الصين ترفض عقوبات أمريكية متعلقة بإيران وتتعهد بحماية الشركات
بكين تندد بعقوبات أمريكية على شركات صينية مرتبطة بإيران، وتؤكد حماية مصالحها، بالتزامن مع استعدادها لقمة مرتقبة بين الرئيسين شي جينبينغ ودونالد ترمب هذا الأسبوع.

بكين تندد بعقوبات أمريكية على شركات صينية مرتبطة بإيران، وتؤكد حماية مصالحها، بالتزامن مع استعدادها لقمة مرتقبة بين الرئيسين شي جينبينغ ودونالد ترمب هذا الأسبوع.









تحاول بكين تثبيت معادلة دقيقة في إدارة علاقاتها مع كل من إيران ودول الخليج، تقوم على تعظيم المكاسب الاقتصادية وتأمين الطاقة، مع تجنب التحول إلى طرف أمني مباشر في صراعات المنطقة.

حشدت واشنطن تكتلا من 5 دول من أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي (بوليفيا وكوستاريكا وغيانا وباراغواي وترينداد وتوباغو)، يستهدف تحجيم نفوذ الصين المتنامي على قناة بنما، أحد أبرز ممرات التجارة العالمية.
بينما تتفاقم أزمة مضيق هرمز وتتجه الوفود الدبلوماسية نحو بكين، تجد الإدارة الأمريكية نفسها أمام مفترق طرق إستراتيجي؛ حيث يتداخل الغضب الملحمي في الشرق الأوسط مع حسابات “عقد الصفقات” في الشرق الأقصى.
نشرت صحيفتا بلومبيرغ ووول ستريت جورنال تقارير عن المخاوف من انفلات برامج الذكاء الاصطناعي من سيطرة البشر والجهود الأمريكية والصينية لمواجهة هذا التحدي الكبير.
بين ضفاف الخليج ومضيق هرمز، لم تعد حرب إيران مجرد مواجهة عسكرية بعيدة عن آسيا وأوروبا، بل تحولت إلى زلزال جيوسياسي واقتصادي أعاد رسم خرائط الثقة والتحالفات، وفتح الباب أمام صعود نفوذ صيني متدرج.
أصدرت محكمة عسكرية في الصين حكما بالإعدام مع إيقاف التنفيذ على وزيري دفاع سابقين بتهم فساد، وفق إعلام رسمي.
إذا أصبح من المقبول دوليًا ضرب دولة بحجة “التهديد المحتمل”، فإن الصين ترى أن المنطق نفسه قد يُستخدم لاحقًا ضدها في بحر الصين الجنوبي أو تايوان
“تكشف وثيقتان أمريكية وإيرانية تقاربًا من شأنه أن يمهد لاتفاق ينهي الحرب، مع تباين حاد حول تسليم اليورانيوم عالي التخصيب للولايات المتحدة، وغياب الضمانات الإقليمية في الورقة الأمريكية.”
أعاد ظهور المقاتلة الشبحية الصينية “جيه-35” على التلفزيون الرسمي طرح سؤال جوهري في الأوساط العسكرية: هل انتقلت بكين من مرحلة تطوير الجيل الخامس إلى مرحلة التصدير، وهل وضعت باكستان في مقدمة الأسواق؟
تتجه الأنظار الأسبوع المقبل إلى العاصمة الصينية بكين، حيث تنعقد قمة تاريخية تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وتأتي في ظل تهديد مشترك جديد لا تشكله دولة بعينها.