• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • تكنولوجيا
  • الصين

هل أصبحت الصين مطية لغضب الأمريكيين من مراكز البيانات؟

نسرين بكارة
17 سبتمبر 2026

وقت القراءة: 11 دقيقة

مع اتساع الاحتجاجات على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، دخلت الصين إلى المشهد وسط اتهامات بمحاولة استغلال غضب أمريكي كان قائما أصلا (مولدة بالذكاء الاصطناعي/الجزيرة)

مع اتساع الاحتجاجات على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، دخلت الصين إلى المشهد (مولدة بالذكاء الاصطناعي/الجزيرة)

استمع

44:440:00
44:4412:45

بدأ سباق الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة داخل المختبرات، لكنه لم يبق هناك طويلا. فمع انتقال الذكاء الاصطناعي من نماذج وبرمجيات إلى بنية تحتية تستهلك كميات هائلة من الكهرباء والمياه والأراضي، انتقلت المعركة على مستقبل التقنية إلى أماكن أبعد من وادي السيليكون، أمام مراكز البيانات، وفي اجتماعات البلديات، وبين سكان يخشون أن تتحول فاتورة السباق الأمريكي على الذكاء الاصطناعي إلى فاتورة يدفعونها هم.

كان الوعد واضحا باستثمارات ووظائف، وبنية تحتية تمنح الولايات المتحدة أفضلية في سباق الذكاء الاصطناعي. لكن مع تعدد مراكز البيانات، بدأت المجتمعات تتساءل عمن سيدفع ثمن هذا السباق.

أخبار مقترحة

  • الصين وبريطانيا
    على خلفية تقرير للأمن السيبراني.. الصين تتهم بريطانيا بتشويه صورتها
  • BEIJING, CHINA - MAY 15: U.S. President Donald Trump and Chinese President Xi Jinping tour the Zhongnanhai leadership compound on May 15, 2026 in Beijing, China. Trump and other U.S. officials are finishing up a visit intended to address the Iran conflict, trade imbalances, and the Taiwan situation while establishing new bilateral boards for economic and AI oversight. (Photo by Mark Schiefelbein-Pool/Getty Images)
    هل تفتح حرب إيران أبواب الشرق الأوسط أمام الصين؟

ومع اتساع الاحتجاجات وامتدادها إلى سياسيين من الحزبين، دخلت الصين إلى القصة. فجأة، لم يعد الغضب من مراكز البيانات مجرد صراع على الكهرباء والمياه والأراضي، بل أصبح جزءا من رواية أكبر عن النفوذ الأجنبي، والأمن القومي، والسباق الأمريكي الصيني على مستقبل الذكاء الاصطناعي.

نحو 200 حساب قالت منصة "إكس" إنها مرتبطة بالصين نشرت رسائل معادية لمراكز البيانات الأمريكية (مولدة بالذكاء الاصطناعي/الجزيرة)
نحو 200 حساب قالت منصة "إكس" إنها مرتبطة بالصين نشرت رسائل معادية لمراكز البيانات الأمريكية (مولدة بالذكاء الاصطناعي/الجزيرة)

حين أصبح الغضب الأمريكي صينيا

في أواخر أغسطس/آب، أعلنت منصة "إكس" أنها حددت نحو 200 حساب قالت إنها مرتبطة بالصين تساعد في نشر رسائل معادية لمراكز البيانات. وسرعان ما تحولت المعلومة إلى مادة سياسية وإعلامية، ووصل صداها إلى الرئيس دونالد ترمب، الذي حذر من أن الصين لا يمكن أن تكون أكثر سعادة من حركة مناهضة مراكز البيانات.

لكن يبدو أن القصة أكثر تعقيدا إذا ابتعدنا خطوة عن العناوين، فحتى مع رصد عمليات تأثير مرتبطة بالصين، فإن الأدلة المتاحة لا تثبت أن بكين خلقت المعارضة الأمريكية لمراكز البيانات. بل تشير معطيات نقلتها "وايرد" عن شركة "غرافيكا" (Graphika) إلى أن معظم المعارضة التي رصدت على الإنترنت كانت نابعة من داخل الولايات المتحدة، بينما قالت "أوبن إيه آي" في تقرير سابق إن العملية المرتبطة بالصين كانت تستغل حالة استياء موجودة أصلا حول مراكز البيانات.

وهو ما يغير زاوية القصة مما إذا كانت حسابات صينية تحاول التأثير إلى ما إذا كان هذا التأثير هو ما يفسر الغضب الأمريكي. فإذا كان الأمريكيون يعارضون مراكز البيانات لأسباب تتعلق بالكهرباء والمياه والأراضي والبيئة وكلفة التوسع في الذكاء الاصطناعي، فهل تحاول الصين استغلال غضب موجود بالفعل؟ أم أن رواية التدخل الصيني أصبحت وسيلة لإعادة تعريف هذا الغضب، من قضية محلية تتعلق بكلفة البنية التحتية إلى قضية أمن قومي في قلب السباق الأمريكي الصيني على الذكاء الاصطناعي؟

لينفيل يقول: "لم أر أي دليل" على أن عمليات التأثير المرتبطة بالصين غيّرت مسار المعارضة الأمريكية لمراكز البيانات
لينفيل يقول: "لم أر أي دليل" على أن عمليات التأثير المرتبطة بالصين غيّرت مسار المعارضة الأمريكية لمراكز البيانات (حساب لينفيل على لينكد إن)

"كانت تصرخ في الفراغ".. ماذا وجدت الأبحاث؟

لكن ماذا تقول الأدلة عندما ننتقل من الرواية السياسية إلى فحص النشاط الفعلي للحسابات المنسوبة إلى الصين؟

بحسب دارن لينفيل، أستاذ الاتصال في جامعة كليمسون الأمريكية والرئيس المشارك لمركز "وات فاميلي" للابتكار في مجال الأدلة الجنائية الإعلامية (Watt Family Innovation Center Media Forensics Hub)، فإن الأدلة المتاحة لا تدعم القول إن عمليات التأثير المرتبطة بالصين تركت أثرا في حركة المعارضة لمراكز البيانات.

ويقول لينفيل للجزيرة نت إنه "لم ير أي دليل" على أن تلك العمليات أثرت في مواقف الأمريكيين أو في الخطاب المحيط بالحركة المناهضة لمراكز البيانات، مضيفا "لا شيء على الإطلاق، صفر، وقد بحثت في الأمر".

ويستند تقييمه إلى طبيعة النقاش نفسه، فالمعارضة لمراكز البيانات، بحسبه، واسعة الحضور على منصات التواصل الاجتماعي، لكنها في الوقت ذاته متجذرة في قضايا تمس حياة الأمريكيين مباشرة، وهو ما يمنح أشخاصا حقيقيين أسبابا حقيقية لتكوين مواقف قوية والتعبير عنها عبر الإنترنت.

وفي نقاش بهذا الحجم، يقول لينفيل "يصبح من الصعب على جهة غير أصيلة أن تغير مساره"، مشبها ذلك بمحاولة "توجيه ناقلة نفط ضخمة".

ويضع الباحث معيارين لإثبات وجود تأثير صيني فعلي، أولهما دليل على "جهد صيني كبير" يمكن إسناده بوضوح إلى الصين، وثانيهما دليل على أن هذا الجهد أحدث تأثيرا في النقاش الأمريكي.

أما ما ظهر حتى الآن، في نظره، فلا يرقى إلى ذلك. فإلى جانب بعض المحتوى الصادر عن وسائل الإعلام الحكومية الصينية، الذي يركز في الغالب على الترويج لمراكز البيانات الصينية، لم تظهر سوى بضع مئات من حسابات الروبوتات المنسوبة إلى الصين من جانب "أوبن إيه آي"، ثم كشفت منصة "إكس" عنها لاحقا أيضا.

ويقول لينفيل إن الحسابات المرتبطة بعملية "أوبن إيه آي" كانت تنشر مرات قليلة، ولم تكن لديها متابعات، ومن المرجح أن محتواها لم يصل إلى مستخدمين حقيقيين، ويختصر المشهد بقوله "كانت تصرخ في الفراغ".

وبناء على ما اطلع عليه حتى الآن، يقول الباحث إنه لم ير سوى "أدلة شحيحة" على محاولة صينية للتأثير في النقاش المناهض لمراكز البيانات، و"لا دليل" على أنها أحدثت أي تأثير فعلي.

ثم يطرح الباحث تفسيرا أكثر حساسية للرواية المتداولة، موضحا "أنا لست ممن يدافعون عن الصين"، لكنه يعتقد أن ما يحدث قد يكون بحثا من جانب صناعة الذكاء الاصطناعي عن "كبش فداء"، يمكن تحميله مسؤولية إحباطات الأمريكيين الحقيقية. ويضيف أن إلقاء هذه المسؤولية على الصين سيكون "مريحا" بالنسبة إلى الصناعة لو ثبتت صحة الرواية.

وولي يشير إلى أن استغلال غضب قائم أصلا أسلوب شائع في عمليات التأثير الأجنبية
وولي يشير إلى أن استغلال غضب قائم أصلا أسلوب شائع في عمليات التأثير الأجنبية (حساب وولي على لينكد إن)

هل استغلت الصين غضب الأمريكيين؟

لكن غياب الدليل على تأثير فعلي لا يعني أن فكرة استغلال قضية محلية من جانب جهة أجنبية غير ممكنة. وهنا يضع سامويل وولي، الباحث في التكنولوجيا الناشئة والتلاعب بالرأي العام، القضية في إطار أوسع، ويوضح أن الجهات الأجنبية التي تحاول التأثير في الرأي العام داخل دول أخرى تلجأ عادة إلى استغلال الخلافات الموجودة أصلا، بهدف زيادة الاستقطاب، وقد تمزج ذلك بمعلومات مضللة أو نظريات مؤامرة جديدة لزيادة حدة التوتر.

وبالنسبة إلى الجدل الأمريكي حول مراكز البيانات، يلفت وولي إلى أن المعارضة نفسها لها جذور محلية واضحة، وأنها شهدت رد فعل "حقيقيا وشعبيا وعابرا للحزبين" ضد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا الكبرى.

ويشير، في حديثه للجزيرة نت، إلى وجود اتهامات للصين بمحاولة مفاقمة هذا الاستياء العضوي من خلال نشر معلومات مضللة جديدة واستغلال حالة الغضب الموجودة أصلا.

لكنه يدعو في الوقت نفسه إلى التعامل بحذر مع هذه الاتهامات، مشيرا إلى أن كثيرا من التقارير التي تتحدث عن دعاية صينية مرتبطة بمراكز البيانات جاءت من شركات التكنولوجيا الكبرى، وهي الجهات التي تقف في الجانب المستفيد أكثر من غيره من التوسع في بناء هذه المراكز.

ويقول وولي إن الحسم في هذه المسألة يحتاج إلى "أبحاث تجريبية جيدة من جهات مستقلة ومراجعة من الأقران" تؤكد هذه الادعاءات، مضيفا أنه "ينبغي أن نكون مشككين" في المزاعم الصادرة من وادي السيليكون إلى أن تتوافر مثل هذه الأدلة.

لماذا تصلح مراكز البيانات كساحة للتأثير؟

ولا تكمن قابلية قضية مراكز البيانات للاستغلال، بحسب وولي، في كونها قضية تقنية فحسب، بل في تماسها المباشر مع حياة الناس. فهي، كما يقول، "تمس رفاه المنازل والبيئات الطبيعية وسبل العيش والمجتمعات". وهذه الطبيعة المحلية والمباشرة للقضية هي ما يجعلها، في الوقت نفسه، قابلة لأن تتحول إلى مادة في روايات تأثير أوسع.

ويشير وولي إلى أن فريقه البحثي زار وتحدث مع عدد كبير من قادة المجتمعات والمجموعات المحلية في أنحاء الولايات المتحدة ممن يحتجون على بناء مراكز البيانات، مؤكدا أن هذه المعارضة ليست مجرد ظاهرة مصطنعة على منصات التواصل الاجتماعي.

في سياق مماثل، يدعو وولي المحتجين وغيرهم ممن يتابعون موضوع توسع مراكز البيانات إلى التعامل بحذر مع المعلومات "التآمرية أو التحريضية"، حسب وصفه، ووضع الثقة بدرجة أكبر في المعرفة المحلية، والصحافة المهنية، والعلوم الصارمة.

وتضيف هذه الرؤية طبقة أخرى إلى الجدل حول التأثير الصيني، فحتى عندما تكون هناك محاولة أجنبية لاستغلال قضية قائمة، فإن وجودها لا يفسر بالضرورة نشوء القضية نفسها، ولا يعني أن المخاوف التي تقف خلفها مصطنعة.

وفي المقابل، فإن تكرار تقديم المعارضة باعتبارها نتاجا لتدخل أجنبي قد يدفع النقاش بعيدا عن الأسئلة التي دفعت المجتمعات الأمريكية أصلا إلى الاحتجاج.

غضب أوسع من الرواية الصينية

لكن إلى أي مدى يتجاوز هذا الغضب نشاط الحسابات التي يُشتبه في ارتباطها بالصين؟ وهل تعكس المعارضة لمراكز البيانات ظاهرة هامشية يمكن أن تتضخم بفعل حملات التأثير، أم أنها تحولت بالفعل إلى موقف واسع داخل المجتمع الأمريكي؟

تشير نتائج استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في يونيو/حزيران إلى أن الرفض يتجاوز بكثير نطاق النشاط الرقمي المنسوب إلى جهات أجنبية، فقد عارض 64% من الأمريكيين التوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في حين عارض 57% إقامة هذه المراكز في مجتمعاتهم. كما امتدت المعارضة إلى الناخبين من الحزبين، في مؤشر على أن القضية لا تنحصر في استقطاب سياسي تقليدي.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة في ضوء ما يقوله وولي ولينفيل، فوجود محاولة أجنبية لاستغلال قضية ما لا يعني أنها صنعتها، كما أن انتشار محتوى منسوب إلى جهة أجنبية لا يكفي لإثبات أنه غيّر مواقف الجمهور. وفي حالة مراكز البيانات، يبدو أن هناك غضبا محليا واسعا يستند إلى مخاوف ملموسة، فيما يبقى السؤال عن حجم التأثير الخارجي وفاعليته مسألة مختلفة تحتاج إلى أدلة مستقلة.

أرقام استطلاع "رويترز/إبسوس" تكشف اتساع المعارضة الأمريكية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إذ يرفض 64% من الأميركيين التوسع السريع فيها و57% إقامتها في مجتمعاتهم (مولدة بالذكاء الاصطناعي/الجزيرة)
أرقام استطلاع "رويترز/إبسوس" تكشف اتساع المعارضة الأمريكية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي (مولدة بالذكاء الاصطناعي/الجزيرة)

الصين ركبت الموجة لكنها لم تصنعها

بالنهاية، قد تكون الصين حاولت ركوب موجة الغضب الأمريكي، لكن ذلك لا يجعلها من صنع الموجة. فخلف الحسابات والاتهامات المتبادلة، يبقى غضب حقيقي تُغذيه أسئلة محلية عن الكهرباء والمياه والأرض، وعمن سيدفع كلفة التوسع في الذكاء الاصطناعي.

والفارق هنا مهم، إذ يمكن لجهة أجنبية أن تستغل قضية حقيقية من دون أن تكون قد خلقتها، ويمكن لعملية تأثير أن تكون موجودة من دون أن تكون مؤثرة. وحتى الآن، لا تبدو الأدلة المعروضة كافية لإثبات أن هذا التأثير نجح في تغيير الغضب الأمريكي أو توجيهه أو تأجيجه.

أما تحويل كل احتجاج على مراكز البيانات إلى امتداد للمنافسة مع الصين، فقد يحمل خطر تحول الأمن القومي إلى وسيلة لحجب الأسباب التي دفعت المجتمعات إلى الاحتجاج في المقام الأول.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • WENCHANG, CHINA - APRIL 07: A Long March-8A carrier rocket carrying 18 internet satellite blasts off from the Hainan commercial spacecraft launch site on April 7, 2026 in Wenchang, Hainan Province of China. It successfully placed the payloads, the 7th batch of networking satellites for the Qianfan Constellation, into preset orbit. (Photo by Liu Guoxing/VCG via Getty Images)

    مدينة الأقمار الصناعية.. سلاح الصين الجديد لانتزاع السيادة من ستارلينك

    25/4/2026
  • Freight containers with Canada and China flag. 3D Rendering

    كندا تفتح الباب جزئيا أمام السيارات الكهربائية الصينية

    7/2/2026
  • The Kimi AI application icon is displayed inside an Artificial Intelligence application folder on a smartphone screen, in Creteil, France, on July 17, 2026, as Chinese tech startup Moonshot AI unveiled Kimi K3, introduced as the world's largest open-source artificial intelligence model. (Photo by Samuel Boivin/NurPhoto via Getty Images)

    كيمي كيه 3.. سلاح صيني جديد في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي

    18/7/2026
  • TIANJIN, CHINA - MAY 28: Chinese supercomputer maker Sugon displays its scaleX40 Supernode Targeting Enterprise AI Compute during the World Intelligence Expo 2026 on May 28, 2026 in Tianjin, China. The World Intelligence Expo 2026 kicked off Thursday in north China's Tianjin Municipality, bringing together over 700 exhibitors to showcase cutting-edge technologies, products and application scenarios in the field of artificial intelligence (AI). (Photo by Tong Yu/China News Service/VCG via Getty Images)

    الصين تنتزع الصدارة من الولايات المتحدة في سباق الحواسيب الفائقة

    24/6/2026

المزيد من تكنولوجيا

  • عراب الذكاء الاصطناعي يحذر: ربما كان البشر أفضل حالا من دونهخلال عرض فيلم “الذكاء الاصطناعي: في الغالب لا يوجد ما يدعو للقلق”، أعرب عراب التقنية وأحد آبائها المؤسسين عن مخاوفه من سرعة تطورها، مشيرا إلى أن البشر كانوا أفضل حالا قبلها، فما القصة؟
  • الذكاء الاصطناعي يفتح صندوق باندورا.. ثغرات أسرع من قدرة الخبراء على إصلاحهازادت المخاوف في الآونة الأخيرة من قدرات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، ووسط هذه التحذيرات والمخاوف، أدت النماذج دورا محوريا في اكتشاف ثغرات ظلت مجهولة على مدى سنوات طويلة.
  • 5 استخدامات للذكاء الاصطناعي يمكن أن تغير عمل الأطباءغزت نماذج الذكاء الاصطناعي العديد من الوظائف، وقد يُظن أن هذه التقنية غير قادرة على مساعدة الأطباء، لكننا نستعرض هنا استخدامات عدة يستطيع الأطباء الاستفادة منها.
  • من أوبن إيه آي إلى سيلزفورس.. لماذا يغري البنتاغون شركات التقنية؟لم تعد حروب المستقبل ساحة للجيوش وحدها، بل تحولت إلى منجم استثماري يجذب عمالقة وادي السيليكون. فما الذي يدفع شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا إلى التنافس على أموال البنتاغون وعقوده العسكرية؟

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  2. 2هبوط اضطراري لرحلات طيران في مدن أوروبية بعد إنذارات بوجود قنابل
  3. 330 تمساحا في القطار.. خيط يكشف سر الزواحف المرعبة في ترع مصرحازم بدر
  4. 4الانتخابات الأمريكية.. الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس وأصوات جمهورية تدعو للمراجعةرضا ياسين
  1. 5صداع حيّر الأطباء 15 عاما وكلفها مليون دولار.. ثم قاد خيط إلى فكّها
  2. 6خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتمحمد المختار الخليل
  3. 7سرطان البروستاتا أم الخصية.. أيهما أخطر على الرجال وما علامات الإصابة؟محمد زايد
  4. 8متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. ابن مخيم البقعة معاذ البلوي يحقق إنجازا عالميا فيديو, 03:14
    03:14

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية