تكشف تسريبات إبستين عن ظاهرة عالمية معقّدة يتداخل فيها المال والسياسة والاستخبارات، مرشّحة لإحداث ارتدادات أخلاقية وقانونية وسياسية متفاوتة بين الغرب والعالم العربي.


أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط. سياسي وكاتب مغربي شغل عدة مناصب رسمية، إذ عُيِّن في يوليو/تموز 1999 كأول ناطق رسمي باسم القصر الملكي... ، وهو المنصب الذي ظل يشغله حتى يونيو/حزيران 2005. كما شغل منصب مؤرخ المملكة. يركّز في أعماله الأدبية والفكرية على قضايا الهوية، والتاريخ، والسياسة، ومن أبرز رواياته الموريسكي وربيع قرطبة. ويُعرف بأسلوبه العميق الذي يمزج بين السرد الأدبي والتحليل الفكري.
تكشف تسريبات إبستين عن ظاهرة عالمية معقّدة يتداخل فيها المال والسياسة والاستخبارات، مرشّحة لإحداث ارتدادات أخلاقية وقانونية وسياسية متفاوتة بين الغرب والعالم العربي.

هل يكون لقاء دافوس الأخير نعيا لنظام عالمي انتهت صلاحيته، أم حفل ميلاد نظام جديد؟ العالم الذي عهدنا ودرجنا عليه لقرن من الزمن انتهى، منذ أن تبدت معالمه مع نهاية الحرب العالمية الأولى.

تحوّلت قضايا الهوية من مطالب ثقافية إلى أدوات أمنية وجيوسياسية تُستغل خارجيًا لتفكيك الدول، في ظل غياب الاعتراف العادل بالخصوصيات وضعف المواطنة الجامعة.

يرى المقال أن كأس العرب ومونديال قطر كشفا قدرة كرة القدم على إحياء الروابط العربية العميقة، وتحرير مشاعر الوحدة والأمل الكامنة في وجدان الشعوب، بما يؤكد أن التغيير يبدأ من الشعوب لا من السياسيين.

المقال يُشخِّص “إغفاءة العالم” تجاه الفلسطينيين، ويُبرز -عبر شهادات حيّة- أن التضامن والعدالة وفضح اختلال القوة بين المحتل والضحايا هو الطريق لليقظة، ولإعادة مركزية الإنسان والقانون الدولي في فلسطين.

الإسلاموفوبيا في فرنسا ليست حوادث معزولة بل فكرة ثابتة تُصنع وتُغذّى مؤسسيًا وإعلاميًا عبر استطلاعات موجّهة وخطابات خوف تُحوّل المسلم إلى “عدو ضروري” يبرّر السياسات والإجراءات التمييزية.

جذر الأزمة بين الجزائر والمغرب هو انعدام الثقة التاريخي لا قضية الصحراء، والحلّ يكمن في حوارٍ مباشرٍ برعايةٍ حكيمة يعيد بناء الثقة تدريجياً لما فيه مصلحة الشعبين والمنطقة المغاربية.

المسافة الزمنية لم تعد شرطا لازما للتأريخ في حالة غزة. لأن غزة التي كانت قائمة قبل سنتين. لم تعد قائمة، هكذا يقول كتاب يؤرخ للأحداث في الزمن الصفر، بعنوان “مؤرخ بغزة”.

مغرب جديد يموج في رحم المجتمع. والرهان هو ضمان سلامة الوليد مع سلامة الأم على السواء أثناء الوضع. لا ينبغي للمطالبة بالتغيير أن تتهدّد بنية الدولة وتماسك المجتمع أو تعصف بالمكتسبات.

القمة الأخيرة التي انعقدت، فرصة لهبّة، تحتاج إلى هدوء في العمل وطول نفَس.. والحرب على غزة، ليست حربًا على الغزيين أو الفلسطينيين فقط، وهو ما كشفه اعتداء 9 سبتمبر 2025، وما أبانت عنه قمة الدوحة الأخيرة
