ترمب أمام اختبار صعب.. اتفاق مع إيران أو موقف ضعيف في الصين
صرح السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل دانيال شابيرو بأن ترمب قد يجد نفسه في موقف “المتوسل” الساعي إلى طلب المساعدة من نظيره الصيني إذا فشل في التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين.

صرح السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل دانيال شابيرو بأن ترمب قد يجد نفسه في موقف “المتوسل” الساعي إلى طلب المساعدة من نظيره الصيني إذا فشل في التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين.









إذا أصبح من المقبول دوليًا ضرب دولة بحجة “التهديد المحتمل”، فإن الصين ترى أن المنطق نفسه قد يُستخدم لاحقًا ضدها في بحر الصين الجنوبي أو تايوان
“تكشف وثيقتان أمريكية وإيرانية تقاربًا من شأنه أن يمهد لاتفاق ينهي الحرب، مع تباين حاد حول تسليم اليورانيوم عالي التخصيب للولايات المتحدة، وغياب الضمانات الإقليمية في الورقة الأمريكية.”
أعاد ظهور المقاتلة الشبحية الصينية “جيه-35” على التلفزيون الرسمي طرح سؤال جوهري في الأوساط العسكرية: هل انتقلت بكين من مرحلة تطوير الجيل الخامس إلى مرحلة التصدير، وهل وضعت باكستان في مقدمة الأسواق؟
تتجه الأنظار الأسبوع المقبل إلى العاصمة الصينية بكين، حيث تنعقد قمة تاريخية تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وتأتي في ظل تهديد مشترك جديد لا تشكله دولة بعينها.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، موقف طهران بضرورة التوصل إلى اتفاق عادل وشامل مع الولايات المتحدة، وذلك خلال زيارته للعاصمة الصينية بكين.
تبحث طهران خلال زيارة عراقجي إلى بكين عن دعم صيني سياسي واقتصادي يخفف أثر الحصار البحري، من دون أن تضمن استعداد الصين لمواجهة مفتوحة مع واشنطن.
الصين تصدر أول “أمر حظر” لمواجهة العقوبات الأمريكية على شركاتها البتروكيماوية، مؤكدة أنه إجراء لحماية السيادة وسلاسل الإمداد وتقييد أثر العقوبات خارج الحدود.
أوصى الاتحاد الأوروبي باستبعاد شركتي “هواوي” و”زد تي إي” الصينيتين من شبكات الاتصالات، مصنفا إياهما “موردين عاليي المخاطر” لتعزيز الأمن السيبراني وحماية السيادة الرقمية للقارة، فما دوافع هذا القرار؟
اهتمت الصحافة الصينية بالجدل السياسي والإعلامي المحتدم في واشنطن حول كيفية إدارة العلاقة مع الصين، التي تُذكر في خطابات مسؤولين أمريكيين على أنها المنافس الأبرز والأكثر خطورة على عدة جبهات في آن واحد.
يرسم المقالان صورة مركّبة لما يمكن تسميته بـ”لعبة القمم” بين واشنطن وبكين، حيث تأتي زيارة ترمب في لحظة تحوّل عميق، الصين أكثر ثقة واستقلالا، مقابل أمريكا منشغلة بأزماتها داخليا وخارجيا.