• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • سياسة
  • فلسطين

بعضهم يعيش على "الشاي والخبز".. صامدون بمخيمات الضفة رغم الاجتياحات

الجزيرة نت- خاص
16 فبراير 2025

وقت القراءة: 6 دقائق

عاطف دغلس- حاجة تجلس امام منزلها الذي هدم الاحتلال اجزاء منه وتدمير الاحتلال للبنية التحتية في اقتحام سابق لمخيم طولكرم- الضفة الغربية- طولكرم- مخيم طولكرم- الجزيرة نت2

فلسطينية تجلس أمام منزلها الذي هدم الاحتلال أجزاء منه في مخيم طولكرم (الجزيرة)

لليوم الـ21 على التوالي، يمنع الاحتلال الإسرائيلي الشاب محمد سروجي وعائلته من استخدام أجزاء كبيرة من منزله في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية، ويحتل البنايات المحيطة به ويحولها لثكنات عسكرية لجنوده. لكن الشاب وعائلته يرفضون النزوح رغم ضغوط الاحتلال وتهديداته.

وفي حارة "المقاطعة" بمخيم طولكرم، ظلت عائلة سروجي ومعها العديد من الأسر صامدة أمام التهجير القسري الذي يمارسه الاحتلال ولا يزال على مخيمات شمال الضفة الغربية في جنين وطولكرم وطوباس، قبل وبعد عمليته العسكرية "السور الحديدي" التي أطلقها في 21 يناير/كانون الثاني 2025، وتسبب بنزوح عشرات آلاف الفلسطينيين عنها.

أخبار مقترحة

  • Incoming White House chief of staff Stephen Miller talks as he sits in the presidential limo known as 'the beast' as President Donald Trump talks to reporters after arriving on Air Force One, at President Donald J. Trump International Airport in West Palm Beach, Fla., Friday, Nov. 6, 2026. (AP Photo/Jacquelyn Martin)
    كيف سيحكم ستيفن ميلر البيت الأبيض؟
  • Passenger jets of Wizz Air are parked at the airport in Schwechat, south of Vienna on November 5, 2026, following several bomb threat to airlines in Europa.
    قنابل لا وجود لها وثلاجات مخترقة.. حرب خفية تربك أوروبا

قررت عائلة سروجي البقاء، ورفضت الخروج من منزلها رغم إجراءات الاحتلال العسكرية واقتحام الجنود للبيت والعبث بمحتوياته وتدميرها، واستخدامه كل أساليب التهديد والوعيد لإجبارهم على النزوح، بل عزَّز ثباتهم صمود عائلات أخرى من الأهل والجيران.

ويقول محمد سروجي (33 عاما) للجزيرة نت "فوق حصار المخيم والحي، حوصرنا داخل المنزل، فجيش الاحتلال قيد حركتنا ومنعنا من الاقتراب من الجهة المطلة على البناية المقابلة لنا، والتي اتخذها ثكنة عسكرية، وهددنا بالقصف جراء أي فعل يشتبه به".

ويضيف سروجي "من 4 غرف وصالون ومطبخ كبير، بتنا نستخدم غرفة واحدة فقط من البيت، وحماما واحدا، وجانبا من الصالون الذي حولناه لمطبخ".

حظر تجول

ويفرض الاحتلال حظر التجول على عائلة سروجي في فناء المنزل، وترصد طائرات درون المُسيَّرة والمجهزة بالسلاح حركاتهم، إضافة لما يواجهونه من رعب لما يحدثه الجنود من ضجيج وصراخ وإطلاق نار عشوائي خلال اقتحامهم للمنازل وتحركاتهم الراجلة بين أزقة المخيم وحواريه.

ولا يسمح الاحتلال للعائلة المكونة من 9 أفراد بالتنقل للخارج إلا بعد تنسيق اللجنة الدولية للصليب الأحمر معه، وبوقت محدد للخروج والدخول، وتحت أنظار الجنود وإجراءاتهم العسكرية القمعية.

يقول سروجي "كنا نقضي حاجاتنا وخاصة الطعام والدواء من خلال ذهاب والدتي لزيارة أبي المريض في المشفى، إضافة لما تقدمه لهم طواقم الإغاثة والإسعاف".

وبصمودهم ورفضهم الخروج رغم تهديدات الاحتلال المباشرة، أفشلت عائلة سروجي مخطط الاحتلال بتهجيرهم، بل شكلوا حاضنة لأقاربهم الذين نزحوا إليهم من أحياء المخيم، وتقاسموا مع جيرانهم ما كان يصلهم من مساعدات غذائية وصحية.

ويضيف سروجي "وصل عددنا في المنزل إلى 36 نفرا، قبل أن يغادرنا من جديد بعض الأهل والأقارب، حيث طالت مدة الاقتحام وزادت انتهاكاته".

وواجهت عائلته -يقول محمد سروجي- تحديات كبيرة أمام ممارسات الاحتلال وضغوط النزوح، ورفضوا تكرار "غلطة الأجداد" حسب وصفه إبان النكبة عام 1948 ووعود العودة "بعد أيام من هجرتهم منازلهم" كما قيل لهم، ولم يعودوا حتى اليوم. وختم سروجي "أحسن ظروف النزوح لن تكون مثل بيتي بكل المعاناة التي أواجهها".

وتعرض منزل عائلة سروجي لاقتحامات عديدة خلال عمليات الاحتلال السابقة في المخيم، وعاث جنوده به خرابا، كما هُدم محلهم التجاري الذي تقدر قيمته بنحو 25 ألف دولار أميركي.

عاطف دغلس- مسن فلسطين خلال صموده بمنزله رغم تدمير الاحتلال للبنية التحتية في اقتحام سابق لمخيم طولكرم- الضفة الغربية- طولكرم- مخيم طولكر- الجزيرة نت1
مسن فلسطيني يجلس أمام منزله رغم تدمير الاحتلال للبنية التحتية في مخيم طولكرم (الجزيرة)

صمود وتوثيق

ومثل عائلة سروجي صمدت رانيا جوهر وشقيقتها ووالدهن المسن بمنزلهم في حارة البلاونة وسط مخيم طولكرم، وتحدُّوا ضغوط الاحتلال وتهديداته لهم، وهو الذي حمَّلهم مسؤولية البقاء بمنزلهم خلال عمليته العسكرية.

ومنذ 3 أسابيع، تعد جوهر أيام الحصار والاقتحام بالساعات والدقائق، فهي تسكن في الأحياء الداخلية للمخيم، والتي هجَّرها الاحتلال بالكامل، وبقيت هناك "مع 11 امرأة فقط" كما تقول للجزيرة نت.

وقبل بدء العملية العسكرية أعدت رانيا نفسها جيدا، لأنها ترفض فكرة النزوح، وعزَّزت تواجد عائلتها في المنزل بتخزين المواد الغذائية وغيرها من المستلزمات، لأنها اتخذت قرارا مسبقا بالصمود، وحققت ما أرادت في هذه العملية وقبلها أيضا، وكان شعارها "أموت وما بطلع (لن أغادر) من داري".

وفوق الحصار يتخذ الجيش الإسرائيلي من البنايات المحيطة بمنزل عائلة جوهر ثكنات عسكرية له، فالعائلات الباقية تنام وتستيقظ على صوت تفجيرات الاحتلال واقتحاماته، وكل ذلك لم يخف رانيا، بل تحث الأهالي الذين غادروا منازلهم على العودة إليها وعدم تركها ليستبيحها جنود الاحتلال.

وانتشرت مقاطع فيديو لرانيا عبر مواقع التواصل وهي تقوم بجولات تصويرية لبعض أحياء المخيم ومنازل المواطنين لطمأنة أصحابها عنها، وتقول إنها أصبحت حلقة وصل بين النازحين ومنازلهم. وتضيف "كثيرون أخبروني بأنهم سيعودون مهما كلف الأمر، لأنهم لم يعودوا يطيقون النزوح".

الشاي والخبز طعامه

ومثل أهالي مخيم طولكرم يصمد المواطن ماجد حسين لليوم 26 بمنزله في حارة الدمج بمخيم جنين، الذي يشهد اجتياحا إسرائيليا مدمرا، ويصرّ على البقاء تحت كل وسائل الضغط العسكري وغيره التي نفذها ولا يزال جيش الاحتلال ضدهم.

وفي رسالة مصورة له نشرت عبر مواقع التواصل تحت عنوان "أنا صامد هون (هنا)" قال حسين إنه يرفض المغادرة رغم كل الظروف، وإنه يعيش هو وزوجته منذ فترة طويلة على تناول "الشاي والخبز" كطعام وحيد لهم، ويقول "اقتحم الجنود المنزل مرتين ورفضت النزوح، وقمت بطردهم".

ومن الصمود الفردي واجه مخيم الفارعة قرب مدينة طوباس شمال الضفة الغربية خلال اقتحامه قبل أيام عمليات تهجير طالت أكثر من ألفي مواطن، لكنهم سرعان ما عادوا بعد انسحاب جيش الاحتلال. ولا سيما بعد دعوات فردية وجماعية طالبت المواطنين بالصمود وعدم النزوح أو العودة لمنازلهم.

وتشير إحصائيات لجان الخدمات في المخيمات (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) إلى أن أكثر من 90% من أهالي مخيم جنين ومخيمي طولكرم ونور شمس، نزحوا من منازلهم تحت ضغط اجتياحات الاحتلال وبفعل عمليات الهدم والحرق التي طالت مئات المنازل فيها، وتجريف البنى التحتية وتغيير معالمها.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • ماذا لو نجح سيناريو التهجير؟

    16/2/2025
  • 01:38

    40 ألف نازح شمال الضفة.. قصص عن شتاتهم

    فيديو, 01:3814/2/2025
  • عاطف دغلس- جيش الاحتلال يستهدف الفلسطينيين بالقتل بمبرر او بدونه- خلال قمع مظاهرة للفلسطينيين عند حاجز حواره جنوب نابلس- الضفة الغربية- نابلس- حاجز حواره- الجزيرة نت4

    "أونروا" تتهم الاحتلال باستخدام مرفق أممي في الضفة للاحتجاز

    14/2/2025
  • 04:00

    المخيمات الفلسطينية.. العقدة التي ظلت تؤرق الاحتلال وتحبط مخططاته

    فيديو, 04:0014/2/2025

المزيد من سياسة

  • كيف سيحكم ستيفن ميلر البيت الأبيض؟لا تكمن أهمية تعيين ميلر في تغيير أحد كبار المسؤولين في البيت الأبيض فحسب، وإنما في طبيعة الشخصية التي اختارها ترمب لإدارة مؤسسة الرئاسة.
  • قنابل لا وجود لها وثلاجات مخترقة.. حرب خفية تربك أوروباتواجه دول أوروبية موجة متصاعدة من التهديدات الأمنية التي تستهدف قطاعات حيوية، بعدما شهدت القارة مؤخرا سلسلة بلاغات كاذبة عن وجود قنابل على متن طائرات ركاب وفي مقار مؤسسات إعلامية.
  • قيادات سودانية تعلن وصول 30 منشقا عن الدعم السريع إلى الخرطومأعلنت قيادات سياسية وأهلية سودانية وصول أكثر من 30 قائدا عسكريا وميدانيا انشقوا عن الدعم السريع إلى الخرطوم، وتوقعت انشقاقات جديدة، وسط حديث عن تراجع قدرات القوات وتفككها من الداخل.
  • الثورة آتية لا ريب فيهارأي بقلمحسن أوريديستعرض المقال تصاعد احتجاجات “جيل الغضب” الشبابية في دول أوروبية وعالمية، مدفوعا بأزمات الحروب، والتضخم، والتغير المناخي. ويرى الكاتب أن هذه الديناميات المجتمعية الجديدة باتت قوة مؤثرة ضد الأوليغارشيات.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  2. 6أسرع من بوغاتي.. سيارة صينية تكسر حاجز الـ500 كلم/ساعةإبراهيم عبد الوهاب
  3. 7عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية