اعتراف صادم من هوندا: لا فرصة أمامنا والصين حسمت المعركة
أقرت شركة هوندا (Honda) اليابانية بتفوق الصين في سلاسل التوريد وصناعة السيارات بعد صدمة من تطور مصانع شنغهاي، ما دفعها لتسريع الابتكار لمواجهة المنافسة المتصاعدة.

أقرت شركة هوندا (Honda) اليابانية بتفوق الصين في سلاسل التوريد وصناعة السيارات بعد صدمة من تطور مصانع شنغهاي، ما دفعها لتسريع الابتكار لمواجهة المنافسة المتصاعدة.


![In this photo released by Xinhua News Agency, China's third aircraft carrier, the Fujian, conducts a maiden sea trial on May 7, 2024 [Ding Ziyu/Xinhua via AP]](/wp-content/uploads/2026/04/%D8%A8%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%B1-1776072115.jpeg?resize=770%2C513&quality=80)






تلجأ الدول الصناعية إلى السحب من المخزون التجاري للنفط لمواجهة اضطراب الإمدادات، مع إبقاء المخزون الإستراتيجي كاحتياطي للأزمات الكبرى.
ذكرت تايمز البريطانية أن مسيّرة صينية للاستطلاع تم انتشالها في مياه إندونيسيا وتجري حاليا عملية التعرف على طبيعة عملها والبيانات التي تقوم بجمعها وما إلى ذلك.
مصادر تجارية تقول لرويترز إن اثنتين من مصافي النفط المستقلة في الصين اشترتا النفط الإيراني بسعر يفوق خام برنت القياسي، على عكس المعتاد في أسواق النفط، مع توقعات بشراء الهند للمزيد من نفط إيران.
هل بدأت شظايا حرب إيران تصيب قلب “التنين الصيني”؟ وما دلالات لجوء بكين إلى مخزونها التجاري من النفط في هذا التوقيت الحرج؟ وهل يكفي “الدرع النفطي” الصيني لامتصاص صدمة تعطل الإمدادات العالمية؟
شاركت الصين في الكواليس بدور فاعل في إقناع إيران بالجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الحرب التي شنتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل.
أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ في لقائه مع زعيمة حزب “كومينتانغ” حتمية الوحدة التاريخية على جانبي المضيق رغم الانتقادات والتوترات العسكرية القائمة مع تايبيه.
أشاد وزير الخارجية الصيني وانغ يي بـ”النجاحات” التي حققتها كوريا الشمالية رغم جهود الولايات المتحدة “لعزلها وخنقها”، في الوقت الذي تحاول فيه بكين تحسين العلاقات مع بيونغ يانغ.
لم تعد الإشكالية في التنافس بين الولايات المتحدة والصين مقتصرة على الرسوم الجمركية أو سباق النفوذ الجيوسياسي بل تجاوزتها لتصل حد قدرة واشنطن نفسها على فهم الصين من الداخل.
أنقذ الطالب المغربي أيوب فاضل شابة من الغرق في بحيرة جينشا بهانغتشو بالصين، وغادر بصمت دون ذكر اسمه. لاحقا تم التعرف عليه عبر الكاميرات، فأشادت به الخارجية الصينية وجامعته وسفارة الصين في الرباط.
كان مضيق هرمز في واجهة التجاذبات الدولية عندما طُرح مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف لتنسيق الجهود العسكرية لـ”حماية” حرية الملاحة فيه.