كيف يمكن لإيران تجاوز الحصار البحري الأمريكي؟
يقول خبير الملاحة صالح حجازي إن لدى إيران 11 ميناء، 3 منها على بحر قزوين (شمالا)، وهو ما يجعلها قادرة على مواصلة التصدير والاستيراد مع كل من الصين وروسيا دون تدخل من الولايات المتحدة.

يقول خبير الملاحة صالح حجازي إن لدى إيران 11 ميناء، 3 منها على بحر قزوين (شمالا)، وهو ما يجعلها قادرة على مواصلة التصدير والاستيراد مع كل من الصين وروسيا دون تدخل من الولايات المتحدة.









أكدت وكالة بلومبيرغ أن 426 ناقلة نفط خام و19 ناقلة غاز طبيعي مسال عالقة في المنطقة، في حين كشفت بيانات شركة كيبلر المتخصصة في تتبع السفن عن تسجيل حالات عبور من المضيق.
دعا وزير الخارجية الصيني نظيره الإيراني إلى إعادة الملاحة في مضيق هرمز لطبيعتها، مع تأكيد دعم بكين للمفاوضات وتهدئة التوتر، وسط سعيها للتوازن بين طهران وواشنطن.
تضرب الحرب في مضيق هرمز الصين في أعمق مصالحها الإستراتيجية، حيث يتأرجح موقفها بين شراكة طهران وحسابات واشنطن، الأمر الذي يجعل بكين باحثةً عن مخرج دبلوماسي قبل فوات الأوان.
تتساءل وسائل الإعلام الصينية عن الهدف الأمريكي من وراء حصار إيران بحريا والسيطرة على مضيق هرمز، وتتباين إجابات هذا السؤال، لكنها كلها تقريبا تشكك في القول بأن القرارات الأمريكية تستهدف الصين.
كيف تطور الدعم العسكري الصيني لإيران عبر 4 عقود، من بيع الأسلحة المباشرة في الثمانينيات إلى توفير التكنولوجيا مزدوجة الاستخدام ونظام “بيدو” اليوم.
في لحظة تتقاطع فيها الجغرافيا مع الجيوسياسة، يقف مضيق هرمز بوصفه أحد أكثر النقاط حساسية في العالم، على خط تماسّ بين حرب محتملة وسلام هش وبين منطق القوة العسكرية وحسابات الاقتصاد العالمي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه تلقى تأكيدات من نظيره الصيني بشأن الامتناع عن إرسال أسلحة إلى إيران، وأشار إلى أن بكين ستكون سعيدة إذا فُتح مضيق هرمز.
يرى أستاذ الاقتصاد الصيني جون غونغ أن واردات بلاده النفطية من إيران تمنحها نفوذا حاسما للضغط نحو إنهاء الحرب، وسط مؤشرات على تنسيق صيني أمريكي قد يفتح الباب لتسوية قائمة على المصالح المشتركة.
كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” عن استخدام إيران سرا لقمر صناعي صيني للتجسس على قواعد عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط، مما مكن الحرس الثوري من توجيه ضربات لأهداف إستراتيجية بالمنطقة.
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن استخدام القوة لحل الأزمة في الشرق الأوسط لن يجدي نفعا، كما أبدى استعداد بلاده تعويض نقص الطاقة الناجم عنها.