سي إن إن: ترمب عالق بين خيار الحرب أو مواصلة التفاوض مع إيران
عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من بكين دون اتفاق في الملف الإيراني، ليجد نفسه أمام خيارات صعبة بين التصعيد العسكري أو مواصلة التفاوض، وسط ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة.

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من بكين دون اتفاق في الملف الإيراني، ليجد نفسه أمام خيارات صعبة بين التصعيد العسكري أو مواصلة التفاوض، وسط ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة.









قالت تايوان إنها دولة مستقلة، وذلك بعد ساعات من تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لها من إعلان الاستقلال الرسمي، في أعقاب زيارته إلى بكين التي شهدت تحذيرات باندلاع صراع بين أمريكا والصين.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الرئيس الصيني شي جين بينغ يوافقه على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، فيما أكدت طهران تلقي رسائل أمريكية لمواصلة التفاوض، وسمحت بمرور مزيد من السفن عبر هرمز.
رأى عدد من الصحف الأمريكية أن ترمب عاد من زيارته للصين وسط أجواء بدت إيجابية من الناحية الدبلوماسية، لكنها افتقرت إلى النتائج العملية، وخلصت إلى أن البلدين يسعيان لإدارة خلافاتهما بدلا من حلها نهائيا.
طرح الزعيم الصيني مفهوما جديدا أطلق عليه “الاستقرار الإستراتيجي البنّاء”، وهو تصور يقوم على الاعتراف المتبادل بأن الصين والولايات المتحدة قوتان عظميان متنافستان، لكن يجب أن تُدار المنافسة بينهما.
قال مدير قسم الاقتصاد في قناة الجزيرة حاتم غندير إن الأسواق بحاجة ماسة إلى نحو مليار برميل نفط خسرتها خلال هذه الحرب، فضلا عن توقف إمدادات الغاز المسال من منطقة الخليج بشكل كامل تقريبا.
وسط ترقب إسرائيلي حذر، يعود الرئيس الأمريكي من بكين حاملا خيارات حاسمة تجاه إيران. فبين التلويح بتدمير البنية التحتية “في يومين”، أو إحياء المسار الدبلوماسي، تقف المنطقة على أعتاب مواجهة ساخنة.
اختتم الرئيس الأمريكي زيارته إلى الصين بإعلان تقارب مع بكين بشأن الملف الإيراني، مع توجيه تحذيرات لطهران، بينما أكدت الصين دعم الحوار ورفض التصعيد.
نشر موقع “ستارغراد” الروسي تقريراً يتوقع زيارة للرئيس بوتين إلى بكين ليكتمل توزيع الأدوار بين القوى الثلاث الأقوى في العالم: أمريكا والصين وروسيا، وهو توزيع سيحدد مصير العالم.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يقول إنه لم يبحث مع نظيره الصيني شي جين بينغ في بكين تمديد الهدنة التجارية، التي تم بمقتضاها تخفيض الرسوم الجمركية لتجنب الحرب التجارية.
كشفت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن ملامح صفقة غير معلنة تتقاطع فيها العقوبات النفطية على الصين مع ملف إيران النووي، وسط تصعيد لفظي وضبابية في مسار التفاوض الدبلوماسي.