إلى مساحة الواقع وما يفرضه العرف المجتمعي على كل من الرجل والمرأة. فالمجتمع يرى المرأة مسؤولة عن رعاية نفسها وزوجها وأبنائها، في الوقت الذي لا يفرض على الرجل غير الإنفاق المادي، والذي قليلا ما يحاسب على تقصيره فيه كما لو قصّرت المرأة في أعبائها المنوطة بها، إذ يبقى الزوج والأبناء مركزها ودائرة اهتمامها وأولوية الإنجاز الذاتي لها، إلا في حالات قليلة -هنا وهناك- قد تتمرد فيها المرأة على هذا الواقع.

 

معظم "الجروبات" والصفحات على "الفيسبوك" أصبحت "حبل غسيل" لكل امرأة تجد فيها متنفسا من أجل التفريغ فقط. وأغلب المشاكل التي تشكو منها النساء ماهي إلا مشاكل "تافهة" تريد بها دفع العين
معظم "الجروبات" والصفحات على "الفيسبوك" أصبحت "حبل غسيل" لكل امرأة تجد فيها متنفسا من أجل  التفريغ فقط. وأغلب المشاكل التي تشكو منها النساء ماهي إلا مشاكل "تافهة" تريد بها دفع العين
 

حتى إذا ما تم تبادل الأدوار بين كل من الزوج والزوجة فلن يكون الأمر متقبّلا.  نظريا قد يجيبنا الرجل بالقبول إذا ما سألناه هل تسمح لزوجتك بالخروج يوميّا لدراستها المسائية، على أن تُبقي الأبناء برفقتك في المنزل إلى حين عودتها، قائلا "نعم، نؤمّن لها كل الدعم"، ولكن حقيقة ما الذي يمكن أن يحدث إن فعلت؟!

 

تذكُر إحداهن أنها كانت تطمح وبشدة لإكمال دراستها والعمل، ومن شدة رغبتها في ذلك جعلته شرطا في عقد زواجها، لكنها عندما تزوجت قدّمت طموحَ زوجها على طموحها كونه طبيبا، ولم تتوان عن دعمه في كل خطوات طريقه وامتحاناته، متحملة مسؤولية البيت والأطفال كاملة، واستغرقت في ذلك لدرجة أنها لم تجد متسعا من الوقت لقراءة الكتب التي تهمها، ومع ذلك -كما تقول- ما حصدَتْ إلا اللوم من زوجها بأنها لم تطور نفسها، قائلة :"هذا ما تربينا عليه في مجتمعنا، وتبقى أضعاف الإنجازات التي أنجزناها مع البيت والأبناء غير معترف بها"، فالرجل لا يشكو لأنه يكون قد حمل زوجته ضعف حمله، وخفف عن نفسه.

 

ليست النساء دوما الحلقة الأضعف!

 يقول أحدهم إن الزوجة تفرض على الزوج من أول لحظة تربطهما، وهي لحظة الخِطبة، مصاريفَ عديدة، من الهدايا والفُسحة، إلى تكاليف العرس والمهر بشقيه المقدم والمؤخر، يضاف إليهم تكاليف "شهر العسل" وتجهيز الشقة، لتأتي بعد ذلك متطلبات الأبناء من الملابس والمدارس والأنشطة. الأمر الذي تتحفظ عليه النساء من منطلق أن كثيرا من الزوجات يعملن ويساعدن أزواجهن، بل قد يصل الأمر بأن تبيع إحداهن "ذهبها" راضية، ليحلّ زوجها كُربته المادية، دون أن تتلقى منه "كلمة حلوة" ترجوها.

 

هناك صراع خفي بين دفّة المسؤولية والحقوق والواجبات الذي لا ينتهي مادام هناك تواصل وتزاوج وتناسل، والذي يطفو على السطح مع كل جزئية قد تثار في عالم التقابل
هناك صراع خفي بين دفّة المسؤولية والحقوق والواجبات الذي لا ينتهي مادام هناك تواصل وتزاوج وتناسل، والذي يطفو على السطح مع كل جزئية قد تثار في عالم التقابل
 
الشكوى في زمن وسائل التواصل

عبّر بعضهم أن الإعلام يلعب دورا في تشكيل هذه البكائيات لدى المرأة، وذلك بما يطرحه من صورة المرأة الطموحة التي تجد الزواج همّا فتنأى عنه لتحقيق ذاتها وطموحها. الأمر الذي وسّعت دائرته أكثر وسائل التواصل الاجتماعي حتى غدا الأمر "موضة" مبالغا بها، ليس إلا.

 

تقول إحداهن إن الغالبية مما يُطرح تحت بند الشكوى والتذمر ما هو إلا موضة، بغض النظر عن تلك الاستثناءات من النساء اللاتي فعلا يشتكين لحاجتهن للتوجيه والإرشاد. ولكن الحاصل هذه الأيام أن معظم "الجروبات" والصفحات على "الفيس بوك" أصبحت "حبل غسيل" لكل إمرأة تجد فيها متنفسا من أجل  التفريغ فقط. إن أغلب المشاكل التي تشكو منها النساء عبر وسائل التواصل الاجتماعي ماهي إلا مشاكل "تافهة" تريد بها دفع العين، أو أنها تريد هدم بيتها بنفسها، وخاصة تلك المرأة التي يقض مضجعها راحة مسكنها فتشكو لزميلاتها في "الجروب" اهتمام زوجها الزائد وحرصه عليها.

 

الجواب من لدنك

علّنا نرى من هذه الآراء ذاك الصراع الخفي بين دفّة المسؤولية والحقوق والواجبات الذي لا ينتهي مادام هناك تواصل وتزاوج وتناسل، والذي يطفو على السطح مع كل جزئية قد تثار في عالم التقابل. وتشعر المرأة في كثير من محطات هذا الصراع بأنها الحلقة الأضعف بحكم ما تفرزه سطوة المجتمع، إلا أنّه هل يمكننا القول هنا بأنّ المرأة ذاتها هي من تملك مسؤولية تشكيل الصورة الخاصة بها والناتجة عن قرارها بتحمل تلك المسؤولية التي دخلت بها مرحلة تكوين الأسرة بكل متعلقاتها؟

 

أترك لكم الجواب فلكل تجربته، وهنا لا تغادرني صورة منزلنا وحالة الطوارئ التي كانت تسود فيه أيام ما كنت أنا وأخواتي نقدم الثانوية العامة، في الوقت الذي لم نكن نشعر أن ثمة طالب ثانوية عامة في البيت عندما التحق أخي بها.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

عبير الكالوتي

حول هذه القصة

  • The flag of the International Atomic Energy Agency (IAEA) flies in front of the UN seat before the talks between the E3+3 (France, Germany, Britain, China, Russia, US) and Iran at Vienna International Centre in Vienna, Austria, 16 January 2016. The top diplomats of Iran, the United States and the European Union met in Vienna to clarify final remaining issues before the planned launch of a far-reaching nuclear deal that will end Iran's isolation.

    الإصلاح أو الطلاق في أوروبا

    29/8/2016
  • BERLIN, GERMANY - MARCH 08: A demonstrator wears a respiratory mask reading 'Diesel Causes Cancer' in German outside of a German federal parliament, or Bundestag, hearing on the Volkswagen (VW) emmissions scandal attended by German Chancellor Angela Merkel, on March 8, 2017 in Berlin, Germany. The hearing was expected to concentrate on the relationship between Merkel, a staunch defender of her country's auto industry, and Volkswagen's former Chief Executive Martin

    تلوث الهواء يحمل أضرارا "نفسية" جسيمة

    17/4/2017
  • تضمين الحالة الجنائية شرط جديد للزواج بالكويت

    الكويت تشترط تقديم سجل جنائي للمقبلين على الزواج

    10/3/2017
  • Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi looks on during the meeting with Sudanese President Omar Bashir (Not Pictured), in Cairo, Egypt, 05 Otober 2016. The meeting came as part of the Egyptian-Sudanese high committee, and its the first time that two presidents have headed this committee as its always held at the prime ministerial level. A number of economic agreements was signed during the meeting.

    الأزهر يعارض دعوة السيسي لحظر الطلاق الشفوي

    5/2/2017

المزيد من المدونات

  • إضرابات الموانئ دعما لغزة.. كيف يتحول التضامن إلى ضغط؟كيف تتحول إضرابات الموانئ الداعمة لغزة من يوم تضامني إلى ضغط مستمر؟ دعوة لبناء جبهة نقابية دولية تربط رفض نقل السلاح بتوثيق دور الشركات ومساءلتها، وتترجم التضامن إلى خطوات عملية لكسر الحصار..
  • سباق الذكاء الاصطناعي.. قيود ترمب تسرع اندفاع الصينمن احتكار الحرير إلى حظر الرقائق، يتكرر الصراع على المعرفة. فهل تنجح قيود واشنطن في إبطاء الصين، أم تدفعها إلى التفوق؟ قراءة في مفارقة شركات تحذر من الذكاء الاصطناعي وتتسابق لتطويره..
  • ترمب ونتنياهو بعد الانتخابات.. هل تتجدد الحرب مع إيران؟أضعفت الانتخابات ترمب ونتنياهو، لكنها لم تحسم مصير الحرب مع إيران. فهل تضيق الخسائر السياسية هامش التصعيد، أم تدفع الزعيمين إلى مجازفة عسكرية جديدة؟ قراءة في حسابات الردع والتسوية وسوء التقدير..
  • حرب إيران والغلاء.. فاتورة ترمب يدفعها الجمهوريونهل أسقطت حرب إيران الجمهوريين، أم أن الغلاء حسم العقاب؟ قراءة في استطلاعات الناخبين وتداخل كلفة الحرب وأزمة المعيشة، وما إذا كانت خسارة الكونغرس تعني تراجع الترمبية أم مجرد تعثر انتخابي..

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5شاهد ملخص فوز وتتويج اتحاد الجزائر بكأس السوبر الأفريقي على حساب صن داونزمحمد سلحاني
  2. 6عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  3. 7أسرع من بوغاتي.. سيارة صينية تكسر حاجز الـ500 كلم/ساعةإبراهيم عبد الوهاب
  4. 8اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية