واشنطن: الصين تتعهد بشراء منتجات زراعية أمريكية بـ17 مليار دولار
تعهدت الصين بشراء منتجات زراعية أمريكية بقيمة 17 مليار دولار سنويًا حتى عام 2028، ضمن تفاهمات قمة ترمب وشي، في محاولة لخفض التوترات التجارية وتنشيط العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

تعهدت الصين بشراء منتجات زراعية أمريكية بقيمة 17 مليار دولار سنويًا حتى عام 2028، ضمن تفاهمات قمة ترمب وشي، في محاولة لخفض التوترات التجارية وتنشيط العلاقات الاقتصادية بين البلدين.









يجري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة رسمية إلى الصين الأسبوع الجاري بعد أيام من مغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بكين بعد زيارة رسمية.

من بكين، الشريك الرئيسي لطهران، وقبل ساعات من مغادرته لها، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحذيرًا لإيران عبر الإعلام الأمريكي،
تصدّر القائمة روبرت هانسن وألدريتش أميس وإدوارد سنودن وتشيلسي مانينغ، إلى جانب شخصيات أخرى اتُّهمت بالتجسس لصالح روسيا وكوبا وإيران والصين، كما شملت قضايا أحدث مثل جاك تيكسيرا وأبوزر رحمتي وغيرهم.
وسط التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، تبنت الصين مقاربة تقوم على التوازن والحوار، ساعية إلى تقديم نفسها طرفاً داعماً للاستقرار الإقليمي بعيداً عن الاصطفافات الحادة.
قالت تايوان إنها دولة مستقلة، وذلك بعد ساعات من تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لها من إعلان الاستقلال الرسمي، في أعقاب زيارته إلى بكين التي شهدت تحذيرات باندلاع صراع بين أمريكا والصين.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الرئيس الصيني شي جين بينغ يوافقه على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، فيما أكدت طهران تلقي رسائل أمريكية لمواصلة التفاوض، وسمحت بمرور مزيد من السفن عبر هرمز.
رأى عدد من الصحف الأمريكية أن ترمب عاد من زيارته للصين وسط أجواء بدت إيجابية من الناحية الدبلوماسية، لكنها افتقرت إلى النتائج العملية، وخلصت إلى أن البلدين يسعيان لإدارة خلافاتهما بدلا من حلها نهائيا.
طرح الزعيم الصيني مفهوما جديدا أطلق عليه “الاستقرار الإستراتيجي البنّاء”، وهو تصور يقوم على الاعتراف المتبادل بأن الصين والولايات المتحدة قوتان عظميان متنافستان، لكن يجب أن تُدار المنافسة بينهما.
قال مدير قسم الاقتصاد في قناة الجزيرة حاتم غندير إن الأسواق بحاجة ماسة إلى نحو مليار برميل نفط خسرتها خلال هذه الحرب، فضلا عن توقف إمدادات الغاز المسال من منطقة الخليج بشكل كامل تقريبا.
وسط ترقب إسرائيلي حذر، يعود الرئيس الأمريكي من بكين حاملا خيارات حاسمة تجاه إيران. فبين التلويح بتدمير البنية التحتية “في يومين”، أو إحياء المسار الدبلوماسي، تقف المنطقة على أعتاب مواجهة ساخنة.