استثمار أمريكي في مشروع للمعادن النادرة بجنوب أفريقيا
تتجه الولايات المتحدة إلى تعزيز حضورها في قطاع المعادن النادرة عبر دعم مشروع جديد في جنوب أفريقيا تقدر قيمته بـ50 مليون دولار لاستخراج هذه العناصر الحيوية من مخلفات تعدين الفوسفات.

تتجه الولايات المتحدة إلى تعزيز حضورها في قطاع المعادن النادرة عبر دعم مشروع جديد في جنوب أفريقيا تقدر قيمته بـ50 مليون دولار لاستخراج هذه العناصر الحيوية من مخلفات تعدين الفوسفات.









في عالم يتشابك فيه الاقتصاد بالسياسة والجغرافيا، لم تعد الحروب مجرد مواجهات عسكرية، بل تحولت إلى صدمات ممتدة تعيد تشكيل خرائط الطاقة والتجارة والغذاء والتكنولوجيا.
تناولت بعض الصحف الصينية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وخيارات الرئيس ترمب المتاحة تجاه إيران، وما إذا كان مسار الأحداث يدفعه قسرا نحو تسوية تفاوضية.
استقر الدولار قرب أدنى مستوى في 6 أسابيع مع تفاؤل بإمكانية اتفاق بين أمريكا وإيران، مما عزز شهية المخاطرة ودفع العملات الرئيسية للصعود وسط توقعات بتراجع “علاوة الحرب”.
أكدت وكالة بلومبيرغ أن 426 ناقلة نفط خام و19 ناقلة غاز طبيعي مسال عالقة في المنطقة، في حين كشفت بيانات شركة كيبلر المتخصصة في تتبع السفن عن تسجيل حالات عبور من المضيق.
دعا وزير الخارجية الصيني نظيره الإيراني إلى إعادة الملاحة في مضيق هرمز لطبيعتها، مع تأكيد دعم بكين للمفاوضات وتهدئة التوتر، وسط سعيها للتوازن بين طهران وواشنطن.
تضرب الحرب في مضيق هرمز الصين في أعمق مصالحها الإستراتيجية، حيث يتأرجح موقفها بين شراكة طهران وحسابات واشنطن، الأمر الذي يجعل بكين باحثةً عن مخرج دبلوماسي قبل فوات الأوان.
تتساءل وسائل الإعلام الصينية عن الهدف الأمريكي من وراء حصار إيران بحريا والسيطرة على مضيق هرمز، وتتباين إجابات هذا السؤال، لكنها كلها تقريبا تشكك في القول بأن القرارات الأمريكية تستهدف الصين.
كيف تطور الدعم العسكري الصيني لإيران عبر 4 عقود، من بيع الأسلحة المباشرة في الثمانينيات إلى توفير التكنولوجيا مزدوجة الاستخدام ونظام “بيدو” اليوم.
في لحظة تتقاطع فيها الجغرافيا مع الجيوسياسة، يقف مضيق هرمز بوصفه أحد أكثر النقاط حساسية في العالم، على خط تماسّ بين حرب محتملة وسلام هش وبين منطق القوة العسكرية وحسابات الاقتصاد العالمي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه تلقى تأكيدات من نظيره الصيني بشأن الامتناع عن إرسال أسلحة إلى إيران، وأشار إلى أن بكين ستكون سعيدة إذا فُتح مضيق هرمز.