• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • تعليم
  • الشرق الأوسط

بين حقيبتي مدرسة ونزوح.. عام دراسي معلّق في جنوب لبنان

2 سبتمبر 2026آخر تحديث: 18:33 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 4 دقائق

استمع

4:440:00
4:444:43

قبل أن تفتح ابنتها دفاترها استعدادا للعام الدراسي الجديد، تجد ميساء نفسها أمام سؤال آخر أكثر إلحاحا: هل تبقى العائلة في النبطية وسط القلق من التصعيد، أم تغادر إلى منطقة أكثر أمنا وتتحمل تكلفة سكن جديد؟

في منزلها، لا تبدو الحقيبة الجاهزة للرحيل بعيدة عن الكتب المدرسية، فالحرب الإسرائيلية على لبنان عطلت العام الدراسي الماضي، واستمرار التوتر في الجنوب يجعل قرار العودة إلى المدرسة رهينا بما هو أبعد من جاهزية الصفوف أو موعد قرع الجرس.

أخبار مقترحة

  • Audience listens lecturer at workshop in conference hall المصدر AdobeStock
    المنهج البريطاني أم الأمريكي أم البكالوريا الدولية؟.. كيف تختار الأنسب لأبنائك؟
  • الخوف يلاحق طلبة الضفة في صفوفهم الدراسية
    رغم الأزمة المالية.. خطة فلسطينية لدوام كامل بمدارس الضفة

وتضيف ميساء في تقرير للجزيرة أعده جوني طانيوس "ما عم نعرف حالنا وين بدنا نستقر. نحن ما عم ننام بالليل من الضربات ومن القصف. إذا التلميذ كل الليل مش نايم، كيف الصبح بده يفيق على مدرسته؟ وكيف بده يستوعب الدرس بالمدرسة؟".

بهذه الكلمات تلخص ميساء القلق الذي يثقل كاهل عائلات كثيرة في جنوب لبنان، فالخوف لا يقتصر على الطريق إلى المدرسة، بل يمتد إلى قدرة الطفل على النوم والتركيز والشعور بأن يومه الدراسي يمكن أن يمر طبيعيا.

حقائب مجهزة للرحيل في منزل عائلة من النبطية، في مشهد يلخص قلق الأهالي بين الاستعداد للمدرسة واحتمال النزوح
حقائب مجهزة للرحيل في منزل عائلة من النبطية، في مشهد يلخص قلق الأهالي بين الاستعداد للمدرسة واحتمال النزوح (الجزيرة)

مدارس تُرمم

مطلع مارس/آذار الماضي، ترك طلاب كثيرون في جنوب لبنان صفوفهم على وقع الحرب والتصعيد. وبينما اختارت بعض المدارس الخاصة إغلاق أبوابها بانتظار اتضاح المشهد الأمني، بدأت مدارس أخرى ترميم ما تضرر من مبانيها، في محاولة لاستقبال التلاميذ مع بداية العام الدراسي.

في مدرسة الراهبات بالنبطية، يعمل مسؤولوها على إزالة آثار الدمار وإصلاح ما أمكن من صفوفها ونوافذها، لكن ترميم الحجر لا يبدد وحده هواجس الإدارة؛ إذ غادرت عائلات عديدة المنطقة، بينما لا تزال أخرى مترددة في العودة.

تقول مديرة المدرسة ماري توما إن التحدي لا يقتصر على إعادة تأهيل المبنى، بل يمتد إلى مصير الطلاب أنفسهم. وتضيف "في كتير ناس منّن موجودين بالنبطية، وهذه صعوبة بنواجهها: يا ترى طلابنا رح ييجوا؟ الوضع الأمني ما عم يسمح لهم إنه يرجعوا على المنطقة".

وتبدو هذه المخاوف امتدادا لأزمة أوسع، فالمدارس في مناطق الجنوب لا تواجه أضرارا مادية فحسب، بل حالة نزوح مستمرة تحول دون استقرار العائلات وقدرتها على التخطيط لعام دراسي كامل.

عمال يزيلون الزجاج والركام من مدرسة الراهبات في النبطية التي تحاول استعادة جاهزيتها لاستقبال طلابها
عمال يزيلون الزجاج والركام من مدرسة الراهبات في النبطية التي تحاول استعادة جاهزيتها لاستقبال طلابها (الجزيرة)

حين يتحول الصف إلى مأوى

في صور، تأخذ المعضلة شكلا آخر. فعدد من المدارس الحكومية تحوَّل إلى مراكز إيواء لعائلات نزحت من القرى الحدودية، وباتت الساحات والصفوف التي يُفترض أن تستقبل التلاميذ جزءا من الحياة اليومية للنازحين.

بين حبال الغسيل الممدودة في باحات المدارس وخيام الإيواء، تتقاطع حاجتان لا يمكن فصلهما بسهولة، هما حاجة الأطفال إلى مقاعدهم الدراسية، وحاجة العائلات النازحة إلى سقف آمن.

وبحسب مرتضى مهنا -مدير هيئة الكوارث في اتحاد بلديات صور- تشمل الخطة الرسمية نقل النازحين من 10 مدارس إلى مراكز إيواء بديلة، لإتاحة إعادة فتح المدارس أمام الطلاب. لكن نجاحها يرتبط بتأمين أماكن دائمة وملائمة لإقامة العائلات الآتية من قرى حدودية، بينها قرى في أقضية صور ومرجعيون وبنت جبيل.

ويقول مهنا إن العمل يركز على توفير بدائل قابلة للإقامة الطويلة الأمد، قبل إخلاء المدارس المستخدمة مراكز استقبال للنازحين.

حبال غسيل وخيام إيواء في باحة مدرسة حكومية بمدينة صور تستضيف عائلات نازحة من قرى حدودية
حبال غسيل وخيام إيواء في باحة مدرسة حكومية بمدينة صور تستضيف عائلات نازحة من قرى حدودية (الجزيرة)

لا تعليم مستقرا دون أمان

تضررت مدارس ومؤسسات تعليمية في مناطق جنوبية جراء الحرب، في حين لا يزال التقييم النهائي لحجم الأضرار معقدا مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لبلدات جنوبية، وصعوبة الوصول إلى بعض المواقع، فضلا عن غياب التمويل الكافي لعمليات الترميم وإعادة الإعمار.

لكن المشكلة الأعمق -كما تظهر في شهادات الأهالي والمعلمين- ليست في الزجاج المحطم أو المقاعد المبعثرة وحدها، بل في انعدام اليقين. فالأهل الذين يفكرون في النزوح لا يستطيعون تثبيت أبنائهم في مدرسة، والمدارس التي تستقبل النازحين لا يمكنها استئناف دورها التعليمي كاملا قبل توفير بديل إنساني للعائلات.

وهكذا، يبقى العام الدراسي في جنوب لبنان معلقا بين حقيبتين؛ حقيبة الطفل التي يُفترض أن تحمل كتبه، وحقيبة العائلة المستعدة لأي نزوح جديد.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • عاش فوق صاروخ لم ينفجر.. ثمانيني لبناني يروي رحلة نبش ركام بيته

    مسنّ لبناني وزوجته يقطنان فوق صاروخ إسرائيلي لم ينفجر

    29/8/2026
  • Israeli soldiers look towards Lebanon from a viewpoint at the Israel-Lebanon border, August 21, 2026. Picture taken with a mobile phone. REUTERS/Avi Ohayon

    إسرائيل تواصل قصف لبنان وتؤكد تمسكها بمرتفعات علي الطاهر

    29/8/2026
  • 03:44

    الجرس يقترب والصفوف ما زالت بيوتا.. كيف يعود طلاب لبنان إلى مدارسهم؟

    فيديو, 03:4429/8/2026
  • 10:09

    نبيه بري: المطلوب إسرائيليا هو الفتنة ولبنان مستهدف بسلمه الأهلي

    فيديو, 10:0931/8/2026

المزيد من سياسة

  • ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانياسيتجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع في اليوم المحدد لانتخاب 350 نائباً في مجلس النواب، وفق نظام القائمة الحزبية المغلقة، حيث يكون الصوت الأول للناخب متاحا فقط لاختيار اسم الحزب.
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • دبلوماسية "التوازن الصامت".. ماذا تريد بكين من تحركاتها بالشرق الأوسط وأفريقيا؟ فيديو, 23:48تختبر بكين فاعلية دبلوماسيتها المتوازنة في رقعة تمتد من الشرق الأوسط إلى القرن الأفريقي، ساعية لتأمين تدفقات الطاقة ومسارات التجارة بلغة الشراكات التنموية.
    23:48

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  2. 2تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  1. 5آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 6اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  3. 7إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  4. 8الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية