• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
شعار قسم مدونات

خدلك هالمكاتيب

عبير الكالوتي
26 ديسمبر 2017

وقت القراءة: 5 دقائق

blogs تأمل

إليك وقد سكنتني حتى نخرتَ قلبي، إليك يا وطنًا لا أسكنه!

 

(1)

شوق

وذاك الشوقُ تختلسه الشمس في حضنها فلا يذوب

بل يزداد توقّداً

ليعزفَ عليه القمرُ وترَ الساهرين بلا قهوة أو لحنٍ شريد

ذاك الشوق الذي أطحنُ جدائله كل مساء لأتسلق به جسور الواقع، أقتفي أثرك

حتى إذا قلتَ لي لمّا يغلبك النعس: تصبحين على خير

وأجبتُكَ بـ: أحلام سعيدة

استغرقتُ ليلي في لمّ ذاك الشوق المطحون على هيئة بسمةٍ استودعتها تلك الأحلام النائمة في خُلدك

وأنا لا أعرف ديباجة الصباح والمساء.. مُذ أن أصبحتَ في!

 

أتعرف

تلك الرعشة الأولى لمّا سقط الشوق بين كفيها؟

 كان لا بد منه..

الخوف

من أن يذوب ويفنى، أو ينمو ويرقى

من الواقع والمأمول

والمعلوم والمجهول

ومنك! 

ذاك الذي لا بد منه

كي نستمر

ولا نتكئ، فنفقد

ذاك الذي يجعل كل الأشياء في خلقتها الأولى، حتى لا نعتادها

فيبقى كل شَيْءٍ أوّلا

كما كان ويكون وسيكون!

ذا بدءٍ.. وبلا نهاية!

 

يلوذ الشوقُ أخرى إلى حضن الشمس

يطول النهار

ولا يذوب

يطول النهار

جداً

جداً 

جداً

دون تصبح على خير!

 

undefined


(2)

لقاء مؤجل

ما الذي يدفَعُكِ للكلام؟

دعني أقل لك: لا أدري!

لا أدري لمَ ذا التشبّث

وأنا في الكبرياءِ مغمورة!

وحدك من تجعلني أقول في الدقيقة الواحدة

مئة مرة

"لا"

وأتبعها بـ"نعم" واحدة

تجبّها كلّها!

 فأعودُ متخمةً بك

وفِي رأسي آلافُ الحواراتِ

والجملِ والعبارات

هائمةً فوق السطورِ

ما وطأَتْها..

ولا رقصتْ على طرفِ لساني

فبقيتْ عذراءَ في خِدري

بكماء..

تنتظرُ ذاك اللقاء المؤجّل

فيبعثُ فيها الصوتَ من جديد

فتسيل كأجيجِ شلاّلٍ هدّهُ التعب

حفَر عميقاً

جدولاً صغيراً

رقراقاً

وغاب..

بعيداً..

بعيداً..

ما جفَّ يوماً..

لكنه على صورتك َ

كان!..

كنتَ يكون

ما كنتَ لم يكن!

أيّ قيدٍ يصنعه الاستيطانُ فينا؟

وهل كانتِ الحريةُ يوماً تعزفُ لحنَها بين صريرِ السلاسل؟

هل كان النضالُ يوماً حُلواً سائغاً؟

هل كانت الخطوات في الوحلِ أحجيةً لطيفة؟

هل كانَ الكشفُ والتعرّي من كلّ فضْلة فضيلة؟

هل كانت صورتنا دون تحريرٍ مرعبة؟

فلمَ تبتعدُ إذن؟

أتعرفُ ماذا يعني ذاك البعد؟

أنّ بعضي فيك.. والآخر تائه

حتى يراك!

 

–  وهل تكفي؟!

– هنا تبدأ الحكاية..

 

undefined


(3)

"هاوية"

أقولُ لك؟

ثمةَ نقطة نصلها أثناء الصعود

لا يصلُح معها التراجع

نقطة تصلُها أثناء الصعود

لا يصلُح فيها الكتمان

بل تريدُ أن تصرُخَ بأعلى صوتك

بجنون

أن أنَّك هنا!

عن اللحظة تتكلّم..

لا ما كنتَ

ولا ما سيكون..

فقط تُعلي صوتك

لتسمعَ صداه

صورةَ صوتِكَ في الفراغ!

لا تعبأ بكل المارّين

الآفلين

لا تعبأ بكل الصامتين

لا بل حتى الصارخين..

وتسير..

ما ضرّك ما قطعت

وستقطع..

ثمة نقطة نصلها أثناء الصعود

قواعدُ ما يجب أن يكون

تُصبح كلّها

هاوية!

 

undefined


(4)

السطرُ الأخير

أَعْلَمُ جيداً

أنه لا صُلحَ بعد اليوم

وقد طارَ الحمام

كلّ الحمام

وتوارتِ الأغصانُ

عن العيان!

إلى أين؟

لا أعرف!

وما الذي بقي؟

ما عاد في مساحتي إلاّكَ

وصوت البنادق..

وحُطّت البيارق

وما بان في سمائي إلاكَ

مستعمراً

غارقاً

غائباً

وأنا الصريعةُ في حماك!

هل قلتُ حماكَ؟

فلأقرئ نفسي السلام

أم لأقرع الطبول؟

وليس لي إلا الذبول

في ذكراك

عن أيّ ذكرى تتحدثين

والنارُ تأكلُ الهشيم

والليلُ لا يُعرف منه الصباح

وكلاهما أرخيا الوسادة

بلا فَرْشٍ أو سرير

بلا حُلُمٍ أو طريق

وهل يُدركُ من وقع فيه

طريقَه؟

إلاّ بالعصيانِ والتمرّد

بالمقاومة والعناد

بالمحاولةِ والتكرار

بالثبات

على عتبةِ طاقتِه

حتى يأذن

ويشرَع

ودون ذلك

لستُ إلا صلاةً في محرابه

أو سكيناً في صدرِ الحائل

ألا ليتها لو كانت..

ماذا؟..

صلاةً أو سكيناً

وهل أعمق من الجسدِ إلا الروح؟

بالصلاة تُرفعُ الروحُ كما بالسكين

فيورقُ الزهرُ الذي وأدوه

هناك

حيثُ لا نعلم

فما رأى القلبُ وما وعى

وهل سيراه؟

هل سيراقصه؟

يبادله أطرافَ الحديث

ويشتمّ الياسمين من شفتيه

ويُسكنُ ثارته على صدره

يشربُ من بين يديه كوثرا

فلا يظمأ بعدها ولا يشقى

أم هل تراهُ إذا ما رَآه

سيعيدُ للحربِ سجالها؟

ويبدأ من جديد

واقفاً على بابِ الأماني

محاصَراً به

حابساً للأنفاس

خانقاً..

مرسِلاً..

منتظِراً..

مقاوماً..

وحده..

اللاشيء..

حتى يُقال:

رُفع شهيداً في سَبِيلِ نفسه!

 

هل يصلُح أن تُكتبَ الأسامي على الشواهد؟

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

عبير الكالوتي

حول هذه القصة

  • A Palestinian protester stands in front of a barricade during a protest against U.S. President Donald Trump's decision to recognize Jerusalem as the capital of Israel, near the Jewish settlement of Beit El, near the West Bank city of Ramallah December 21, 2017. REUTERS/Goran Tomasevic

    مخطط إسرائيلي لمليون وحدة استيطانية بالضفة

    25/12/2017
  • Afghan security forces keep watch at the site of an attack in Kabul, Afghanistan December 18 ,2017. REUTERS/Omar Sobhani

    قتلى بانفجار قرب مقر للمخابرات في كابل

    25/12/2017
  • epa06401839 Screens showing results are seen during an United Nations General Assembly emergency special session to vote on a non-binding resolution condemning recent decisions about the status of Jerusalem at United Nations headquarters in New York, New York, USA, 21 December 2017.

    أميركا تشيد بخفض ميزانية الأمم المتحدة

    25/12/2017
  • صور من المترو بعد قرار رفع سعر التذكرة وهي خاصة للجزيرة نت

    صحيفة: مصر ترفع سعر تذاكر "المترو" يوليو المقبل

    25/12/2017

المزيد من المدونات

  • إضرابات الموانئ دعما لغزة.. كيف يتحول التضامن إلى ضغط؟كيف تتحول إضرابات الموانئ الداعمة لغزة من يوم تضامني إلى ضغط مستمر؟ دعوة لبناء جبهة نقابية دولية تربط رفض نقل السلاح بتوثيق دور الشركات ومساءلتها، وتترجم التضامن إلى خطوات عملية لكسر الحصار..
  • سباق الذكاء الاصطناعي.. قيود ترمب تسرع اندفاع الصينمن احتكار الحرير إلى حظر الرقائق، يتكرر الصراع على المعرفة. فهل تنجح قيود واشنطن في إبطاء الصين، أم تدفعها إلى التفوق؟ قراءة في مفارقة شركات تحذر من الذكاء الاصطناعي وتتسابق لتطويره..
  • ترمب ونتنياهو بعد الانتخابات.. هل تتجدد الحرب مع إيران؟أضعفت الانتخابات ترمب ونتنياهو، لكنها لم تحسم مصير الحرب مع إيران. فهل تضيق الخسائر السياسية هامش التصعيد، أم تدفع الزعيمين إلى مجازفة عسكرية جديدة؟ قراءة في حسابات الردع والتسوية وسوء التقدير..
  • حرب إيران والغلاء.. فاتورة ترمب يدفعها الجمهوريونهل أسقطت حرب إيران الجمهوريين، أم أن الغلاء حسم العقاب؟ قراءة في استطلاعات الناخبين وتداخل كلفة الحرب وأزمة المعيشة، وما إذا كانت خسارة الكونغرس تعني تراجع الترمبية أم مجرد تعثر انتخابي..

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  4. 4اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  1. 5عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  2. 6تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتها
  3. 7مباشر.. مباراة اتحاد الجزائر ضد صن داونز في نهائي كأس السوبر الأفريقيمحمد سلحاني
  4. 8انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية