“قرار التحكيم باطل”.. الصين تعيد بحر جنوب الصين إلى الواجهة
الصين تعتبر تحكيم بحر جنوب الصين “قرارا باطلا” و”حبرا على ورق”، وتعيد طرح القضية إعلاميا ودبلوماسيا بالتشديد على حقوقها التاريخية والقانونية واعتبار الأمر خطا أحمر أمام الضغوط الغربية

الصين تعتبر تحكيم بحر جنوب الصين “قرارا باطلا” و”حبرا على ورق”، وتعيد طرح القضية إعلاميا ودبلوماسيا بالتشديد على حقوقها التاريخية والقانونية واعتبار الأمر خطا أحمر أمام الضغوط الغربية









استهدفت الغارات الأمريكية خط سكك حديدية تعتمد عليه إيران في تعزيز التبادل التجاري مع الصين وتجاوز تداعيات توقف عمل موانئها بسبب الحرب، وهو ما يجعل اقتصادها أكثر عرضة للتأثر.
تحقيق استقصائي للمجلة الألمانية “دير شبيغل” بالتعاون مع موقع “إنسايدر” وصحيفة “لوموند” يحصل على وثائق سرية تكشف عن منتدى عسكري سري بين موسكو وبكين، ومشاريع تسليح مشتركة لم يُعلن عنها سابقا.
ارتفعت أصوات روسية تنتقد الصين بعد هجمات أوكرانية على مصافي نفط روسية خلقت أزمة وقود حادة في البلاد، قائلة إنه لولا هذه المكونات الصينية لما تمكن الجيش الأوكراني من تطوير برنامج المسيرات الذي يضربها.
يهدد التصعيد الأمريكي الإيراني التهدئة ويرفع أسعار النفط مؤقتا، في حين ترى الصين الأزمة من زاوية المصالح في استقرار الطاقة، ومرونة بريكس، والدفع نحو الحلول الدبلوماسية في نظام متعدد الأقطاب.
أدت فيضانات في جنوب الصين بعد عاصفة مايساك إلى مقتل 39 شخصا وفقدان آخرين وتضرر حيوانات ومرافق، وسط استمرار عمليات إنقاذ واسعة، في حين تستعد تايوان والساحل الشرقي الصيني لوصول إعصار بافي.
تواجه أوروبا تحديا متزايدا لتأمين احتياجاتها من الغاز قبل الشتاء، مع تباطؤ ملء المخزونات واشتداد المنافسة الآسيوية وارتفاع مخاطر الأسعار، وسط مخاوف من تكرار سيناريو أزمة 2022.
ترى الصين أن حرب إيران كشفت هشاشة الأمن في الخليج، وهي تدفع نحو نظام إقليمي هجين يجمع المظلة الأمريكية، ومحاولات استقلال إقليمي، ومسار تهدئة صينيا يحمي الطاقة دون ضمان أمن كامل.
تتهم الصين الفلبين بتوسيع مطالبها البحرية وخرق المعاهدات، وترفض قرار تحكيم عام 2016، مراهنة على القانون والتاريخ والوجود الميداني في مواجهة تحركات مانيلا وتحالفاتها
أخطر التحولات يتمثل في أن القوى الكبرى نفسها، التي كانت مسؤولة عن حماية قواعد النظام الدولي، أصبحت من أكثر الدول تجاوزًا لها
بحر يقع شمال غرب المحيط الهادئ، يفصل بين الصين وشبه الجزيرة الكورية. اكتسب اسمه من اللون الأصفر المائل إلى الذهبي الذي اكتسبته مياهه بفعل الرواسب الطينية التي تحملها الأنهار الصينية.