لغز "التنين" المتردد.. لماذا لا تتدخل الصين في حرب إيران؟
بعد أيام من الحرب ضد إيران اكتفت الصين بالتعبير عن “بالغ قلقها” من الهجمات، فلماذا يتردد التنين الصيني في دعم حلفائه؟

بعد أيام من الحرب ضد إيران اكتفت الصين بالتعبير عن “بالغ قلقها” من الهجمات، فلماذا يتردد التنين الصيني في دعم حلفائه؟









تأمل بكين أن يكون عام 2026 محطة مفصلية في علاقاتها مع واشنطن، وتدعو الإدارة الأمريكية للقاء في “منتصف الطريق” لخفض التوترات.
حذّرت الصين من مخاطر اتساع الحرب في المنطقة داعيةً إلى وقف فوري للعمليات العسكرية، مع استمرار التصعيد في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
في الأسبوع الأول من حرب إيران، بدأت ملامح صراع يتجاوز حدوده العسكرية ليطال الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والتحالفات الجيوسياسية.
قد يتجاوز الإنفاق العسكري الحقيقي للصين الأرقام المُعلنة، مع توجيه الموارد نحو أدوات شبه عسكرية وبرامج تطوير تعزز القدرات البحرية والجوية والصاروخية، وهذا ما يثير مخاوف الولايات المتحدة.
تتوقع الصين نموا اقتصاديا بين 4.5% و5% في 2026، وهو الأدنى منذ 1991، وسط ضغوط داخلية وأخرى تجارية خارجية، مع إعلان زيادة ميزانية الدفاع 7% إلى نحو 276.8 مليار دولار.
ترى السينما أن نقص موارد الطاقة يؤدي إلى انهيار مجتمعات بكاملها، وتحلل الروابط والبنية الاجتماعية، وقد يرتد الإنسان -بسبب نقص إمدادات الطاقة- مئة عام إلى الوراء أو أكثر.
كشفت تايمز البريطانية أن أسطول الغواصات الصيني ربما يعادل نظيره الأمريكي خلال 15 عاما.
قالت وول ستريت جورنال إن الحرب على إيران تحمل مخاطر عديدة على الصين من بينها قطع جزء كبير من النفط الإيراني، ورغم ذلك لم تبادر بكين عمليا بدعم طهران، وبررت ذلك بعدة اعتبارات اقتصادية وجيوسياسية.
اعتبر الباحث يزيد صايغ أن واشنطن وتل أبيب حققتا مكاسب عسكرية أولية، لكن من المبكر الحديث عن انهيار إيران. ورأى أن استمرار الحرب مرتبط بقدرة طهران على الاستمرار في الرد.
عراقجي أكد أن إيران لا تُضمر أي عداء لدول الخليج ومصممة على مواصلة علاقاتها الحسنة معها.