الرئيس الصيني سيزور كوريا الشمالية خلال أيام
أفادت وكالة كورية جنوبية بأن الرئيس الصيني شي جين بينغ قد يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل، وسط توقعات بأن تؤدي بكين دورا في عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم أون.

أفادت وكالة كورية جنوبية بأن الرئيس الصيني شي جين بينغ قد يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل، وسط توقعات بأن تؤدي بكين دورا في عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم أون.









أكد الرئيسان الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين، خلال قمة في بكين، تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين وتوسيع التعاون الاقتصادي وفي مجالات الطاقة، والدفاع عن نظام عالمي أكثر توازنا.
أعادت الحرب وأزمة الطاقة إحياء مشروع الغاز الروسي الصيني العملاق مع تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات عبر الخليج ومضيق هرمز.
تستضيف نيودلهي اجتماعا لوزراء خارجية تحالف “كواد” بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لإعادة الثقة بين الحلفاء بعد زيارة ترمب لبكين. فما قصة التحالف؟ وكيف يواجه النفوذ الصيني في آسيا؟
بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة إلى الصين تستغرق يومين يجري خلالها محادثات مع الرئيس شي جين بينغ، بعد أيام على اختتام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب زيارته إلى بكين.
قالت صحيفة فايننشال تايمز إن الرئيس الصيني شي جين بينغ أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترمب أن الرئيس الروسي قد يندم على غزو أوكرانيا، في إشارة لا تنسف شراكته مع موسكو لكنها تكشف حسابات بكين الباردة.
تحمل هذه الزيارة بالنسبة لروسيا إشارة هامة إلى أن الشراكة الإستراتيجية مع الصين لا تزال راسخة، وتُعدّ زيارة بوتين مهمة لموسكو لجهة ضمان استمرار إمدادات الطاقة، والحصول على التقنيات والسلع الحيوية.
وصف الإعلام الصيني زيارة بوتين لبكين بأنها محطة جديدة في “شراكة إستراتيجية شاملة” بلغت مستوى غير مسبوق، مؤكدا أنها لا تستهدف طرفا ثالثا، بل تضخ المزيد من الاستقرار والطاقة الإيجابية في النظام الدولي.
تحولت الصين عام 2026 إلى محطة دبلوماسية محورية تتقاطر إليها قوى العالم الكبرى من أوروبا وأمريكا وروسيا، في مشهد يعكس إعادة تشكيل موازين القوى الدولية وترسخ الدور الصيني وسيطا ومركز ثقل عالمي.
أستراليا تعلن استيراد 600 ألف برميل من وقود الطائرات من الصين لتعزيز مخزونها الوطني، وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود عالميا.
تضاعفت التجارة بين روسيا والصين إلى 245 مليار دولار خلال 4 سنوات، مدفوعة بالطاقة والسيارات واليوان، بينما عززت العقوبات اعتماد موسكو على بكين اقتصاديا وماليا وصناعيا.