مناورات مشتركة بين واشنطن وطوكيو ومانيلا وبكين تحذر من "اللعب بالنار"
الصين تحذر من “اللعب بالنار” مع انطلاق مناورات “باليكاتان” العسكرية التي تضم الولايات المتحدة والفلبين واليابان بمشاركة 17 ألف جندي.

الصين تحذر من “اللعب بالنار” مع انطلاق مناورات “باليكاتان” العسكرية التي تضم الولايات المتحدة والفلبين واليابان بمشاركة 17 ألف جندي.









شهد “نصف ماراثون بكين ييتشوانغ” الذي أقامته الصين اليوم الأحد، حدثا رياضيا غير مسبوق تضمن مشاركة أكثر من 300 روبوت إلى جانب آلاف العدائين البشر، الأمر الذي اعتبر بمثابة استعراض لـ”عضلات التكنولوجيا”.
ركضت الروبوتات والبشر في مسارين متوازيين لتجنب الاصطدامات في السباق الذي سلطت عليه الأضواء في العاصمة الصينية بكين.
يقول خبير الملاحة صالح حجازي إن لدى إيران 11 ميناء، 3 منها على بحر قزوين (شمالا)، وهو ما يجعلها قادرة على مواصلة التصدير والاستيراد مع كل من الصين وروسيا دون تدخل من الولايات المتحدة.
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن نظيره الصيني شي جين بينغ “سعيد” جراء فتح مضيق هرمز، مؤكدا تطلعه لاجتماعهما المرتقب في مايو/أيار المقبل بالصين.
قال الكاتب جون هيمينغز إن ما يبدو ظاهريا تعثرا للولايات المتحدة في حرب إيران، قد يخفي مكاسب إستراتيجية غير مباشرة، خاصة في ما يتعلق بإعادة تشكيل توازنات القوى بين روسيا والصين.
نشرت صحيفة صينية تقريرا عن السؤال المثار حول احتمال تزويد الصين إيران بالسلاح أثناء فترة وقف إطلاق النار، مبرزة أن الرئيس الصيني شي جين بينغ قدم ضمانات للرئيس دونالد ترمب بعدم تزويد إيران بالأسلحة.
أجمعت الصحف والمجلات الألمانية على ضرورة أن يكون لبرلين كقوة اقتصادية وسياسية مؤثرة في الاتحاد الأوروبي دور مهم في أي مهمة عسكرية أوروبية مشتركة،
تتجه الأنظار إلى العاصمة الصينية بكين يومي 14 و15 مايو/أيار حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن قمة ستجمعه بنظيره الصيني شي جين بينغ في هذين اليومين، لكن لا يستطيع أحد التنبؤ بما ستتمخض عنه.
في عالم يتشابك فيه الاقتصاد بالسياسة والجغرافيا، لم تعد الحروب مجرد مواجهات عسكرية، بل تحولت إلى صدمات ممتدة تعيد تشكيل خرائط الطاقة والتجارة والغذاء والتكنولوجيا.
تناولت بعض الصحف الصينية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وخيارات الرئيس ترمب المتاحة تجاه إيران، وما إذا كان مسار الأحداث يدفعه قسرا نحو تسوية تفاوضية.