ورقة تفاوض أم حليف.. كيف تنظر الصين لإيران وأزمة هرمز؟
كان متوقعا أن يطلب الرئيس الأمريكي من نظيره الصيني التدخل لإقناع الإيرانيين بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكن ترمب قال بعد اللقاء إنه لم يثر هذا الموضوع مع بكين.

كان متوقعا أن يطلب الرئيس الأمريكي من نظيره الصيني التدخل لإقناع الإيرانيين بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكن ترمب قال بعد اللقاء إنه لم يثر هذا الموضوع مع بكين.









قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الرئيس الصيني شي جين بينغ يوافقه على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، فيما أكدت طهران تلقي رسائل أمريكية لمواصلة التفاوض، وسمحت بمرور مزيد من السفن عبر هرمز.
رأى عدد من الصحف الأمريكية أن ترمب عاد من زيارته للصين وسط أجواء بدت إيجابية من الناحية الدبلوماسية، لكنها افتقرت إلى النتائج العملية، وخلصت إلى أن البلدين يسعيان لإدارة خلافاتهما بدلا من حلها نهائيا.
طرح الزعيم الصيني مفهوما جديدا أطلق عليه “الاستقرار الإستراتيجي البنّاء”، وهو تصور يقوم على الاعتراف المتبادل بأن الصين والولايات المتحدة قوتان عظميان متنافستان، لكن يجب أن تُدار المنافسة بينهما.
قال مدير قسم الاقتصاد في قناة الجزيرة حاتم غندير إن الأسواق بحاجة ماسة إلى نحو مليار برميل نفط خسرتها خلال هذه الحرب، فضلا عن توقف إمدادات الغاز المسال من منطقة الخليج بشكل كامل تقريبا.
وسط ترقب إسرائيلي حذر، يعود الرئيس الأمريكي من بكين حاملا خيارات حاسمة تجاه إيران. فبين التلويح بتدمير البنية التحتية “في يومين”، أو إحياء المسار الدبلوماسي، تقف المنطقة على أعتاب مواجهة ساخنة.
اختتم الرئيس الأمريكي زيارته إلى الصين بإعلان تقارب مع بكين بشأن الملف الإيراني، مع توجيه تحذيرات لطهران، بينما أكدت الصين دعم الحوار ورفض التصعيد.
نشر موقع “ستارغراد” الروسي تقريراً يتوقع زيارة للرئيس بوتين إلى بكين ليكتمل توزيع الأدوار بين القوى الثلاث الأقوى في العالم: أمريكا والصين وروسيا، وهو توزيع سيحدد مصير العالم.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يقول إنه لم يبحث مع نظيره الصيني شي جين بينغ في بكين تمديد الهدنة التجارية، التي تم بمقتضاها تخفيض الرسوم الجمركية لتجنب الحرب التجارية.
كشفت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن ملامح صفقة غير معلنة تتقاطع فيها العقوبات النفطية على الصين مع ملف إيران النووي، وسط تصعيد لفظي وضبابية في مسار التفاوض الدبلوماسي.
في ظل نقل نحو 80% من التجارة العالمية بحرا، يتزايد قلق الحكومات بشأن استمرار حركة البضائع، وقد أظهرت سلسلة أزمات كان آخرها الإغلاق الحالي لمضيق هرمز، سهولة انزلاق النظام التجاري العالمي إلى الفوضى.