• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مراسلو الجزيرة
  • سياسة
  • ليبيا

مطار غزة ومنصة القذافي وتمثال صدام.. الجزيرة تعود لتروي كيف فعل الزمان بالمكان

ثلاثون عاما مرت منذ انطلاق الجزيرة من الدوحة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1996، حاملة شعار "الرأي والرأي الآخر"

ثلاثون عاما مرت منذ انطلاق الجزيرة وعدستها تنتقل من حدث لآخر لتقديم الحقيقة للجمهور (الجزيرة)

رشا الدرسي وعلي قاسمي ومحمد الطراونة وأميمة مجيد ومحمد أبو قمر
8/11/2026آخر تحديث: 21:24 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 12 دقيقة

استمع

44:440:00
44:4414:39

عواصم عربية – ثلاثون عاما مرت منذ انطلاق الجزيرة من الدوحة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1996، حاملة شعار "الرأي والرأي الآخر"، ومعه رؤية إعلامية جعلت الكاميرا حاضرة في قلب الأحداث الكبرى، تنقل تفاصيلها وتوثق لحظاتها الفاصلة.

على امتداد ثلاثة عقود، حضرت عدسة الجزيرة في الساحات والشوارع والمدن المحاصرة، ونقلت مشاهد تجاوزت حدود الخبر العابر لتصبح جزءا من الذاكرة الجماعية صور ارتبطت بأماكن محددة، حتى بات ذكر اسم المكان كافيا لاستحضار الحدث الذي شهده.

أخبار مقترحة

  • وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي وزير النفط والغاز الليبي المصدر ‎الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية على فيسبوك
    مصر تسعى لتسريع مشروعات الغاز والتكرير والكهرباء مع ليبيا
  • 02:56
    وزراء أفارقة يبحثون في طرابلس تحديات الأمن والإرهاب والهجرة غير النظامية فيديو, 02:56

لكن الصورة تتوقف عند لحظتها، بينما يواصل المكان حياته؛ شوارع تغيرت ملامحها، وساحات تبدلت أسماؤها، ومعالم اختفت لتحل محلها أخرى، ومطار كان رمزا لحلم الدولة تحول إلى ركام.

في ذكراها الثلاثين، تعود الجزيرة إلى خمسة أماكن شهدت أحداثا مفصلية، وتقارن مشاهد الأرشيف بصورتها اليوم، بحثا عما تغير وما بقي من ذاكرة الأحداث التي نقلتها كاميراتها.

من شارع الجاردينز في عمّان، حيث فشلت محاولة إسرائيلية لاغتيال قيادي فلسطيني، إلى ساحة الفردوس في بغداد التي شهدت سقوط تمثال صدام حسين، ومطار غزة الذي جسد حلم السيادة الفلسطينية، وميدان الشهداء في طرابلس، وصولا إلى شارع الحبيب بورقيبة في تونس، تتشكل رحلة عبر ذاكرة المكان وتحولاته.

الأردن.. شارع الجاردينز ومحاولة اغتيال هزت العلاقات مع إسرائيل

وسط أحد أكثر شوارع العاصمة الأردنية ازدحاما، حيث تتجاور المحال التجارية والمكاتب، تختبئ حكاية عملية استخباراتية إسرائيلية فاشلة كادت تعصف بالعلاقات بين عمّان وتل أبيب قبل نحو ثلاثة عقود.

ففي 25 سبتمبر/أيلول 1997، تعرض خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لمحاولة اغتيال نفذها جهاز الموساد الإسرائيلي في منطقة الجاردينز بشارع الشهيد وصفي التل، بتوجيهات من رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو.

وحاول عميلان إسرائيليان يحملان جوازي سفر كنديين مزورين اغتيال مشعل باستخدام مادة سامة، لكن مرافقيه تمكنوا من مطاردتهما والقبض عليهما، بينما لجأ أفراد آخرون من الفريق إلى السفارة الإسرائيلية.

أثارت العملية غضب العاهل الأردني الراحل الملك الحسين بن طلال، الذي اعتبرها انتهاكا للسيادة الأردنية، وضغط على إسرائيل لتقديم الترياق اللازم لإنقاذ حياة مشعل، ملوحا بتداعيات قد تطال معاهدة السلام بين البلدين.

وانتهت الأزمة بتقديم إسرائيل الترياق، والإفراج عن مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين وعدد من الأسرى الفلسطينيين، مقابل إطلاق سراح عميلي الموساد.

بعد 29 عاما، عادت الجزيرة نت إلى موقع العملية، لتجد أن المكان تغيرت ملامحه؛ فالمجمع التجاري الذي احتضن مكتب حماس يضم اليوم مكاتب للمحامين، بينما تحول محيطه إلى منطقة تجارية تعج بالحركة.

ويعبر آلاف الأشخاص المكان يوميا، دون أن يعرف كثيرون منهم أنهم يمرون بموقع واحدة من أشهر العمليات الاستخباراتية الإسرائيلية الفاشلة.

وبين حركة التجارة وتغير معالم الشارع، بقيت قصة الجاردينز شاهدة على أزمة كشفت حدود العمل الاستخباراتي الإسرائيلي في الأردن، وانتهت بإنقاذ حياة الرجل المستهدف وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

العراق.. ساحة الفردوس من سقوط التمثال إلى ذاكرة الحرب

في التاسع من أبريل/نيسان 2003، تحولت ساحة الفردوس وسط بغداد إلى واحدة من أشهر ساحات العالم، بعدما وثقت الكاميرات إسقاط تمثال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين خلال دخول القوات الأمريكية العاصمة.

كان التمثال ينتصب وسط الساحة، تحيط به 18 عمودا تمثل المحافظات العراقية، قبل أن تلتف حوله الحبال ويسقط عن قاعدته، في مشهد أصبح رمزا لنهاية حكم صدام حسين وبداية مرحلة جديدة في تاريخ العراق.

كانت كاميرا الجزيرة حاضرة لتوثيق المشهد، الذي ارتبط في الذاكرة التلفزيونية العالمية بسقوط بغداد، رغم أن الصورة وحدها لم تختصر ما شهدته المدينة من أحداث وخسائر.

ففي صباح الثامن من أبريل/نيسان 2003، قبل يوم واحد من سقوط التمثال، تعرض مكتب الجزيرة في بغداد لقصف صاروخي أمريكي استشهد فيه مراسلها طارق أيوب أثناء تغطيته الحرب. ورغم ذلك، واصل الفريق عمله الميداني لتوثيق تطورات الأحداث.

وبعد 23 عاما، تعود الجزيرة نت إلى ساحة الفردوس، حيث تغير المشهد العمراني الذي عرفه العالم؛ فبعد إعادة تأهيلها عام 2020، حلت نافورتان تجسدان نهري دجلة والفرات محل التمثال، تحيط بهما 18 نخلة عراقية بعدد المحافظات، فيما انتظمت أعمدة الإنارة حول الساحة.

انتقل مركز المكان من تمثال الحاكم إلى رموز الطبيعة العراقية، في تحول يعكس اختلاف الدلالات التي أراد القائمون على تأهيل الساحة إبرازها.

ومع ذلك، احتفظ محيط الفردوس ببعض معالمه التي ظهرت في صور الحرب، ومنها جامع 14 رمضان وفندقا فلسطين وعشتار شيراتون، اللذان خضعا لأعمال إعادة إعمار.

ساحة الفردوس وسط العاصمة العراقية بغداد ويظهر خلفها جامع 14 رمضان (الجزيرة)
ساحة الفردوس وسط العاصمة العراقية بغداد ويظهر خلفها جامع 14 رمضان (الجزيرة)

وتقع الساحة في قلب منطقة تضم شارع السعدون، وعلى مقربة من ساحتي التحرير وكهرمانة وشارع أبي نواس المطل على نهر دجلة، حيث تتداخل معالم بغداد التاريخية والثقافية مع ذاكرتها السياسية.

ورغم تغير التصميم والمشهد اليومي، لا تزال ساحة الفردوس مرتبطة بصورة سقوط التمثال، وكأن المشهد الذي نقلته الكاميرات قبل أكثر من عقدين حاضر في ذاكرة المكان رغم كل ما طرأ عليه.

غزة.. مطار حمل حلم السيادة وتحول إلى ركام

في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1998، كانت كاميرات الجزيرة تواكب افتتاح مطار غزة الدولي في مدينة رفح جنوب القطاع، في حدث حمل للفلسطينيين آمالا بإقامة دولتهم وامتلاك منفذ جوي مستقل يربطهم بالعالم.

وغطت الجزيرة مراسم الافتتاح بحضور رسمي وشعبي واسع، ووثقت هبوط أول طائرة قادمة من الأراضي المصرية، في مشهد تحوّل إلى رمز للطموح الفلسطيني في السيادة وحرية الحركة.

ويستذكر مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري، الذي قاد التغطية الميدانية آنذاك، أن الافتتاح كان حدثا وطنيا استثنائيا أثار مشاعر الفخر بين الفلسطينيين.

ويوضح العمري للجزيرة نت أن المطار كان أول مطار فلسطيني ينشأ في عهد السلطة الفلسطينية، بعد مطاري اللد والقدس (قلنديا) اللذين تأسسا في عشرينيات القرن الماضي.

ولم يكن المطار، وفق العمري، مجرد منشأة للنقل الجوي، بل إنجازا تحقق بدعم عربي، ورمزا سياديا رآه الفلسطينيون بوابة للتواصل مع العالم بعيدا عن القيود المفروضة على حركتهم.

ويتذكر العمري صعوبات التغطية التلفزيونية في تلك الفترة، حين اعتمدت الفرق الإعلامية على سيارات البث، وكانت وسائل الاتصال المحمولة محدودة الإمكانات ولا تتيح إرسال الصور ومقاطع الفيديو.

ورغم التحديات التقنية، تمكنت الجزيرة من توثيق الحدث وتعزيز حضورها الميداني بطواقم مدعومة من مقر الشبكة في الدوحة.

لكن الحلم لم يستمر طويلا؛ ففي فبراير/شباط 2001، فرض الاحتلال الإسرائيلي قيودا على حركة المطار بعد اندلاع انتفاضة الأقصى، ثم أغلقه أمام الطيران.

وفي ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، قصفت القوات الإسرائيلية محطة الرادار وبرج المراقبة، قبل أن تجرف المدرج الرئيسي في يناير/كانون الثاني 2002.

بقايا مباني ومرافق مطار غزة الدولي الذي دمرته قوات الاحتلال بدءاً من عام 2001 وحتى الحرب الأخيرة على غزة عام 2014.
بقايا مباني ومرافق مطار غزة الدولي الذي دمرته قوات الاحتلال (الجزيرة)

وتواصل استهداف منشآت المطار خلال العمليات العسكرية اللاحقة، حتى تحولت مبانيه وصالاته، التي شُيدت بطراز معماري إسلامي يعتمد الأقواس والقباب والفسيفساء، إلى أطلال.

ومع سيطرة الجيش الإسرائيلي على مدينة رفح في مايو/أيار 2024، خلال الحرب على قطاع غزة، أصبحت أرض المطار ضمن المناطق التي احتلتها القوات الإسرائيلية.

وهنا تختلف العودة إلى المكان عن بقية المحطات؛ فالكاميرا التي وثقت افتتاح المطار قبل 28 عاما لا تستطيع اليوم الوقوف في الموقع نفسه، بعدما تحول رمز السيادة إلى ركام خلف خطوط الاحتلال.

ليبيا.. ميدان الشهداء من خطابات القذافي إلى علم الثورة

في قلب العاصمة الليبية طرابلس، يقف ميدان الشهداء شاهدا على تحولات سياسية تعاقبت على البلاد، حتى تغير اسمه أكثر من مرة مع تغير أنظمة الحكم.

تطل السرايا الحمراء بشرفتها الشهيرة على الميدان الذي شهد خطابات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قبل أن تحتشد فيه الجماهير معلنة سقوط نظامه عام 2011.

عرف الميدان أسماء متعددة؛ فبعد ارتباطه باسم إيطالي خلال الحقبة الاستعمارية، أصبح "ميدان الاستقلال" عقب استقلال ليبيا عام 1951، ثم تحول إلى "الساحة الخضراء" في عهد القذافي.

وتعود ذاكرته إلى ما قبل تلك المراحل، ففي السادس من ديسمبر/كانون الأول 1911، أعدمت سلطات الاحتلال الإيطالي 14 ليبيا في الميدان، ويستحضر نصب تذكاري أقيم لاحقا ذكراهم.

وفي 25 فبراير/شباط 2011، ومع اتساع الانتفاضة ضد نظامه، ظهر القذافي على شرفة السرايا الحمراء مخاطبا أنصاره، وداعيا إياهم إلى الغناء والرقص والاستعداد، بينما كانت المواجهات تتصاعد في مناطق مختلفة من البلاد.

وبعد نحو ستة أشهر تغير المشهد، ففي 21 و22 أغسطس/آب 2011، نقلت الجزيرة مشاهد من الساحة الخضراء مع دخول قوات المعارضة طرابلس، وارتفاع علم الثورة مكان العلم الأخضر الذي ارتبط بنظام القذافي.

ومع انتقال السيطرة على العاصمة، شاع اسم "ميدان الشهداء"، في تحول عكس انتقال الساحة من رمز للسلطة السابقة إلى مكان للاحتفال بسقوطها؛ وفي عام 2025، خضع الميدان لأعمال صيانة وتطوير أعادت الاهتمام بتفاصيله العمرانية.

وتعود كاميرا الجزيرة اليوم إلى السرايا الحمراء وأعمدة الميدان وممراته، حيث تستمر الحياة اليومية، بينما تحتفظ صور الأرشيف بمشاهد الحشود والأعلام والخطابات التي تابعها الليبيون عبر الشاشات.

وبين المشهدين، يظل الميدان شاهدا على تحولات السلطة، ومكانا تتجاور فيه ذكريات الحكم السابق والثورة وأسئلة المرحلة التي أعقبتها.

تونس.. شارع الحبيب بورقيبة وذاكرة الثورة المستمرة

في قلب العاصمة التونسية، يحتفظ شارع الحبيب بورقيبة بمكانته بوصفه أحد أبرز الفضاءات التي ارتبطت بالاحتجاجات والتحولات السياسية، ولا سيما منذ ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

وتتوزع على جانبيه المقاهي والمحال والمباني التاريخية، لكن رمزيته تتجاوز وظيفته التجارية والسياحية إلى كونه ساحة للتعبير السياسي ومواجهة السلطة.

وفي 14 يناير/كانون الثاني 2011، احتشد آلاف المتظاهرين أمام مبنى وزارة الداخلية، الذي ارتبط في عهد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي بأجهزة الأمن وملاحقة المعارضين.

وهتفت الحشود مطالبة برحيل الرئيس، في مشهد أصبح إحدى الصور الأكثر رسوخا في ذاكرة الثورة التونسية. وفي مساء اليوم نفسه، غادر بن علي البلاد.

ومنذ ذلك التاريخ، اكتسب محيط وزارة الداخلية دلالة سياسية خاصة، بعدما تحول من رمز للسلطة الأمنية إلى وجهة للاحتجاج والمطالبة بالتغيير.

وعلى امتداد الشارع، تمثل السفارة الفرنسية معلما آخر اكتسب حضوره في التحركات الاحتجاجية المرتبطة بالسياسات الفرنسية والقضايا الدولية.

وتتداخل هذه الرمزية السياسية مع جغرافيا المكان؛ فالشارع يصل المدينة الحديثة بمداخل المدينة العتيقة، ويضم معالم بارزة، بينها المسرح البلدي والكاتدرائية، مما يجعله نقطة التقاء لمختلف فئات المجتمع.

شارع الحبيب بورقيبة قلب العاصمة التونسية النابض (الجزيرة)
شارع الحبيب بورقيبة قلب العاصمة التونسية النابض (الجزيرة)

ومنذ الثورة، شهد الشارع تحركات نقابية وحقوقية وسياسية متعددة، وظل وجهة للمحتجين الراغبين في إيصال مطالبهم إلى السلطة والرأي العام.

واليوم، تتجاور في الشارع حركة المارة ورواد المقاهي مع ذاكرة الحشود التي ملأته قبل 15 عاما، ليبقى فضاء يعكس التفاعل المستمر بين الحياة اليومية والتحولات السياسية.

ذاكرة لا تنتهي بتغير المكان

بين عمّان وبغداد ورفح وطرابلس وتونس، تتقاطع حكايات خمسة أماكن شهدت لحظات غيرت مسار الأحداث، ووثقتها الكاميرات قبل أن تتحول إلى صور راسخة في الذاكرة.

بعض هذه الأماكن تغيرت معالمه، وبعضها تبدل اسمه، بينما لم يبق من بعضها الآخر سوى الركام.

تغيرت كذلك أدوات العمل الصحفي، من سيارات البث ووسائل الاتصال المحدودة إلى النقل المباشر عبر الهواتف والمنصات الرقمية، لكن الصور التي حفظتها كاميرات الجزيرة بقيت شاهدة على لحظات صنعت تاريخ المنطقة.

وبعد ثلاثين عاما، لا تعود الجزيرة إلى هذه الأماكن لاستعادة الماضي وحده، بل لتتبع ما جرى بعدها، وكيف واصلت المدن حياتها، بينما ظلت صور الأحداث الكبرى حاضرة في ذاكرة الناس.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • 06:09

    من جزيرة قشم.. الجزيرة ترصد شلل الملاحة وصراع السيطرة بهرمز

    فيديو, 06:0920/5/2026
  • حالة الملاحة شبه المتوقفة في مضيق هرمز
    05:02

    كاميرا الجزيرة ترصد حركة الملاحة بمضيق هرمز

    فيديو, 05:029/6/2026
  • 02:42

    إحياء ذكرى صحفيي الجزيرة الشهداء في غزة

    فيديو, 02:4210/8/2026
  • Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu addresses the 81st United Nations General Assembly at UN headquarters in New York on September 24, 2026. (Photo by Leonardo MUNOZ / AFP)

    لم يخطئ نتنياهو في هجومه على الجزيرة

    7/10/2026

المزيد من سياسة

  • "يد روسيا في هرمز".. وثائق مسربة تكشف تسليحًا روسيًّا لإيران قبل الحربكشفت وثائق استخباراتية نشرتها شركة أوكرانية متخصصة في أبحاث الاستخبارات الدفاعية عن دعم عسكري من موسكو لطهران قبل اندلاع حرب إيران، وشمل الدعم صواريخ موجهة ومنصات صواريخ.
  • صُنع في الهند.. كيف صارت نيودلهي مصنعا للسلاح الإسرائيلي؟شهدت العلاقات الهندية الإسرائيلية نقلة نوعية منذ أواخر القرن العشرين، فانتقلت علاقات الهند السرية مع إسرائيل إلى العلن. ومع ناريندرا مودي وبنيامين نتنياهو، أصبح التعاون مصدر فخر للجانبين.
  • عقود مطار الموصل ومهلة يونيو.. هل دشن الزيدي معركة تجفيف موارد الفصائل؟ فيديو, 24:53دشّن إلغاء عقود مطار الموصل فصلا غير مسبوق من الصراع بين بغداد وفصائل مسلحة، لينقل المواجهة إلى الميدان الاقتصادي لتجفيف الموارد، في توقيت حرج تحاصره مهلة يونيو لحصر السلاح ونذر انفجار إقليمي وشيك.
    24:53
  • بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهتناولت صحف أمريكية وبريطانية المعارضة التي برزت ضد ترمب داخل الحزب الجمهوري، عقب الهزيمة الانتخابية، وأسباب تصاعد الانتقادات لسياساته، وسط مطالب بمراجعة النهج وتغيير القيادة قبل استحقاقات عام 2028.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  1. 5يُدفع على ثلاثة أقساط.. تعرف على الشرط الجزائي لحسام حسن مع منتخب مصر
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  3. 7تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  4. 8إيران.. ترمب يستبعد عودة الحرب وعراقجي يطالبه بحسم خيارهعبد الرزاق المرابط

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية