نيويورك تايمز: هكذا يمكن لحرب إيران أن تفيد الصين وتغيّر آسيا
استعرضت صحيفة نيويورك تايمز آراء محللين يعتقدون أن تحول الولايات المتحدة، ونقلها موارد عسكرية مهمة من آسيا إلى الشرق الأوسط، قد يمنح بكين فرصة لتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي في المنطقة.

استعرضت صحيفة نيويورك تايمز آراء محللين يعتقدون أن تحول الولايات المتحدة، ونقلها موارد عسكرية مهمة من آسيا إلى الشرق الأوسط، قد يمنح بكين فرصة لتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي في المنطقة.









هنّأ الرئيس الروسي بوتين المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بتوليه منصبه، مؤكدا دعم موسكو لطهران، فيما أعلنت الصين معارضتها استهدافه ودعت إلى وقف الحرب واستئناف المفاوضات.
أصبحت “نافذة ديفيدسون” إطارا أساسيا في التخطيط العسكري الأمريكي، في حين تبقى توقعات غزو الصين لتايوان محل جدل بين التحليل الاستخباري والسياسات الدولية.
تُجمع التحليلات الصينية والروسية على ضرورة وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إذ تدعو بكين إلى التهدئة عبر الوساطة الدبلوماسية مع مراقبة تداعيات الطاقة، بينما تتبنى موسكو موقفا حذرا.
تأمل بكين أن يكون عام 2026 محطة مفصلية في علاقاتها مع واشنطن، وتدعو الإدارة الأمريكية للقاء في “منتصف الطريق” لخفض التوترات.
حذّرت الصين من مخاطر اتساع الحرب في المنطقة داعيةً إلى وقف فوري للعمليات العسكرية، مع استمرار التصعيد في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
في الأسبوع الأول من حرب إيران، بدأت ملامح صراع يتجاوز حدوده العسكرية ليطال الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والتحالفات الجيوسياسية.
قد يتجاوز الإنفاق العسكري الحقيقي للصين الأرقام المُعلنة، مع توجيه الموارد نحو أدوات شبه عسكرية وبرامج تطوير تعزز القدرات البحرية والجوية والصاروخية، وهذا ما يثير مخاوف الولايات المتحدة.
تتوقع الصين نموا اقتصاديا بين 4.5% و5% في 2026، وهو الأدنى منذ 1991، وسط ضغوط داخلية وأخرى تجارية خارجية، مع إعلان زيادة ميزانية الدفاع 7% إلى نحو 276.8 مليار دولار.
ترى السينما أن نقص موارد الطاقة يؤدي إلى انهيار مجتمعات بكاملها، وتحلل الروابط والبنية الاجتماعية، وقد يرتد الإنسان -بسبب نقص إمدادات الطاقة- مئة عام إلى الوراء أو أكثر.
كشفت تايمز البريطانية أن أسطول الغواصات الصيني ربما يعادل نظيره الأمريكي خلال 15 عاما.