أمريكا.. 3 مليارات دولار لتعزيز إنتاج المعادن الحرجة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استثمارات بقيمة 3 مليارات دولار في المعادن الحرجة، تشمل التعدين والبطاريات والنحاس، لتقليل الاعتماد على الصين وتعزيز أمن سلاسل الإمداد الأمريكية.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استثمارات بقيمة 3 مليارات دولار في المعادن الحرجة، تشمل التعدين والبطاريات والنحاس، لتقليل الاعتماد على الصين وتعزيز أمن سلاسل الإمداد الأمريكية.









يقدم مقال بمجلة فورين أفيرز سيناريو جديدا يرى أنه أكثر واقعية من منظور صيني، بحيث تشن بكين حملة صاروخية محدودة تستهدف البنية التحتية للموانئ التايوانية، بما يؤدي إلى تعطيل عمليات تحميل وتفريغ البضائع.
برزت الصين في صدارة التهديدات الأمنية والتحديات الإستراتيجية لليابان، وفق تقريرها السنوي للدفاع “الكتاب الأبيض”، مع دعوات صريحة لتعزيز الإنتاج العسكري والاستفادة من تكتيكات أوكرانيا في حربها ضد روسيا.
أنشأت الصين داخل صحراء تاكلاماكان غربي البلاد نموذجا ثلاثي الأبعاد بالحجم الكامل لمدمرة أمريكية من فئة “آرلي بيرك” ومنشأة منفصلة تضم أهدافا بحرية يمكن تحريكها فوق مسار يشبه السكك الحديدية. ما قصتها؟
أكدت الصين تمسكها بنموذجها الاقتصادي القائم على دعم التصنيع والاستثمار، رافضة الضغوط الغربية لتغييره، في رسائل سبقت مفاوضات تجارية مرتقبة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
تكشف قاعدة بيانات شرطية صينية مسربة كيف تستخدم بكين تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لمراقبة الأجانب، في مؤشر على توسع منظومة الرقابة الأمنية خارج نطاق المواطنين الصينيين.
نفت الصين بشدة اتهامات واشنطن بوجود عمل قسري في شينغيانغ، ونددت بحظر الواردات من 43 شركة صينية ووصفته بترهيب اقتصادي يسيّس ملف حقوق الإنسان ويستهدف سلاسل التوريد.
أكد إيلون ماسك أن شركة تسلا لا تعتزم مغادرة الصين التي تظل سوقا ومحورا رئيسيا لإنتاج السيارات وبطاريات الطاقة، ما يجعل التخلي عنها خيارا غير مرجح رغم المنافسة والتوترات السياسية بين بكين وواشنطن.
فرضت واشنطن قيودا على الروبوتات الصينية الشبيهة بالبشر بدعوى حماية الأمن القومي ومنع أخطار التجسس، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة التقنية بين الولايات المتحدة والصين.
أظهرت بيانات لمجلس الذهب العالمي نمو الطلب العالمي على الذهب في النصف الأول من العام الجاري، في وقت تدفع فيه التوترات الجيوسياسية المتزايدة المستثمرين مجددا إلى المعدن النفيس.
تحول جيش التحرير الشعبي الصيني من وحدات ضعيفة التسليح إلى قوة عالية التقنية متعددة المجالات، عبر التصنيع وبناء الردع النووي وإصلاحات القيادة وتبني الحرب المعلوماتية والذكية قبل مئوية عام 2027.