
عبير الكالوتي
الجديد من الكاتب

الغوطة.. عندما لا يثمر التضامن
“…… تباد”، املأ الفراغ بالكلمة المناسبة. فكّر الطالب مليّا، ماذا يجيب على السؤال ليحرز علامة كاملة، أيكتب القدس، بغداد، اليمن، حلب، الغوطة.. وتزاحمت الأسماء عليه حتى تركه فارغا.
28/2/2018
ويحبونه
تتفتح للروح آفاق وتجليات تنسيها مرارة آهات الظلمة وأناتها.. ويكاد الشوق يحرقها، ويشغلها به عمّن سواه، فلا تعد ترى غيره في اليوم المظلم والمشرق، في لحظة الفرح ولحظة الهمّ..
20/2/2018
حياتك بين سنن البشر
سنن البشر قد تصبح دستورا اجتماعيا نسير به دون تفسير، وينعكس على السلوك الاجتماعي بانسيابية لا تصل إلى التصادم إلا بالقدر الذي نتعامل به معها على أساسٍ من القداسة والتقنين.
13/2/2018
لماذا لا يشكو الرجال كالنساء؟
الشكوى سمة إنسانية يشترك فيها الرجال والنساء، ولكن كل و طريقته. فالرجل لا يشكو أمام الآخرين لأنه يعتبر الشكوى إخلالا بأهم عنصر من عناصر القوامة والرجولة ألا وهو المسؤولية
6/2/2018
كيف تحقق ذاتك في مجتمع النسخ المتكررة؟
يميل الإنسان بطبعه للتحرك نحو من يشبهه أو تجمعه به خيوط مشتركة، استحضارا لدافع الأمان والراحة في نفسه، وفكرة الجاليات في بلد الغربة هي تجلّ لهذه الفكرة.
30/1/2018
أين أنا؟.. وأشياء أخرى
يقطع أحدنا شوطا من العمر ولم يجب على السؤال البدهي “من أنا؟”، وذلك لأن الحياة بمتطلباتها ومسؤولياتها تجعلنا أسارى لأشياء قد لا تعدو نسبة جدواها إلا شيئا قليلا
23/1/2018
بين فرشي التراب.. وسقفي السماء
تأثر مجموع كبير من الشباب عقب وفاة العرادة -رحمه الله- إثر حادث سير، مستذكرين أنشودته التي اشتهر بها “فرشي التراب”، ومعبّرين أنها كانت رسالة بالكلمة والمضمون.
16/1/2018
وعجلتُ إليك..
قوتٌ وكسوةٌ وبيتٌ يحميك، وأهلٌ ورفقةٌ عن سؤال غيرهم تغنيك، وفوق كل ذاك ربٌّ رحيمٌ كلما ضعفت يقويك ويسدد خطاك ويهديك، أفلا تكون له عبداً شكوراً!
9/1/2018
كل عام ونحنُ..
بعد الألفين لم تعد تبهرني السنوات، وما عدت أعدّها عدّا، الأمر الذي يجعلني أتفاجأ بهذا القفز الذي وصلت إليه الآن. ماذا فعلتِ بذاك التراكم السنوي؟ وهل أنجزتِ ما خططته؟!
2/1/2018
خدلك هالمكاتيب
ثمةَ نقطة نصلها أثناء الصعود، لا يصلُح معها التراجع.. نقطة تصلُها أثناء الصعود، لا يصلُح فيها الكتمان.. بل تريدُ أن تصرُخَ بأعلى صوتك بجنون.. أن أنَّك هنا!
26/12/2017