لطالما افتخرت صناعة السينما بأنها آخر معاقل الخيال البشري، لكنها تجد نفسها اليوم أمام تحول جذري يقوده الذكاء الاصطناعي، فهل نحن أمام ثورة إبداع جديدة أم أمام إحلال يعيد توزيع القيمة بعيدا عن البشر؟

لطالما افتخرت صناعة السينما بأنها آخر معاقل الخيال البشري، لكنها تجد نفسها اليوم أمام تحول جذري يقوده الذكاء الاصطناعي، فهل نحن أمام ثورة إبداع جديدة أم أمام إحلال يعيد توزيع القيمة بعيدا عن البشر؟

يبدو أننا أمام عالم رقمي جديد، حيث لم يعد البشر اللاعبين الرئيسيين في شبكات التواصل، بل أصبحت الروبوتات الذكية -وكلاء الذكاء الاصطناعي- الفاعلة الأساسية.

السلطة التقنية ليست مجرد شيء يُمارس، بل شيء يُعاش ويتمّ تشربه. ففي زمن تسللت فيه النماذج الذكية إلى كل زاوية من زوايا وعينا، لم تعد التقنية مجرد أدوات خارجية نطوّعها لخدمتنا بل تشكل طريقة تفكيرنا.

الذكاء الاصطناعي، مثل “شات جي بي تي”، لم يُخلق لحلّ المعادلات فحسب، بل لمساعدتنا في تفاصيل حياتنا اليومية، وتوفير الوقت في المهام التي كانت تستغرق ساعات.

في كثير من الأحيان، لا تتاح لنا فرصة شحن آيفون لفترات طويلة خلال اليوم، سواء أثناء التنقل أو في الاجتماعات أو السفر. هنا يأتي دور الشحن السريع ليمنحك القدرة على إعادة شحن بطاريتك بكفاءة عالية.

في عالم اليوم، حيث يزداد الاعتماد على المحتوى المرئي عالي الجودة، لم تعد مهارة تحرير الفيديو حكرا على المحترفين، بل أصبحت ضرورة لليوتيوبرز والمسوقين والهواة وحتى الشركات الصغيرة.

يعد تطبيق “كاب كات” (CapCut) مثالا بارزا على تحوّل إنتاج المحتوى الرقمي، إذ تجاوز عدد مستخدميه النشطين شهريا 800 مليون مستخدم عالميا بحلول نهاية عام 2024، وفقا لتقارير حديثة.

في ظل احتدام المنافسة في عالم مقاطع الفيديو القصيرة، دخلت شركة “ميتا” السباق بقوة عبر إطلاق تطبيق جديد لتحرير الفيديوهات يُدعى “إديتس” (Edits)، مصمم خصيصا لصناع المحتوى.

أثار دمج أداة “ميتا إيه آي” الدائم في واجهة محادثات تطبيق واتساب، دون طلب صريح من المستخدم، تساؤلات جدية حول الخصوصية، وحدود التخصيص، وأين يتوقف الذكاء الاصطناعي ليبدأ احترام المساحة الشخصية.

الانتشار السريع للمحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي أثار مخاوف متزايدة بشأن جودة المحتوى ومصدره، ودفع يوتيوب لإعادة النظر في سياساتها، لا سيما فيما يتعلق ببرنامج الشركاء الذي يتيح للمبدعين جني الأرباح.
